مجلس المستشارين المغربي يُسائل وزيرة الطاقة حول سامير وأسعار المحروقات
آخر تحديث GMT 08:30:03
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

مجلس المستشارين المغربي يُسائل وزيرة الطاقة حول "سامير" وأسعار المحروقات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس المستشارين المغربي يُسائل وزيرة الطاقة حول

ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

رغم انخفاضات طفيفة شهدتها لوحات الأسعار بمحطات بيع المحروقات بالمغرب خلال الشهرين الماضيين، أرخى ارتفاع أسعار المحروقات منذ أشهر عديدة، فضلا عن مراوحة “ملف لاسامير” مكانه منذ سنوات، ظلالهما على جلسة مساءلة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بمجلس المستشارين، مساء أمس الثلاثاء.

وهيمن موضوع “تقليص الفاتورة الطاقية الوطنية” والإستراتيجية الوزارية المتبعة لتخفيف العبء الميزانياتي، سواء على الدولة أو المواطن، على فعاليات أسئلة وتعقيبات جمعتها “وحدة الموضوع”، من طرف سبعة أطياف حزبية ونقابية مختلفة من الأغلبية كما المعارضة (الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، فريق التجمع الوطني للأحرار، الفريق الاشتراكي، فريق الأصالة والمعاصرة، الفريق الحركي، فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فريق الاتحاد المغربي للشغل).

ورغم أن الوزيرة ليلى بنعلي تطرقت في مداخلة مطولة من المنصة أمام أعضاء الغرفة البرلمانية الثانية إلى معطيات تعزو الوضعية الحالية لغلاء المحروقات إلى “ظرفية عالمية مختلفة غير مسبوقة، تتداخل فيها سياقات متعددة”، إلا أن مداخلات أغلب فرق مجلس المستشارين أجمعت على “ضرورة تقليص التبعية الطاقية للخارج، عبر إعادة إحياء مصفاة البترول المغربية بمدينة المحمدية” (سامير).

وبينما أكدت بنعلي أن “الوضع الحالي نتاج اختلالات سابقة في مسالك الإنتاج والتوزيع، وكذا مسالك اللوجستيك التي كانت وراء ارتفاع تكاليف شحن معظم المواد بعد الجائحة لاسيما المواد الطاقية، في ظل الانخفاض الهيكلي للاستثمارات الطاقية بالمغرب في الحقبة السابقة، وانخفاض صادرات بعض الدول من أكبر المصدرين، لأسباب سياسية أو إيديولوجية أكثر منها تقنية أو تجارية”؛ دعا بعض المستشارين، لاسيما من المعارضة، إلى “تغيير جذري في طريقة تدبير القطاع الطاقي عبر تفعيل حقيقي لآليات الحكامة وتعزيز الشفافية”.

وأجمعت أغلب التعقيبات على أن “تقليص التبعية البترولية للمغرب يبرهن على غياب روح الإبداع في تسيير قطاع حساس”، مسجلين بأسف أن “ارتفاع الفاتورة الطاقية هو نتاج نظام طاقي يرتهن للتبعية الطاقية للخارج”.

أحد المستشارين اعتبر أن “استمرار إغلاق سامير يفاقم كلفة الطاقة من العجز التجاري للمغرب، كما يلتهم رصيداً من العملة الصعبة، ويجعل البلاد أسيرة تقلبات أسعار السوق الدولية، مع عبء كبير في ما يخص تكرير المحروقات”.

“إعادة إحياء مصفاة سامير يشكل حلا جوهرياً، فإضافة إلى دورها الأساسي في التكرير فهي تحتوي على قدرات تخزينية كبيرة، ما سيؤدي إلى تخفيف فوري من ارتفاع الأسعار دولياً، مع تتبع أشغال الصيانة”، يخلص المتحدث ذاته مخاطباً المسؤولة الحكومية.

من جانبها، أفادت الوزيرة في معرض كلمتها بأن “الوزارة أحدَثت في يناير 2023 لجنة مكونة من الفدرالية الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، وتجمع النفطيين المغاربة، وفيدرالية الطاقة، ووزارة المالية، من أجل إعداد النصوص التطبيقية للقانون 67.15 في إطار تشاركي”،

كاشفة في هذا السياق أنها “تنكبُّ على مشاريع مراسيم تطبيقية بهدف تطوير القطاع والرفع من العقوبات الزجرية والحد من الممارسات السلبية…”، ومبرزة أن “الهدف هو جعل قطاع المحروقات أكثر تنافسية وشفافية وضماناً لجودة المواد المعروضة للبيع بما من شأنه تقليص الفاتورة الطاقية للنسيج الاقتصادي المغربي وكذا للمواطن”.
الغازوال الروسي

في ارتباط بالجدل حول “استيراد الغازوال الروسي بثمن بخس”، كشفت بنعلي أن “واردات المغرب منه لم تتجاوز 10% من مجموع الواردات السنوية حسب معطيات إدارة الجمارك المغربية”، مردفة: “العقوبات التي فُرضت على النفط الروسي أدت إلى ضمان استقرار الإمدادات في السوق لتفادي تذبذبات الأسعار، شريطة الشراء بثمن أقل من 750 دولارا للطن في ما يخص الغازوال”.

وتابعت الوزيرة بأن “استهلاك المغرب من المواد النفطية لا يتجاوز 0.2 في المائة من السوق العالمية، وهي النسبة التي تنخفض إلى 0.05 في المائة بالنسبة للغازوال من السوق العالمية، بينما تصل بتركيا على سبيل المثال إلى خمس مرات أكثر مما يستهلكه المغرب، في حين يصل استهلاك الهند إلى ما يعادل 25 مرة ما تستهلكه المملكة، وهي أسواق تشهد نموا في الاستهلاك بنسبة 5 بالمائة، بينما لا تتعدى النسبة بالمغرب 2 بالمائة”.

“الحرب الجيوسياسية العالمية لم يكن لها أي وقع إيجابي على الفاتورة الطاقية الوطنية، وعلى حجم استهلاك المواطن”، تورد وزيرة الطاقة، مثمنة “أهمية الإجراءات التي أطلقتها الحكومة”، وموردة أنها “سيكون لها انعكاس مباشر على الاستهلاك الداخلي للمحروقات وستحمي المواطن من خلال فتح المجال أمام الإنتاج الذاتي للطاقة كيفما كان نوعها”.

وتضاعفت فاتورة شراء المواد الطاقية برسم 2022 بالنسبة للمكتب الوطني للماء والكهرباء مرتين مقارنة مع سنة 2021، حسب إفادات بنعلي، التي قالت إن “متوسط الفاتورة 21 مليار درهم، في حين ارتفعت تكلفة إنتاج الكهرباء بالنسبة للمكتب بـ64 كيلوواط للسعة، بارتفاع 66 بالمائة مقارنة مع 2021″، وخلصت إلى أن “ارتفاع تكلفة شراء المواد الطاقية هو سبب مباشر لارتفاع كلفة إنتاج الكهرباء بالمغرب، ولكن هناك أسباب غير مباشرة في فاتورة عدم الإصلاح، التي تتضاعف يوما بعد آخر بفعل تأخر الإصلاح”.

قد يهمك أيضا

ليلى بنعلي تُصرح المخزون الاحتياطي لمادة الغازوال في المغرب يكفي فقط لـ38 يوما

 

وزيرة الطاقة المغربية تصرح أن تشغيل "لاسامير" ليس بيد الحكومة"وإنشاء مصفاة جديدة يتطلب دراسة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس المستشارين المغربي يُسائل وزيرة الطاقة حول سامير وأسعار المحروقات مجلس المستشارين المغربي يُسائل وزيرة الطاقة حول سامير وأسعار المحروقات



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib