المعارضة المغربية تتهم الحكومة لعدم إتخاذها إجراءات تخفّف من غلاء الأسعار وجشع التجّار
آخر تحديث GMT 01:49:00
المغرب اليوم -

المعارضة المغربية تتهم الحكومة لعدم إتخاذها إجراءات تخفّف من غلاء الأسعار وجشع التجّار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة المغربية تتهم الحكومة لعدم إتخاذها إجراءات تخفّف من غلاء الأسعار وجشع التجّار

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش
الرباط - المغرب اليوم

انتقدت أحزاب المُعارضة خلال جلسة عمومية عقدها مجلس النواب مخصصة للجلسة الشهرية لرئيس الحكومة، الاثنين، طَريقة تَعاطي الحُكُومة مع ارتفاع الأسعار في ظل قلة التساقطات المطرية والآثار الاجتماعية والاقتصادية بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وأكدت المُعارضة على أن من المُهمات الأساسية لأي حُكومة، هي حل المشاكل وليس تبريرها أو التفرج عليها.

وفي هذا الإطار، اعتبر عَبد الرحيم شهيد، رئيس الفَريق الاشتراكي بمَجلس النواب، بأنه بسبب ما يجري حاليا من أحداث لا يتحمل المواطن مَسؤوليتها، إلا أنه يؤدي الثمن غاليا أمام جشع المضاربين والوسطاء والمحتكرين والحكومة تتفرج”.

وأضاف رئيس الفَريق الاشتراكي بأن تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام في الأوقات الصعبة، لا يتم “بسياسة النعامة والتبريرات الواهية”، وتساءل ” وإلا ما الفائدة من إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة إذا كانت النتيجة هي إفراز جهاز تنفيذي يكتفي بتبرير الواقع، ولا يتحلى بالشجاعة الكافية لمواجهته؟”.

وأكد البرلماني الاشتراكي، بأن من المهمات الأساسية لأي حكومة، هي حل المشاكل وليس تبريرها بأن يطلب رئيس الحكومة من المغاربة قبول الأزمة بدعوى أنها تطال دولا أخرى”، مُعربا عن أسفه لعدم التزام الحكومة بالجدية الكافية لتخفيف العبء على الأسر المغربية، واقتصار برامج الدعم على المهنيين فقط.

كما اعتبر شهيد بأن الحكومة كان عليها أن تستجيب لدعوة تقدمت بها المعارضة قبل أسابيع تتعلق بضرورة مُراجعة الفرضيات المتفائلة لقانون المالية، إلا أنه يقول شهيد بأسف، “لم تستجب الحكومة للمعارضة، ولم تستوعب الحُكُومة التوقعات الإنذارية الصادرة عن مُؤسسات وطنية، وهي التوقعات التي تحققت على أرض الواقع ولا مجال معها اليوم لأي مزايدات أو تبريرات، نحن الآن أمام واقع لا يرتفع، وهو واقع يلمسه كل مُوَاطن في أسواق المدن والقرى ومحطات الوقود وأوراش البناء والمحطات الطرقية والمعاملات التجارية بين المقاولات”.  

إلى ذلك، انتقد شهيد، غياب الالتقائية والتنسيق، بشأن إعداد منظومة المخزون الأمني الاستراتيجي الذي دعا إليه الملك محمد السادس، بحيث أن كل وزير يتحدث عن المخزون المتعلق بالمواد الخاصة بالقطاع الذي يتحمل حقيبته، مستغربا من حديث وزيرة الطاقة عن مجلس الأمن الطاقي، بدون أي سند دستوري أو قانوني.

قد يهمك أيضا

الملك محمد السادس يبعث تهنئة إلى عاهلة الدنمارك

 

المغرب يستنكر اقتحام المسجد الأقصى ويحتج لدى مكتب إسرائيل في الرباط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المغربية تتهم الحكومة لعدم إتخاذها إجراءات تخفّف من غلاء الأسعار وجشع التجّار المعارضة المغربية تتهم الحكومة لعدم إتخاذها إجراءات تخفّف من غلاء الأسعار وجشع التجّار



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
المغرب اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الفئات العمرية لطنجة تحقق نتائج طيبة في البطولة الوطنية

GMT 17:03 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

نصائح من نمر سعادة لاختيار بدلات رجالية عصرية

GMT 08:30 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

​إدريس بوجوالة يحضر اجتماع محمد ساجد في الرباط

GMT 12:37 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

دللي بشرتك في العيد بالعنب والزيتون

GMT 06:04 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

روبرتو كافاللي "Roberto Cavalli" تطرح مجموعة من مجوهرات 2017

GMT 13:54 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مميزة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 17:00 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع أسعار النفط مع ضعف الدولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib