‪إسبانيا والمغرب يُشرعان في إخراج مشروع النفق البحري إلى حيز الوجود‬
آخر تحديث GMT 10:48:08
المغرب اليوم -

‪إسبانيا والمغرب يُشرعان في إخراج "مشروع النفق البحري" إلى حيز الوجود‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ‪إسبانيا والمغرب يُشرعان في إخراج

علم المغرب
الرباط - المغرب اليوم

بعد سنوات من الجمود، أكدت وزارة النقل الإسبانية إعادة تنشيط المفاوضات بين مدريد والرباط لدراسة ما يسمى “الربط الثابت لمضيق جبل طارق”، الذي يشمل تشييد نفق يربط بين البلدين تحت سطح البحر على طول 14 كيلومترًا.

ووفق ما نقلته صحيفة “El debate” الإسبانية فقد عقدت اللجنة الإسبانية المغربية المختلطة اجتماعا جديدا عن بعد لدراسة ”مشروع الربط الثابت لمضيق جبل طارق”، وذلك في أعقاب الاجتماع الذي عقد في الرباط بين البلدين في فبراير، حيث جرى تأكيد الموافقة على تعزيز الدراسات الميدانية الأولية.

وخلال بداية الاجتماع الذي ترأسه وزير النقل الإسباني مع نظرائه المغاربة أكد المسؤول الحكومي أن “الاجتماع الجاري له معنى سياسي مهم، إذ يأتي بعد أربعة عشر عامًا عن اجتماع طنجة في أكتوبر 2009، كما يعطي دفعة للدراسات الخاصة بمشروع ذي أهمية جيو-إستراتيجية قصوى لبلدينا وللعلاقات بين أوروبا وإفريقيا”.

وصادق الاجتماع على الإجراءات التي تم تنفيذها بالاشتراك بين الشركة الإسبانية المسؤولة عن الدراسات Secegsa ونظيرتها المغربية SNED منذ عام 2009.

وأورد الوزير الإسباني راكيل سانشيز: “إننا نبدأ مرحلة جديدة من إعادة إطلاق مشروع الربط القاري عبر مضيق جبل طارق، الذي بدأنا رحلته جنبًا إلى جنب مع شركتينا Secegsa وSNED”.

ويتزامن الاجتماع مع إعادة تنشيط الشركة الإسبانية Secegsa، بعد عدة سنوات دون تخصيص الميزانية ذات الصلة، وتكليفها بإجراء الدراسات اللازمة لتحليل جدوى الربط الثابت العابر للقارات، في هذه الحالة لنقل الاتصالات والطاقة.

وتتضمن خطة التعافي والتحول والصمود (PRTR) 2.3 مليون يورو من الأموال الأوروبية لتحديث الدراسات المتعلقة بالمشروع.

وكاستنتاجات للجنة المختلطة، شجع الطرفان على رؤية المشروع، واتفقا على تناول تطوير إستراتيجية عامة وخطة عمل للسنوات الثلاث القادمة، قد تشمل، من بين أمور أخرى، تحليل جدوى البناء.

ويقتصر هدف شركة Secegsa على إجراء الدراسات، التي يتم إجراؤها عادةً بالاشتراك مع نظيرتها المغربية SNED، وكلاهما تم إنشاؤهما عام 1981.

يُشار إلى أن فكرة إنجاز النفق القاري البحري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق طُرحت لأول مرة إبان لقاء خوان كارلوس الأول بالملك الحسن الثاني في 16 يونيو 1979، ليتم بعد ذلك تكليف شركتين عموميتين، إحداهما مغربية والأخرى إسبانية، بدراسة جدوى المشروع وتطوير فكرته؛ وتم بالفعل في 8 نونبر من العام نفسه توقيع اتفاقية “التعاون العلمي والتقني” التي تشكل الأساس القانوني للتعاون بين البلدين لدراسة جدوى المشروع.

ويتضمن المشروع بناء نفق عبر قاع البحر عند تقاطع المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. وجرى التفاهم في وقت سابق على أن النفق سيكون بطول 14 كيلومترا، على عمق 300 متر، ويربط بونتا بالوما (طريفة) مع مالاباطا (طنجة).

قد يهمك أيضا

إسبانيا تواصل تزويد المغرب بالغاز الطبيعي المسال

 

عام بعد اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء موقف تاريخي يقوي شراكة الرباط ومدريد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‪إسبانيا والمغرب يُشرعان في إخراج مشروع النفق البحري إلى حيز الوجود‬ ‪إسبانيا والمغرب يُشرعان في إخراج مشروع النفق البحري إلى حيز الوجود‬



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib