علي لاريجاني وصيَة المرشد و أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران
آخر تحديث GMT 01:30:08
المغرب اليوم -
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

علي لاريجاني وصيَة المرشد و أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علي لاريجاني وصيَة المرشد و أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيران علي لاريجاني
طهران - مهدي موسوي

بإنتظار تعليق رسمي إيراني على إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد الباسيج غلام رضا سليماني، الليلة الماضية.
يؤكد وصف كاتس  علي لاريجاني بأنه "كان القائد الفعلي للبلاد".  تعكس بحق  اتفق الصديق والعدو على أهمية الدور الذي لعبه خلال تقلَده للمناصب التي شغلها منذ التحاقه بالحرس الثوري في العام ١٩٨١ وحتى يومنا الحاضر .
ينتمي علي لاريجاني، البالغ من العمر 67 عاما، إلى عائلة دينية مرموقة، وقد خدم في الحرس الثوري لسنوات عديدة قبل دخوله معترك السياسة، فيما شغل شقيقه صادق لاريجاني منصب رئيس السلطة القضائية لعقد من الزمن.

كما يعدّ أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران، خصوصا أنه يملك تاريخا حافلا في قيادة الحرس الثوري، بعدما شغل منصب رئيس أركان الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية.

لكن في أواخر التسعينيات، تورط الأخوان لاريجاني في قضايا فساد، شملت الاستيلاء على الأراضي والرشوة، وحيازة 63 حساباً مصرفياً شخصياً بقيمة مليارات التومان.

رغم ذلك، عيّن وزيراً للثقافة والإرشاد الإسلامي (من 1992 إلى 2003)، ثم استلم رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون (من 1993 إلى 2004).


بعدها انتخب بين عامي 2005 و2007، أي مع بداية حكومة محمود أحمدي نجاد، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وتولى مسؤولية الملف النووي الإيراني، إلا أنه استقال لاحقاً من هذا المنصب بسبب خلافٍ مع نجاد، ثم عاد إليه في 5 أغسطس (آب) 2025.

أيضاً استلم علي لاريجاني (من 2008 إلى 2020) رئاسة البرلمان، وكان في أوقات مختلفة يقود المفاوضات النووية مع القوى العالمية، كما كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2015.

كما كُلِّف لاريجاني عام 2021 بمهمة التفاوض على اتفاقية استراتيجية مدتها 25 عاماً مع الصين بقيمة مليارات الدولارات.

وقد حاول علي لاريجاني الترشح للرئاسة مرتين، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحه.

إلى أن اضطلع عقب مقتل المرشد علي خامنئي بدور محوري في تحديد وتنفيذ سياسات طهران الأمنية والاستراتيجية بصفته أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي.


يذكر أن مسؤولين إيرانيين كباراً كانوا أكدوا أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كلف قبل مقتله أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، أحد أبرز رجاله الموثوقين بهم، بإدارة شؤون البلاد في حال اغتياله وابنه مجتبى، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي.

وأوضح 6 مسؤولين إيرانيين كبار و3 أعضاء في الحرس الثوري ودبلوماسيان سابقان حينها، أن لاريجاني تولى عملياً إدارة الملفات السياسية والأمنية الحساسة منذ أوائل يناير (كانون الثاني) الفائت، عند بدء الاحتجاجات في البلاد، والتهديدات الأميركية.

كما ذكرت الصحيفة أن لاريجاني (67 عاماً)، السياسي المخضرم والقائد السابق في الحرس الثوري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي حالياً، قد تولى إدارة شؤون البلاد فعلياً.

ولفت المسؤولون الستة وأعضاء الحرس إلى أن خامنئي كان أوصى بإصداره توجيهات صارمة للاريجاني وعدد محدود من المقربين السياسيين والعسكريين، بضمان بقاء "الجمهورية الإسلامية" أمام أية ضربات أميركية أو إسرائيلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

لاريجاني يرد بسخرية على وزير الدفاع الأميركي ويهاجم واشنطن بسبب تصريحات عن قيادة إيران

 

لاريجاني يسحم الجدل حول المفاوضات مع أميركا "النووي فقط ولا لتصفير التخصيب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي لاريجاني وصيَة المرشد و أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران علي لاريجاني وصيَة المرشد و أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib