القناصة يحكمون في الموصل ويُطيلون أمد القتال لتجنُّب استهداف المدنيين
آخر تحديث GMT 01:46:30
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

على عكس المجازر التي تحدث في حلب على يد القوات السورية والروسية

القناصة يحكمون في الموصل ويُطيلون أمد القتال لتجنُّب استهداف المدنيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القناصة يحكمون في الموصل ويُطيلون أمد القتال لتجنُّب استهداف المدنيين

القناصون العراقيون يقبعون على أسطح المنازل مترقبين الجهاديين
بغداد ـ نهال القباني

تتعرّض الموصل في العراق لهجمات يقودها تنظيم "داعش" الإرهابي لاستعادة المدينة من الفصائل المتمردة، فعلى عكس الوضع في حلب السورية التي تتساقط فيها القنابل الروسية دون الأخذ في الاعتبار حياة المدنيين، هناك رغبة في تقليل الخسائر في معركة الموصل وهو الأمر الذي أطال فترة القتال وأضاف عراقيل جديدة لم تكن متوقعة من قبل المخططين للمعركة.

ونشرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، تقريرًا يسلّط الضوء على الحرب الدائرة في الموصل بين القوات العراقية وتنظيم "داعش" الإرهابي، استهلت فيه بالقول: "الحال في الجبهة يشبه لحظات الهدوء التي تأتي بعد العاصفة، وحرب لم تضع أوزارها بعد، إلا إنها راكدة تمامًا منذ وقت طويل. ومن بين تلك القتلة، أحد مقاتلي "داعش" الذي رُمي في مفترق الطرق في وسط شارع عدن".

وتضيف الصحيفة: "وسط تلك الجثث سارع أحد قائدي السيارات إلى الطريق المفتوح أمامه، مخلفا ورائه جثث وقتلى، انحرف بسيارته إلى إلىسار باتجاه طريق تغطية بعض المباني بمدفعية آلية ثقيلة عيار 50، على عكس حلب، حيث انخفضت الطائرات السورية والروسية لتقذف حمولتها من القنابل دون وضع اعتبار يذكر للحياة المدنية،  إلا أن هنا في الموصل تلمس رغبة في تقليل الخسائر في المعركة، لم تكن تتوقعها من قبل أولئك الذين خططوا للمعركة".

أصبح القناص هو الملك في حرب المناطق الحضرية، فيما أضحى جمع جثث القتلى هو العمل الأكثر أرهاقا في معركة مثل معركة الموصل إلى تنجرف إلى شهرها الثالث.

 وقال: الحكيم مهدي صالح، أحد ضباط الصف "أطلقنا النار على رجل كان يحاول الزحف إلى مواقعنا الليلة الماضية"، وأشار إلى ذلك وهو جاثم في موقع معزول له على سطح الطابق الثالث، قائدًا لستة قناصين آخرين.

وتابع: "كان أحد مقاتلي "داعش"، الذين كانوا في مبنى سكني مهجور في الجهة الأخري. رأيناه من خلال معدات رؤية ليلية، وأرداه قتيلا أحد قناصتنا. ألا أننا تلقينا ضربة جوية في محاولة منهم لاستعادة جثته". ويروي السيد صالح، كيف يستقبل الأطفال الجنود بعد انتزاع استعادة السيطرة على المنطقة المحيطة، وقبل بضعة أيام واحد من الرفاق الرجال في البيت المجاور- "حسن من مدينة ديالى" - قتل برصاص قناص "داعش": إطلاق النار عن طريق الفم أثناء محاولته إطلاق النار على جدار في الموقف الجهادي. "كان لحسن روح الأسد وهذا ما قتله".

ووسط شوارع مليئة بالأنقاض، انتشرت طلقات نارية على خط الجبهة في عدن، واختفت الأفكار التي كانت تروج لها تحت شعارات حملة سريعة ونصرا سريعا منذ فترة طويلة. ومنذ شهرين إلى اليوم منذ بدء عملية الموصل بالكاد تم استعادة ربع مدينة الموصل من "داعش." وأضاف أن "داعش"،عدو ذكي وخطير، سريع التكيف باستمرار. فهم يستخدمون القناصات الروسية والنمساوية كما أن قناصتهم مدربون مما يشكلون فارق في المهارة أمام قناصي الجيش العراقي.

 وأردف قائلا: "استغرقنا بعض الوقت للعلم على وجه الدقة كيف كان يعمل قناصوهم".

ويُذكر أنه من أجل البقاء على قيد الحياة، تقوم القوات العراقية بسد الصغرات الصغيرة الموجودة في الجدران، بمادة خلال النهار بحيث يستطيعون الابتعاد عن نظر القناصة، وأشعل "داعش" حائط من النيران أمام آبار النفط في جميع أنحاء المنطقة لمنع القوات العراقية من اكتشاف مواقعهم ومهاجمتها.

ولا يُعتبر القناصة  هم الخطر الوحيد، حيث بدأ "داعش" باستخدام طائرات دون طيار لتحلق فوق الجزء الشرقي من المدينة، والتي تظهر الطرق التي تودي إلى مواقع الجيش العراقي، وعلى عكس ما يحدث في حلب، حيث النظام السوري ومؤيده الروسي، فإن الضباط العراقيين يخشون استخدام المدفعية واستخدام الضربات الجوية ضد المتمردين في المناطق السكنية ذات الكثافة السكانية العالية، والضباط العراقيين الذين يقاتلون في الموصل يواجهون قيودا صارمة على استخدام الأسلحة الثقيلة داخل المدينة.

ومع ذلك، فقد كانت الخسائر في صفوف المدنيين داخل المدينة ضخمة، وأظهرت إحصاءات الأمم المتحدة مؤخرا أن 685 مدنيا اصيبوا بجروح خلال القتال في الموصل وحولها في الفترة من 5 إلى 11 ديسمبر/كانون الأول، ارتفاعا بنسبة 30 في المائة في الأسبوع السابق. في المتوسط، والمعروفة سقوط ضحايا من المدنيين في المدينة بمعدل أكثر من 600 شخص في الأسبوع.

ونزح أكثر من 93 ألف من المدنيين من القتال منذ بدء العملية في 17 أكتوبر/تشرين الأول. أما أولئك الذين ما زالوا يقطنون المناطق المحررة حديثا، حيث انقطاع المياه والكهرباء ، يجدون أنفسهم هدفا لنيران  "داعش." واضاف صالح"المشكلة الكبرى والهدف الاسمى لنا الآن هو كيفية البقاء على قيد الحياة في المرحلة المقبلة  "كيفية النجاة من القتال، والبرد، ونقص الغذاء، ونقص المياه، وعدم وجود الكهرباء" قالها بمزيج من الألم والدموع وهو رب لأسرة، وتحيط به عائلته التي يحدق أفرادها في وجهه في محاولة لاستجداء أي إشارة أمل من ملامح أبيهم المضطربة تشير بأن هذه الكآبة المظلمة في طريقها إلى التحسن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القناصة يحكمون في الموصل ويُطيلون أمد القتال لتجنُّب استهداف المدنيين القناصة يحكمون في الموصل ويُطيلون أمد القتال لتجنُّب استهداف المدنيين



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib