‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في ترودو لتحسين الوضعية الاجتماعية
آخر تحديث GMT 15:09:07
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

يعتبرونه فرصة لتعزيز حضور المهاجرين في المجتمع الكندي

‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في "ترودو" لتحسين الوضعية الاجتماعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في

‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في "ترودو" لتحسين الوضعية الاجتماعية
الرباط - المغرب اليوم

مضى مغاربة كندا، بآمالٍ عريضةٍ، يوم الإثنين الماضي، إلى صناديق الاقتراع، لتجديدِ الثّقة في الحزب الليبرالي الكندي، الذي يترأسه جاستن ترودو، والذي فاز في هذه الاستحقاقات الانتخابية بأغلبية ضئيلة داخل البرلمان الفيدرالي.

وحصلَ الليبراليون الكنديون على 157 مقعداً من إجمالي 338 مقعداً، بينما حلَّ المحافظون في المرتبة الثانية بـ121 مقعداً، واحتل حزب الكتلة الكيبيكية المرتبة الثالثة بـ32 مقعداً، وخلفهم مباشرة حزب الديمقراطيين الجدد بـ25 مقعداً، وحصد حزب الخضر لأول مرة في تاريخه 3 مقاعد، إذ اكتفى في انتخابات 2015 و2011 بمقعد وحيد.

وشهدت الاستحقاقات الفيدرالية الكندية مشاركة مهمّة للجالية المغربية التي تتطلّع لولاية ثانية يفوز بها رئيس الوزراء، جاستن ترودو، الذي يحظى بشعبية كبيرة وسط المهاجرين، ويأملُ خلال الولاية المقبلة أن يجعل من هذا الرّهان الجديد "فرصة لتعزيز حضور المهاجرين في المجتمع الكندي".

مشاركة محدودة

وقال الأستاذ الباحث في جامعة شيربورك الكندية هشام معتضد، "إنّ "المشاركة المغربية في الانتخابات الكندية كانت على العموم جيدة، ولكن جد محدودة على مستوى الوزن السياسي والخريطة السياسية الكندية"، مضيفاً أنّ "هناك ديناميكية وانخراطا سياسيا مكثفا على مستوى بعض الدوائر السياسية في مدينة مونتريال".

وأضاف معتضد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "بعض الفاعلين الجمعويين والسياسيين من أصل مغربي حرصوا على خلق نوع من التفاعل الإيجابي داخل الجالية المغربية للتشجيع على الانخراط في هذه العملية السياسية لإيصال صوت الجالية إلى بعض المنتخبين".

وأوضح الباحث المغربي المقيم في كندا أن "الجالية المغربية عبرت عن مساندتها الفعلية للحزب الليبرالي الكندي الذي يترأسه جاستن ترودو، والذي فاز في هذه الاستحقاقات الانتخابية بأغلبية ضئيلة داخل البرلمان الفدرالي"، وأضاف: "علاقة المهاجرين عمومًا، والمغاربة خاصة، بالحزب الليبرالي، قوية وإستراتيجية، إذ إن معظم المرشحين يعتمدون على أصوات المغاربة".

أما على مستوى التمثيلية السياسية داخل البرلمان الفدرالي، يلاحظ معتضد أن المواطنين من أصل مغربي لم يستطيعوا ضمان أي مقعد داخل هذه المؤسسة السياسية، على غرار تواجدهم في المؤسسات التمثيلية على مستوى البلديات والمؤسسة التشريعية لمقاطعة كيبك.

تمرين ديمقراطي

وأكّدت الدكتورة فيروز فوزي، الباحثة في شؤون الهجرة، أنّ "الانتخابات أسْفرت عن إعادة انتخاب التيار الليبرالي في شخص "تريدو""، مضيفة: "معلوم أن كندا يتنازعها جناحان سياسيان هما: المحافظون والليبراليون، هذا دون احتساب تيار الخضر، وهو ضعيف إلى حد ما، لكنه يساهم في العملية السياسية".

وزادت أستاذة مادة سوسيولوجيا الهجرة بجامعة كيبيك بمونتريال أنّ "ترودو حازَ أغلبية مريحة نظرا لما يتميز به برنامجه السياسي من احترام كبير للأقليات اللاتينية والعربية وغيرها، إذ تجاوب المغاربة معه في مواجهة اليمين المحافظ، الذي وضع قانون 21 ضد الحجاب والرموز الدينية وباقي أشكال التعبير القومي لسكان كندا المهاجرين على الخصوص".

وأشارت فوزي إلى "التمرين الديمقراطي في الحملة الانتخابية التي كانت بهيجة على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ومحطات المترو لنيل أصوات "البلوك كيبيكوا"، وهم المواطنون الأصليون الذين يتكلمون الفرنسية "le peuple de souche" ويدل عليهم الرمز الأزرق من العلم الكندي، في مقابل الفيدراليين الذين يمثلون اللون الأحمر من العلم نفسه".

وأردفت الباحثة بأنّ "الكنديين اليوم كسكان أصليين أو مواطنين من الدرجة الثانية يعيشون هاجس التعايش والخوف من فقدان الهوية"، مبرزة أنّ "الهوية لا تعني شيئا في التصور والقانون والخطاب والممارسة سوى أمر وحيد هو المشاركة التي لا تعني شيئا آخر سوى تفعيل حصاد نتائج بناء الديمقراطية".

وقد يهمك أيضاً :

شخص يغتصب خمسة اطفال داخل منزله فى الداخلة

ضبط سيارة محملة ب875 كيلوغراما من مخدر الشيراجنوبي المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في ترودو لتحسين الوضعية الاجتماعية ‪مغاربة كندا يجدّدون الثّقة في ترودو لتحسين الوضعية الاجتماعية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib