الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري
آخر تحديث GMT 21:30:00
المغرب اليوم -

حرب كلامية وتبادل للاتهامات يطبع الحملة الانتخابية بينهما

الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري

جمال ولد عباس ومدير ديوان الرئاسة الجزائرية
الجزائر - ربيعة خريس

سيطرت التصريحات المضادة على الحملة الانتخابية، بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وهما الحزب الحاكم وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يعتبر ثاني تشكيلة سياسية في البلاد، يقوده مدير ديوان الرئاسة، أحمد أويحي، وتؤد الخطابات التي أدلى بها كل من أحمد أويحي، والأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، أن الصراع بين الغريمين قد اشتد وقد يتطور خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقرايطي، أحمد أويحي، قد هاجم غريمه في الساحة الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، على خلفية التصريحات التي يؤكد فيها كل مرة أن الحزب الحاكم يمثل ثورة التحرير ويمثل الرئيس الجزائري، قائلا إن الثورة هي ثورة كل الجزائريين والرئيس هو رئيس كل الجزائريين. وأكد أن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم تمكّن من التموقع في الساحة السياسية عن طريق التزوير.

ورد الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، على هذه التصريحات، قائلا إن "حملتنا الانتخابية حضارية ولسنا هجوميين، لقد هوجمنا من إحدى الولايات واليوم سأرد من سكيكدة وقسنطينة ". وأضاف قائلا " نعرف كل الأحزاب المفبركة التي تهاجمنا وسنرد بالثقيل والوثائق، الجبهة هي من أسست الدولة الجزائرية، من يمس الجبهة فقد مس الرئيس الجزائري ".

وليست هي المرة الأولي التي يدخل فيها الحزب الحاكم، والتجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر الأحزاب في الجزائر، في صراع وسجال فقد كان التيار لا يمر بين الأمين العام السابق لحزب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة و مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، أحمد أويحي. ووجّه مطلع عام 2016، عمار سعداني اتهامات خطيرة لأحمد أويحي، قائلا إن هذا الأخير غير صادق مع الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، وقال إنه يعمل من أجل هدف واحد وهو الترشح لرئاسيات 2019، مطالبا إياه بتقديم استقالته من منصبه كمدير للديوان الرئاسي.

وتابع سعداني قائلا إنه ليس لديه أي خلاف شخصي مع أحمد أويحي، وأن ما يأخذه عليه هو عدم صدقيته في تعامله مع الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لأن كل ما يهم أويحيى من خلال المنصب الذي يوجد فيه بالرئاسة، هو تحضير نفسه للترشح في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى سنة 2019، مشدداً على أنه إذا كان أويحيى يريد ممارسة السياسة فعليه القيام بذلك في حزبه (التجمع الوطني الديمقراطي)، وإذا كان يريد تسيير إدارة فعليه أن يختار مكاناً آخر غير الرئاسة.

وشهدت العلاقات بعد هذه التصريحات، توترا وقطيعة ملحوظة بين الغريمين في الساحة السياسية.

ويرى مراقبون للشأن السياسي في الجزائر، أن تفجر الصراع بين الحزبين ووصوله إلى هذا المستوى، دليل على انطلاق تنافس تحول إلى صراع حول من يرسم خريطة طريق المرحلة القادم، ويتعلق الأمر بطموح رئاسي، لا يمكن إظهاره في اللحظة الراهنة، في ظل تواجد الرئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة، لكنه يتفجر في شكل خلافات بسيطة، تخفي في طياتها أسباب قد تكون حول من سيشغل كرسي قصر المرادية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري الاستحقاقات البرلمانية تفجِّر صراعًا بين أكبر حزبين داعمين للرئيس الجزائري



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - الرئيس السوري ينفي وجود نية لدخول سوريا إلى لبنان

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 06:17 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

مدرب "ريال مدريد" ينفي مشاهدته لعضة كرباخال

GMT 18:03 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 15:21 2023 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

أنواع الإضاءات وطرق توزيعها على مساحات المنزل

GMT 18:29 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

عرض "دادة حليمة" للمرة الأولى على التليفزيون المصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib