الرباط - عمار شيخي
باحث نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، على هامش مشاركته في قمة المناخ "كوب22"، ونوّه المسؤول الليبي بدور المملكة المغربية في تحقيق المصالحة بين الفرقاء الليبيين.
وذكر موسى الكوني، نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، أن المملكة المغربية من أكثر الدول التي كانت داعمة لمسلسل المصالحة والحوار والتسامح بين الليبيين. وأضاف المسؤول الليبي، "مباحثاته مع رئيس الحكومة شكلت، مناسبة لتقديم تصور شامل عن الوضع في ليبيا وما بعد اتفاق الصخيرات وكيفية تفعيل وتنفيذ بنوده على أرض الواقع"، كما أعرب عن "الأمل في مواصلة المغرب لدوره الطلائعي في لم شمل الليبيين"، مؤكدًا أن "المملكة صاحبة فضل حيث استضافت أطراف النزاع في ليبيا خلال مؤتمر الصخيرات الذي تُوّج باتفاق الصخيرات التاريخي والذي انبثق عنه المجلس الأعلى للدولة والبرلمان والمجلس الرئاسي".
وكانت أطراف ليبية وقّعت العام الماضي في منتجع الصخيرات السياحي، جنوب العاصمة المغربية الرباط، على مسودة اتفاق السلم والمصالحة المقترحة من طرف الأمم المتحدة، وأشرف على حفل التوقيع بالأحرف الأولى، بيرناردينو ليون المبعوث الأممي من أجل الدعم في ليبيا، وصلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون المغربي، إضافة إلى رئيسي الغرفتين الأولى والثانية في البرلمان المغربي. وحضر حفل التوقيع وفد برلمان طبرق المعترف به دوليًا، وممثلون عن المجالس البلدية لمصراته وسبها وزليتن وطرابلس المركز ومسلاته، إضافة إلى ممثلين عن حزب "تحالف القوى الوطنية" وحزب "العدالة والبناء"، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني ونواب مستقلين ومنقطعين. كما حضر الحفل السفراء والمبعوثون الخاصون إلى ليبيا، والذين يمثلون كلًا من فرنسا وأميركا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وتركيا ومصر وقطر والمغرب، إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي في ليبيا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر