السلطات التونسية تلوح باستخدام القوّة للسيطرة على الاحتجاجات
آخر تحديث GMT 03:20:38
المغرب اليوم -

"الحرس الوطني" تدعو إلى عدم الزج بالمؤسسة الأمنية في التجاذبات السياسية

السلطات التونسية تلوح باستخدام القوّة للسيطرة على الاحتجاجات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات التونسية تلوح باستخدام القوّة للسيطرة على الاحتجاجات

اشتباكات بين محتجين تونسيين و الأمن
تونس - حياة الغانمي

عبّرت النقابة العامة للحرس الوطني في تونس عن تخوفها من التوجه للحلول الأمنية، "بعد توسع الاحتجاجات داخل مناطق  عدّة، وبخاصة في الجنوب التونسي وأمام العجز على الاستجابة لهذه المطالب"، داعية الفاعلين السياسيين إلى "عدم الزج بالمؤسسة الأمنية في أتون التجاذبات السياسية والحزبية والتحلي بروح الوطنية والمسؤولية للتصدي لمحاولات الزيغ بالتحركات المشروعة عن طابعها السلمي.

ودعت النقابة في بيان لها، الأمنيين كافة إلى عدم الانسياق وراء محاولات استدراجهم إلى "مستنقع العنف" والحرص على القيام بواجبهم في إطار القانون، وناشدت أبناء المؤسسة للاتعاظ من تجربة أحداث 2011، والحفاظ على سلامتهم الجسدية في المقام الأول وعدم التورط في إنفاذ قانون "أثبت مسار المحاكمات العسكرية للأمنيين عجزه عن حمايتهم" .

وأوصت بالتحلي بضبط النفس واحترام الحريات والحقوق الدستورية بما فيها حق التنظم وحرية الرأي والتعبير في إطار مدني سلمي، داعية المواطنين إلى تفويت الفرصة على "دعاة الفتنة الساعين إلى جرهم إلى صراع مع أبناء شعبهم من الأمنيين". ومن جهتها حمّلت كتلة الحرة لحركة مشروع تونس، الحكومة الحالية مسؤولية الخلل في التسيير الذي بلغ حد الفشل في الإعداد للزيارة التى أداها الوفد الحكومي الذي ترأسه رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد إلى ولاية تطاوين، وذلك بسبب نقص الكفاءة الذي نبهت إليه في إبانه عند القيام بالتعيينات على أساس المحاصصة فقط سواء على المستوى المركزي أو على المستوى الجهوي.

واستنكرت بشدّة المعاملة التي لقيها رئيس الحكومة والوفد المصاحب له من قبل المحتجين، باعتبار أن معارضة الحكومة لا تعني التقليل من احترام أعضائها أو الإعتداء عليهم. ودعت الكتلة في بيان لها، الحكومة إلى اعتماد أكبر قدر من الشفافية في إدارة ثروات الوطن وإلى التعامل مع مشاكل تعطيل الإنتاج بالحوار، وفي إطار ضبط النفس مع تقديم حلول حقيقية دون التخلي عن الخيارات القانونية عندما يقتضي الوضع ذلك.

وأهابت كتلة الحرة بـرئيس الجمهورية باعتباره رمز وحدة الدولة والضامن لاستمراريتها ووحدة ترابها الى التدخل في إطار صلاحياته الدستورية، لتهدئة الأوضاع وتجنيب البلاد مخاطر الاضطراب والفوضى، ومطالبة جميع الممضين على وثيقة قرطاج، بخاصة من الأحزاب المكوّنة للائتلاف الحكومي بتحمل كامل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية في هذا الظرف الخطير والابتعاد بالتالي عن الخطاب المزدوج والتوظيف السياسوي للاحتجاجات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات التونسية تلوح باستخدام القوّة للسيطرة على الاحتجاجات السلطات التونسية تلوح باستخدام القوّة للسيطرة على الاحتجاجات



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 15:22 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:02 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

المغربي أيوب الكعبي يهز الشباك في الدوري التركي

GMT 06:31 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:19 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

محمد حماقي يحتفل بمولودته الأولى فاطمة

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 13:03 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أبراج تمتلك كاريزما وجاذبية أبرزها الأسد

GMT 08:52 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تغيير موعد قمة الوداد أمام الرجاء في "الديربي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib