أجندة القمة العربية في السعودية تُسائل مستقبل العلاقات المغرب‬ية السورية
آخر تحديث GMT 21:37:11
المغرب اليوم -
قتيل و19 جريحا إسرائيليا إثر انفجار قنبلة أثناء رحلة طلابية قرب الحدود مع لبنان تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل توغلًا في زوطر الشرقية وقصفًا مدفعيًا لأطراف المنصوري ومجدل زون بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023
أخر الأخبار

أجندة القمة العربية في السعودية تُسائل مستقبل العلاقات المغرب‬ية السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أجندة القمة العربية في السعودية تُسائل مستقبل العلاقات المغرب‬ية السورية

من أحدى القمم العربية
الرباط - المغرب اليوم

تطرقت مجموعة من الصحف العربية إلى إمكانية حضور الرئيس السوري بشار الأسد القمة العربية المقبلة المنعقدة بالرياض، ما من شأنه إنهاء عزلتها الإقليمية، الأمر الذي يسائل مستقبل العلاقات المغربية السورية في ظل هذه التحولات.

وأعادت السعودية تنشيط العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد عقد من القطيعة السياسية، عقب “الاتفاق التاريخي” بين الرياض وطهران التي تعد الحليف الرئيسي للرئيس بشار الأسد؛ ما دفع دولا أخرى إلى التحرك لـ”تطبيع” العلاقات مع دمشق.

وقطع المغرب، منذ سنة 2012، علاقاته الدبلوماسية مع سوريا في ظل الأحداث العنيفة التي وقعت بها وقتئذ؛ غير أن استئناف العلاقات بين السعودية وإيران سيرخي بظلاله على واقع التحولات الإقليمية بالمنطقة، خاصة ما يتعلق بالقطيعة مع سوريا.

ومن شأن مشاركة سوريا في القمة العربية المقبلة تسريع مسار “المصالحة السياسية” مع الرئيس بشار الأسد؛ ما سيدفع السعودية إلى إقناع الدول المشاركة بالتخلي عن “الجمود” الذي يطبع علاقاتها بسوريا.

في هذا الصدد، قال إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش، إن “العلاقات تجمدت بين المغرب وسوريا منذ أزيد من عشر سنوات بسبب التحولات التي شهدها البلد؛ ما تسبب في مغادرة السفير المغربي للأراضي السورية وقتئذ”.

وأضاف لكريني، في تصريح  أن “النظام الإقليمي العربي يشهد تحولات متسارعة عديدة، خاصة في ظل تداعيات الأزمة الروسية-الأوكرانية التي دفعت القوى الدولية إلى إرساء تحالفات جديدة أعادت ترتيب أوراق المنطقة”.

وذكر الأستاذ الجامعي أن “الاتفاق السعودي الإيراني ستكون له تداعيات على النظام الإقليمي العربي؛ ذلك أن الكثير من المواقف المتخذة لمواجهة إيران ترجع إلى التحركات المعادية لإيران بالمنطقة”، مبرزا أن “الاتفاق نص على الاحترام الإيراني لسيادة الدول، في إشارة واضحة إلى أن مستقبل التطبيع السعودي مرتبط بمدى انضباط طهران لهذا المبدأ”.

وأردف أن “السياسة الخارجية المغربية لها مبادئ ثابتة تتعلق بتعزيز التعاون البيني وتطوير العمل العربي المشترك”، مؤكدا أن “تجاوز الجمود الحاصل مع سوريا يرتبط بموقف الجامعة العربية من عودة دمشق إلى التكتل الإقليمي، وهو ما سيسهل مأمورية المغرب من استئناف العلاقات”.

وأكمل لكريني تصريحه بالقول إن “الشروط الآن أكثر نضجا لعودة سوريا إلى الجامعة العربية بخلاف الفترة الماضية؛ ذلك أن موافقة الجامعة العربية على عودة سوريا إليها ستدفع أغلب الدول العربية للتطبيع مع بشار الأسد، لكن المغرب سيربط التحرك بالموقف السوري من قضية الوحدة الترابية”.

من جانبه، أورد العباس الوردي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “هناك توجها عربيا لإشراك سوريا في القمة العربية المقبلة، خاصة من طرف مصر والسعودية والإمارات”، موضحا أن “التوجه الحالي يقوم على لمّ الشمل السوري إلى حاضنته العربية”.

وأورد الوردي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “رجوع سوريا إلى الجامعة العربية لا يمنع من وجود تحفظات إقليمية تجاه بشار الأسد، لا سيما أن سوريا ما زالت رقعة دولية للتنافس بين القوى الكبرى؛ ما سيدفع الدول العربية إلى فرض شروطها على بشار الأسد قبل القبول بطلب العودة”.

وخلص الأستاذ الجامعي إلى أن “المغرب له قنواته الدبلوماسية التي يضع على أساسها الشروط الأساسية للتعامل السياسي مع الدول”، معتبرا أن “السياسة الدبلوماسية المغربية منفتحة على الجميع؛ لكن على أساس الشرعية الدولية، ما سيدفع المغرب بدوره إلى وضع شروط خاصة على سوريا قبل العودة إلى الجامعة العربية”.

قد يهمك أيضا

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس السوري تعزيز التنسيق في ملفات الاستقرار والتنمية

 

الرئيس السوري بشار الأسد يصل إلى الإمارات في زيارة رسمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجندة القمة العربية في السعودية تُسائل مستقبل العلاقات المغرب‬ية السورية أجندة القمة العربية في السعودية تُسائل مستقبل العلاقات المغرب‬ية السورية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتطرف عبد الرؤوف الشايب بالحبس خمسة أعوام

GMT 17:42 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأفلام المصرية "الفلتة" في ذاكرة المشاهد العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib