تحقيق مصوّر ل بي بي سي  بكشف تجاوز إسرائيل الخط الأصفر في قطاع غزة
آخر تحديث GMT 12:07:30
المغرب اليوم -
إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت
أخر الأخبار

تحقيق مصوّر ل "بي بي سي " بكشف تجاوز إسرائيل "الخط الأصفر" في قطاع غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحقيق مصوّر ل

الحرب الإسرائلية على قطاع غزة
لندن - ماريّا طبراني

كشفت تحقيقات وصور. بالأقمار الصناعية تحريك  إسرائيل كتلاً خرسانية، يُفترض أنها تحدد خط سيطرتها بعد اتفاق وقف إطلاق النار، في عمق داخل قطاع غزة في عدة مواقع، وهو ما أدى إلى إثارة حالة من الالتباس بين الفلسطينيين. وأظهرت صور أقمار صناعية، راجعها فريق تقصي الحقائق في محطة بي بي سيBBC.  التلفزيونية البريطانية ، أنه في ثلاث مناطق على الأقل، وضعت إسرائيل هذه الكتل الصفراء قبل أن تنقلها لاحقاً إلى مواقع أكثر عمقاً داخل قطاع غزة.

و وفقاً لبنود الاتّفاق الذي أُبرم بوساطة الولايات المتحدة مع حركة حماس، وافقت إسرائيل على سحب قواتها إلى ما وراء خط محدّد باللون الأصفر على الخرائط العسكرية الإسرائيلية، وجرى ترسيم هذا الخط ميدانياً بواسطة كتل خرسانية صفراء.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد حذر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من أن أي شخص يتجاوز "الخط الأصفر" سيُواجَه بإطلاق النار.

ومنذ الإدلاء بهذه التصريحات، شهدت المناطق المحيطة بالخطّ سلسلة من الحوادث القاتلة.

ففي كل من بيت لاهيا وجباليا وحي التفاح، وضع الجيش الإسرائيلي كتلاً صفراء، قبل أن يعود لاحقاً وينقلها إلى مواقع أكثر عمقاً داخل غزة، حيث بلغ إجمالي المواقع التي جرى نقلها 16 موقعاً.

وفي حيّ التفاح بمدينة غزة، تُظهر صور أقمار صناعية أن قوات الجيش الإسرائيلي حرّكت ما لا يقل عن سبع كتل كانت موضوعة بالفعل بين 27 تشرين الثاني/نوفمبر و25 كانون الأول/ديسمبر.

كما جرى تغيير مواقع هذه العلامات بمتوسط مسافة قدرها 295 متراً باتجاه عمق قطاع غزة.

وعلاوة على الكتل التي نقلها الجيش الإسرائيلي، استطاع فريق تقصي الحقائق في بي بي سي تحديد مواقع 205 علامات أخرى، وُضع ما يزيد عن نصفها في عمق أكبر بكثير داخل قطاع غزة مقارنة بالخط المحدد على الخرائط.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يرفض "جميع المزاعم التي تفيد بنقل الخط الأصفر أو تجاوزه من قبل قوات الجيش الإسرائيلي".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "ينفذ عمليات ترسيم بصري للخط الأصفر بما يتوافق مع الظروف الميدانية والتقييم العملياتي المستمر للوضع".

وتُظهر تحليلات صور أقمار صناعية حتى 11 يناير/كانون الثاني أن بعض مقاطع الخط الأصفر، الذي وصفه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بأنه "خط حدودي جديد"، لا تزال غير محددة العلامات على الأرض، رغم مرور ما يزيد على ثلاثة أشهر على بدء سريان وقف إطلاق النار.

كما تُبيّن أحدث صور الأقمار الصناعية، التي فحصها فريق تقصي الحقائق في بي بي سي، عدم وضع كتل على امتداد نحو 10 كيلومترات من الأراضي، الأمر الذي جعل عدداً من سكان غزة في حالة من الارتباك لمعرفة أين تبدأ حدود ما يسميها الجيش الإسرائيلي بـ "منطقة قتال خطرة".

وأفاد شاب، يبلغ من العمر 23 عاماً، الشهر الماضي، يقيم على مقربة من خان يونس -لم تذكر بي بي سي اسمه لدواعي سلامته الشخصية-، بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت بشكل مفاجئ كتلاً صفراء قرب مكان وجوده إلى ما بعد الخط المحدد على الخرائط، الأمر الذي جعله "محاصراً".

وأضاف الشاب: "نحن نعيش الآن داخل الخط الأصفر، ولكن خلف الكتل الصفراء، دون أن نعرف مصيرنا. الأجواء ليلاً شديدة الرعب، نسمع دوي قذائف، وتقدّم جنود، وإطلاق نار، وطنين طائرات مسيّرة بشكل متواصل، كما أننا نتعرض لإطلاق نار مباشر".

ووصف أندرياس كريغ، الخبير في أمن الشرق الأوسط بجامعة كينغز كوليدج لندن، عملية نقل الكتل بأنها "أداة من أدوات رسم حدود الأراضي".

وقال: "من خلال الإبقاء على الخط القانوني ثابتاً على الخرائط، مع وضع العلامات الميدانية على مسافات تبعد مئات الأمتار عنه، تحافظ إسرائيل على قدرتها على التحكم في أماكن سكن أهل غزة وتنقلهم وأنشطتهم الزراعية، دون الإعلان رسمياً عن تعديل الحدود".

بيد أن إفرايم إينبار، رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، يرى أن الخط المرسوم قد لا يأخذ في الاعتبار العوائق الطبيعية للعلامات، مرجحاً أن يكون مهندسو الجيش الإسرائيلي قد وضعوا الكتل في المواقع التي "يسهل وضعها فيها ميدانياً".

منذ التحذير الذي أطلقه كاتس، في أكتوبر/تشرين الأول، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على أشخاص حاولوا عبور "الخط الأصفر" في نحو 69 واقعة، بحسب تحليل لمنشورات الجيش الإسرائيلي على منصة تلغرام، وتصريحات أدلى بها لبي بي سي.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة، على مسافة تُقدّر بنحو 330 متراً داخل الجانب الفلسطيني من الخط وفقاً لخرائط الجيش الإسرائيلي، لكنها كانت على بُعد أمتار قليلة من كتل صفراء نُقلت إلى الموقع.

وأفاد شهود عيان بأن القصف وقع أثناء إقامة حفل زفاف بجوار مبنى المدرسة، فيما أعلنت هيئة الدفاع المدني في غزة، التابعة لحركة حماس، مقتل خمسة أشخاص، من بينهم أطفال.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من وقف النار وتشكيل إدارة لقطاع غزة لإنهاء الحرب

 

الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة 71439 شهيدا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق مصوّر ل بي بي سي  بكشف تجاوز إسرائيل الخط الأصفر في قطاع غزة تحقيق مصوّر ل بي بي سي  بكشف تجاوز إسرائيل الخط الأصفر في قطاع غزة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib