الجزائر - سفيان سي يوسف
نفت عائلة الجزائري، خالد بابوري صاحب الـ33 عامًا، منفذ الاعتداء بساطور على شرطيتين في مدينة شار لوروا البلجيكية، أن يكون لابنها أي علاقة بتنظيم داعش أو مجموعات متطرفة أو انتماءات لمجموعات دينية وقال والد منفذ الهجوم في بلجيكا، والذي أردته الشرطة قتيلا، الثلاثاء عبد الحميد بابوري، "نحن مصدومون جدًا، وتأسفنا لهذه الفاجعة، ابني شخص طبيعي المزاج ولا علاقة له لا بمجموعات متطرفة أو إرهابية ولا ينتمي لأي مجموعة متشددة".

وأضاف أن الأخير غادر الجزائر في عام 2008 و اتجه إلى بلجيكا قدم لدى السلطات هناك ملفا كاملا لتسوية وضعية إقامته"، مضيفا أن العائلة اتصلت بالسلطات الجزائرية والأمن الجزائري بغرض الاستفسار عن ما حدث في بروكسل لابنه، إلا أن مصالح الأمن أبلغته أنها تنتظر التحقيقات البلجيكية، مطالبا السلطات المختصة بالسعي إلى ضرورة التدخل لاسترجاع جثمان ابنه الذي قال إنه سيدفن في مسقط رأسه في عنابة.

وهاجم الوزير البلجيكي المكلف باللجوء والهجرة، تيو فرانكين، الجزائر بشأن ملف المهاجرين غير الشرعيين، وقال إن السلطات الجزائرية "تدعي دائما بأن مواطنيها، الذين صدرت في حقهم مذكرة لمغادرة التراب البلجيكي بسبب الإقامة غير الشرعية أو أعمال إجرامية، هم مغاربة"وأضاف فرانكن في تصريحات نشرتها وسائل إعلام بلجيكية، الثلاثاء، أن "الجزائر تتردد في تسلم مواطنيها"، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية "تدعي دائما بأن الأشخاص المعنيين هم مغاربة، وبما أن هؤلاء الأشخاص غير حاصلين على وثائق، أو يدعون ذلك، فإن عملية تحديد الهوية تكون صعبة".
وكان الوزير البلجيكي يرد على الانتقادات التي تعالت غداة الهجوم على شرطيتين في شارلروا، شنه الجزائري خالد بابوري، وأشار المسؤول البلجيكي بأصابع الاتهام إلى صعوبة ترحيل الأشخاص نحو الجزائر، وأوضح قائلا إن "مرتكب الاعتداء كان موضوع مذكرتين لمغادرة التراب البلجيكي في 2021 و2014، لكنه تبين أنه منحدر من بلد يصعب التعاون معه".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر