الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري
آخر تحديث GMT 06:33:34
المغرب اليوم -

حرب كلامية وتبادل للاتهامات يطبع الحملة الانتخابية بينهما

الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري

جمال ولد عباس ومدير ديوان الرئاسة الجزائرية
الجزائر - ربيعة خريس

سيطرت التصريحات المضادة على الحملة الانتخابية، بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وهما الحزب الحاكم وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يعتبر ثاني تشكيلة سياسية في البلاد، يقوده مدير ديوان الرئاسة، أحمد أويحي، وتؤد الخطابات التي أدلى بها كل من أحمد أويحي، والأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، أن الصراع بين الغريمين قد اشتد وقد يتطور خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقرايطي، أحمد أويحي، قد هاجم غريمه في الساحة الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، على خلفية التصريحات التي يؤكد فيها كل مرة أن الحزب الحاكم يمثل ثورة التحرير ويمثل الرئيس الجزائري، قائلا إن الثورة هي ثورة كل الجزائريين والرئيس هو رئيس كل الجزائريين. وأكد أن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم تمكّن من التموقع في الساحة السياسية عن طريق التزوير.

ورد الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، على هذه التصريحات، قائلا إن "حملتنا الانتخابية حضارية ولسنا هجوميين، لقد هوجمنا من إحدى الولايات واليوم سأرد من سكيكدة وقسنطينة ". وأضاف قائلا " نعرف كل الأحزاب المفبركة التي تهاجمنا وسنرد بالثقيل والوثائق، الجبهة هي من أسست الدولة الجزائرية، من يمس الجبهة فقد مس الرئيس الجزائري ".

وليست هي المرة الأولي التي يدخل فيها الحزب الحاكم، والتجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر الأحزاب في الجزائر، في صراع وسجال فقد كان التيار لا يمر بين الأمين العام السابق لحزب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة و مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، أحمد أويحي. ووجّه مطلع عام 2016، عمار سعداني اتهامات خطيرة لأحمد أويحي، قائلا إن هذا الأخير غير صادق مع الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وقال إنه يعمل من أجل هدف واحد وهو الترشح لرئاسيات 2019، مطالبا إياه بتقديم استقالته من منصبه كمدير للديوان الرئاسي.

وتابع سعداني قائلا إنه ليس لديه أي خلاف شخصي مع أحمد أويحي، وأن ما يأخذه عليه هو عدم صدقيته في تعامله مع الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لأن كل ما يهم أويحيى من خلال المنصب الذي يوجد فيه بالرئاسة، هو تحضير نفسه للترشح في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى سنة 2019، مشدداً على أنه إذا كان أويحيى يريد ممارسة السياسة فعليه القيام بذلك في حزبه (التجمع الوطني الديمقراطي)، وإذا كان يريد تسيير إدارة فعليه أن يختار مكاناً آخر غير الرئاسة.

وشهدت العلاقات بعد هذه التصريحات، توترا وقطيعة ملحوظة بين الغريمين في الساحة السياسية.

ويرى مراقبون للشأن السياسي في الجزائر، أن تفجر الصراع بين الحزبين ووصوله إلى هذا المستوى، دليل على انطلاق تنافس تحول إلى صراع حول من يرسم خريطة طريق المرحلة القادم، ويتعلق الأمر بطموح رئاسي، لا يمكن إظهاره في اللحظة الراهنة، في ظل تواجد الرئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة، لكنه يتفجر في شكل خلافات بسيطة، تخفي في طياتها أسباب قد تكون حول من سيشغل كرسي قصر المرادية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 15:09 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس

GMT 01:01 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

المغرب يسجل 446 إصابة و15 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 16:16 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

الترجي التونسي يعود للتدريبات بعد أزمة كورونا

GMT 02:19 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

نصائح سريعة لترتيب غرفة الغسيل

GMT 03:16 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق طبيعية لتعطير المنزل في الأعياد

GMT 00:17 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

حسين معرفي يستقيل من إدارة النادي العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib