التدابير المغربية ضد كورونا تلقى صدى الاستحسان والإشادة عبر العالم
آخر تحديث GMT 18:52:36
المغرب اليوم -

المملكة مُهدَّدة بفقدان مخزون الأدوية الاحتياطي في الصيدليات

التدابير المغربية ضد "كورونا" تلقى صدى الاستحسان والإشادة عبر العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التدابير المغربية ضد

التدابير المغربية ضد فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

عبَّر مواطنون عرب وأجانب، في محادثات متنوعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يقوم به المغرب وكذلك بالوعي الذي أبان عنه مواطنوه بالامتثال للتعليمات الاحترازية في مواجهة فيروس "كورونا".وأشارت الجريدة إلى أن مسؤولا أميركيا كان قد أشاد بما يقوم به المغرب واعتبره نموذجا لحكمة وتبصر بلد في التعاطي مع الجائحة. وذهبت بعض التدوينات إلى حد القول إن المغرب فضل شعبه على اقتصاده، وذلك حينما اتخذ قرارات صارمة، في حين آخذت تدوينات أخرى تأخر بلدانها عن القيام بالتدابير الاحترازية اللازمة في وقتها المناسب قبل تفشي الفيروس على أراضيها، وساقت المغرب نموذجا للبلد المتيقظ، الذكي والمهتم بسلامة شعبه.

وتطرقت الصحيفة ذاتها إلى قرار إلغاء مناورات "الأسد الأفريقي" المعلن عنه من طرف قيادات القوات الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، التي كانت من المقرر أن تنطلق في 23 مارس الجاري بالمغرب، بسبب فيروس "كورونا". وأضاف الخبر أن هذا القرار تم اتخاذه للحد من تعرض القوات المشاركة في التمرين العسكري للفيروس المستجد.أما "المساء" فنشرت أن المغرب مهدد بفقدان مخزون الأدوية الاحتياطي؛ إذ حذر محمد الحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، من أزمة محتملة قد تهم نفاد المخزون الاحتياطي للأدوية في الصيدليات نتيجة الخوف الذي أصاب المغاربة ودفعهم إلى الإقبال بكثافة على اقتناء الأدوية وتخزينها.

وكشف الحبابي في تصريح للجريدة أن المغاربة بدؤوا خلال الأيام القليلة الماضية باقتناء كميات مهمة من الأدوية قصد تخزينها لمدة تفوق 6 أشهر، وهو ما قد يهدد المغرب بأزمة نفاد المخزون الاحتياطي من الأدوية بالصيدليات بسرعة، كما قد يهدد صحة وسلامة المواطنين الذين لن يجدوا الدواء متوفرا بالصيدليات.ونشرت الجريدة ذاتها أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، رخص لوزير الصحة إنجاز صفقات بدون منافسة، ويتعلق الأمر بإنجاز النفقات عن طريق سندات الطلب دون التقيد بأي سقف وتفاوض مباشر لاقتناء الأدوية والمستلزمات الطبية، في خطوة تمثل استثناء من مقتضيات البند الخامس من المادة 88 للمرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.ونقرأ في "المساء" أيضا أن وزارة الصحة وجهت تحذيرا بشأن إجراء التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن فيروس "كورونا"، مهددة باللجوء إلى تفعيل المتابعات القانونية والإدارية في حال عدم احترام توجيهاتها في هذا الشأن.

ووفق المنبر ذاته، فإن الوزارة أكدت أن المختبرات المعتمدة هي المعهد الوطني للصحة بالرباط ومعهد باستور ــ المغرب بمدينة الدار البيضاء، وكذا مختبر المستشفى العسكري محمد الخامس بمدينة الرباط. كما أشارت الوزارة إلى الاستراتيجية المتبعة في هذا الشأن وخصوصية إجراءات الكشف عن فيروس.المنبر الورقي ذاته كتب أن سفير المغرب بإيطاليا، يوسف بلا، أكد أنه في الوقت الراهن وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها إيطاليا والعالم بأسره من أجل الحد من انتشار وباء "كورونا"، فقد بات من المستحيل بالنسبة لهذه السفارة والقنصليات العامة بإيطاليا تلبية رغبة أسر المواطنين المتوفين بشكل طبيعي لترحيل جثامينهم إلى المغرب، مشيرا إلى أن البديل الوحيد المتوفر إلى حد الساعة هو دفن ذوي أفراد الجالية بالمقابر الإسلامية بإيطاليا.

وأفادت "المساء" كذلك بأن مئات المغاربة عالقون بسبب فيروس "كورونا" بعد إغلاق الدول الأوروبية لحدودها، بحيث كشف عدد من المواطنين أنهم التحقوا بفرنسا إما لأغراض مهنية أو سياحية أو زيارات عائلية قبل أن يصدر قرار السلطات المغربية بوقف الرحلات، مما جعلهم عاجزين عن العودة بسبب عدم تأمين رحلات جوية، عكس ما وقع بالنسبة إلى آلاف الفرنسيين الذين خصصت لهم رحلات استثنائية انطلاقا من المغرب.وحسب بعض العالقين بفرنسا، فإن وضعية عدد منهم أصبحت معقدة جدا بسبب التزاماتهم المهنية أو الأسرية بالمغرب، واقتراب موعد انتهاء موعد التأشيرة، إضافة إلى انتهاء مدة الحجز في الفنادق ونفاد السيولة المالية.

وأضافت "المساء" أن مسؤولا بالسفارة المغربية أخبر العالقين أن هناك اتصالات جارية مع الوزارة لبحث سبل نقلهم إلى المغرب وأن القرار لم يحسم بعد، موردا أن السفارة أبدت استعدادها لتأمين وسائل العيش والإقامة للذين ليست لديهم عائلات مقيمة بفرنسا، خاصة بعد أن تم حظر حركة التنقل.وإلى "أخبار اليوم" التي أوردت أن قيادات حزب العدالة والتنمية اجتمعت عن بعد، بحيث أظهرت صور اجتماع الأمانة العامة، برئاسة الأمين العام للحزب رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اعتماد تقنية "الفيديو كونفيرونس" لعقد هذا الاجتماع، وذلك بمشاركة الوزير عبد القادر اعمارة الذي تأكدت إصابته بفيروس "كورونا" بعد عودته من زيارة عمل إلى دولة هنغاريا.

ووفق المنبر ذاته، فقد عمد حزب "المصباح" إلى نشر صور قيادييه وهم يعقدون اجتماعهم بتقنية التواصل عن بعد، حيث كان الأعضاء الموجودون داخل مقر الحزب يجلسون متباعدين عن بعضه البعض تجنبا لأسباب العدوى بفيروس "كورونا".ونشرت "أخبار اليوم" كذلك أن السفير المغربي في روما، يوسف بلا، دعا أفراد الجالية المغربية بإيطاليا إلى التحلي باليقظة والحذر من محاولات استغلالهم من طرف شركات النقل في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد جراء تفشي فيروس "كورونا" وما صاحبه من تدابير احترازية، وذلك بعد قيام بعض الشركات بنقل المسافرين من إيطاليا برا موهمة إياهم بإمكانية عبور الحدود المغربية رغم قرار إغلاقها، وأشار السفير إلى أن هذه الشركات تخالف الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات الإيطالية للحد من تفشي الوباء، وتخرق القرارات السياسية المغربية بشأن إغلاق الحدود.

قد يهمك ايضا

"كورونا" يتسبب في حرمان البرلمانيين من السفر خلال العطلة المقبلة

فرق المعارضة "تُسود" حصيلة البرلمان المغربي في دورته الخريفية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التدابير المغربية ضد كورونا تلقى صدى الاستحسان والإشادة عبر العالم التدابير المغربية ضد كورونا تلقى صدى الاستحسان والإشادة عبر العالم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:52 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
المغرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib