أزمة كورونا تقسم القضاة المغاربة بشأن موعد العطلة السنوية
آخر تحديث GMT 09:49:08
المغرب اليوم -

دعا بعضهم إلى مراسلة المسؤولين لتعليقها مع الظروف الحالية

"أزمة كورونا" تقسم القضاة المغاربة بشأن موعد "العطلة السنوية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القضاة المغاربة
الرباط - المغرب اليوم

يسود نقاش كبير في صفوف قضاة المملكة حول العطلة السنوية القضائية لهذه السنة، تزامنا مع تداعيات انتشار فيروس كورونا، بين من يرى تعليقها ومن يرى أحقية الحصول عليها.ويتداول عدد من القضاة في ما بينهم، وكذا بمواقع التواصل الاجتماعي وعبر الصفحات الرسمية الخاصة ببعض التنظيمات المهنية القضائية، مسألة العطلة القضائية السنوية، حيث ذهبت بعض الأصوات إلى تعليقها، بينما يرفض آخرون ذلك ويتمسكون بها.

ودعا بعض القضاة التنظيمات التي ينتمون إليها إلى مراسلة المسؤولين القضائيين باعتبارهم الجهة المختصة لتعليق العطلة القضائية لهذه السنة، وذلك لتعويض هذه المدة التي شهدت فيها المحاكم شبه توقف بسبب جائحة كورونا، وما ارتبط بها من حالة الطوارئ الصحية.ولفت بعض القضاة الداعين إلى تعليق هذه العطلة القضائية إلى أنه رغم اشتغالهم في هذه الظرفية إلا أن وتيرة العمل ليست بالشكل الطبيعي؛ ناهيك عن كون المردودية ضعيفة، وهو ما يستوجب منهم التضحية لفائدة الوطن والمواطن.مقابل ذلك، فإن عددا كبيرا من القضاة يرفضون هذا المقترح، ويعلنون تشبثهم بالعطلة السنوية، إذ ذهب بعضهم إلى كون وكلاء الملك ونوابهم بمختلف محاكم المملكة، إلى جانب قضاة التحقيق والتلبس والجنايات، لم يتوقفوا عن العمل.

وشدد القضاة الغاضبون من هذا المطلب على أن من يرغب في التنازل عن العطلة السنوية لا يجب أن يلزم به الآخرين، مؤكدين أنهم يمارسون مهامهم بشكل عاد وليسوا بمنازلهم يمارسون الحجر الصحي.وكتب أحد القضاة تعليقا على هذا الأمر: "ألا تكفي مدة الحجر الصحي لنضيف إليها مدة العطلة السنوية؟ حتما سنصبح كلنا مرضى نفسيين نحن وأبناؤنا"؛ فيما كتبت إحدى القاضيات: "العطلة السنوية ليست حقا للقاضي بقدر ما هي حق لأسرته وأبنائه".من جهته، أكد القاضي أنس سعدون، في تعليق له على الطلب المذكور، أن "العطلة القضائية لا ترتبط فقط بالقضاة، وإنما بمكونات أخرى للعدالة، من محامين وعدول وكتابة ضبط ونساخ ومفوضين غيرهم"، مضيفا أنه "إذا تم اتخاذ قرار موحد على مستوى الوظيفة العمومية سيطبق تلقائيا في المحاكم".

وعبر مصدر من داخل نادي قضاة المغرب، رفض ذكر اسمه، عن كون "أغلبية القضاة، إن لم نقل جلهم، الذين يتمسكون بعطلتهم السنوية يستندون إلى مسوغات معقولة، ذلك أن الكثير منهم مازالوا يشتغلون، وبوتيرة ربما أكثر في هذه الظروف، كقضاة النيابة العامة وقضاة التحقيق وقضاة الهيئات التي تبت في قضايا المعتقلين، وقضاة القضايا الاستعجالية؛ لذلك فالرخصة السنوية هي حق لهم ولأبنائهم وذويهم".وأضاف عضو النادي، في تصريح: "حتى القضاة الذين علقت جلساتهم فهم ليسوا في راحة من أمرهم، بل يعيشون ما يعيشه المجتمع المغربي من اضطراب في سير حياتهم، ومن خوف على أنفسهم من أن يصابوا بهذا الوباء الخطير، أضف إلى ذلك أن الكثير منهم يقومون بدراسة ملفاتهم ويؤخرونها إلى جلسات بعينها ولو في المكتب".

قد يهمك ايضا

قضاة ينخرطون في تدابير مواجهة وباء "كورونا"

الغموض يلف قيمة الاقتطاع من أجور القضاة لدعم "صندوق كورونا"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة كورونا تقسم القضاة المغاربة بشأن موعد العطلة السنوية أزمة كورونا تقسم القضاة المغاربة بشأن موعد العطلة السنوية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib