مُحادثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية أنالينا بايربوك تُعد خطوه إيجابية لتحسين العلاقات بين البلدين
آخر تحديث GMT 22:19:11
المغرب اليوم -
تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان
أخر الأخبار

مُحادثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية أنالينا بايربوك تُعد خطوه إيجابية لتحسين العلاقات بين البلدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُحادثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية أنالينا بايربوك تُعد خطوه إيجابية لتحسين العلاقات بين البلدين

ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تتابع الجهات السياسية الإسبانية بترقب وعدم رضا كبيرين الخطوات المتسارعة التي تتبعها الحكومة الألمانية في استعادة علاقاتها مع المغرب بعد الأزمة التي مرت بها منذ ماي المنصرم، فالإشارات المتعددة التي قامت بها سواء لإعادة العلاقات ، أو تغيير موقفها من قضية الصحراء لصالح الموقف المغربي، وآخرها اجتماع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية أنالينا بايربوك أول أمس عبر تقنية التواصل، اعتبرتها مدريد سبقا سياسيا يضعها في موقف حرج، ذلك أن الأزمة الديبلوماسية بين الرباط وبرلين من جهة وبين مدريد والرباط كانت متزامنة ، بل إن خطوة المغرب تجاه ألمانيا بتجميد كل علاقات المؤسسات الحكومية المغربية مع هيآت السفارة الألمانية بالمغرب كان إشارة قوية لإسبانيا قبل اندلاع الأزمة بين البلدين، فحكومة مدريد تعتبر ألمانيا حليفا كبيرا تعتمد عليه في الاتحاد الأوروبي في علاقاتها الخارجية، خصوصا مع المغرب، حيث كان لهذه العلاقة أثر كبير في محاولة الضغط على المغرب من خلال استصدار قرار من الاتحاد الأوروبي لم يكن في صالح المغرب عقب أزمة المهاجرين في ماي المنصرم والتي وظفتها حكومة سانشيز لتحويل الأنظار عن جوهر الخلاف مع الرباط والمتعلق أساسا بموقف مدريد من الوحدة الترابية للمملكة عقب اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء .

خطوات برلين اتجاه المغرب لم تترك لمدريد خيارات كبيرة ولو أنها لم تستطع لحد الآن حسمها خصوصا ما يتعلق بالموقف من الصحراء، حيث أن المسؤولين الإسبان مازالوا يتجنبون الحديث عن الموضوع مفضلين الحديث عن المغرب كشريك أساسي في قضايا أخرى كالهجرة ومحاربة الإرهاب، وغيرها من المواضيع التي لا تذهب لجوهر الخلاف مع المغرب، ولو أن وزير الخارجية الإسباني مانويل ألباريس بعث إشارات إيجابية من خلال التنويه بقرار مجلس الأمن الأخير.

ويبدو من خلال هذه الصريحات والتحركات أن حكومة سانشيز غير قادرة بسبب ائتلافها الهش أساسا مع أحزاب يسارية مناهضة للوحدة الترابية للمغرب ، إضافة إلى مواقف اليمين الإسباني المعارض الذي حذر الحكومة من الرضوخ لضغوط الرباط حتى تقوم بما قامت به برلين.

وتحاول مدريد بدل ذلك اللعب على مجالات أخرى في العلاقات بين البلدين متجنبة الجوهر.


وقد علقت الحكومة الإسبانية أمالا على القمة الإفريقية الأوروبية التي انعقدت يومي 17و18فبراير الجاري ببروكسيل ولقاء وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يوم الجمعة الماضي في أول لقاء شخصي منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية في أبريل الماضي..

وأكد سانشيز في لقاء صحفي أنه أجرى "محادثة" مع بوريطة، الذي حضر ممثلا للمغرب في قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي في بروكسيل..

وقال سانشيز "كلانا نؤكد على ضرورة المضي قدما في هذه العلاقة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب"، وهذا الأمر سبق أن أشار إليه الملك محمد السادس في شهر غشت الماضي.


وأضاف «المغرب شريك استراتيجي لإسبانيا ونريد تعميق العلاقات ، على المستوى الثنائي وكأعضاء في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي».

وأشار سانشيز أيضًا إلى أنه تحدث مع زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي فرضته الجزائر وبعض الدول الإفريقية المعادية للوحدة الترابية للمغرب في القمة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل..

وتحاول الحكومة الإسبانية تقريب وجهات النظر من أجل إعادة العلاقات بين البلدين إلى ما قبل ماي المنصرم.

إلا أن هذا اللقاء الأوروبي الإفريقي انعقد في أجواء سياسية دولية متوترة، فهناك من جهة الأزمة الروسية الأوكرانية التي تشكل هاجسا للقادة الأوروبيين، وهناك من جانب آخر التحديات الاقتصادية والأمنية التي تثير مخاوف الأوروبيين خصوصا التغلغل الصيني في القارة الإفريقية، إضافة إلى الوضع في مالي بعد الصفعة التي تلقتها باريس بسبب قطع باماكو للعلاقات معها ووضع التواجد العسكري الفرنسي بهذا البلد الذي لم يكن له أي مبرر.

أما فيما يخص المغرب وإسبانيا ، فإن تواجد إبراهيم غالي ضمن الوفود الإفريقية شكل حرجا للمسؤولين الإسبان، وسيبقى شبحا يتبعهم في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى إصلاح العلاقات قدر الإمكان مع الرباط.

ويبدو أن اللقاء بين سانشيز وزعيم البوليساريو لم يكن في مستوى رضا زعيم الانفصاليين لأن رئيس الحكومة الإسبانية تجنب إعطاء تفاصيل عنه، كما أن وكالة أنباء الانفصاليين وصحافة الجزائر لم تأت على ذكره إلى حدود يوم السبت مساء، وركزت على لقاء غالي مع رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، خصوصا مع البيان المتزامن الذي أصدره الاتحاد الأوروبي بعدم اعترافه بالجمهورية الصحراوية الوهمية وتبرئه من استدعاء غالي لهذا للقاء.

وكان الاتحاد الأوروبي قد تبرأ من تواجد إبراهيم غالي في هذا اللقاء مِؤكدا أن الاتحاد ليس مسؤولا عن استدعائه، بل إن الاتحاد الإفريقي هومن قرر لائحة أعضاء حضوره مشددا على أن موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير من قضية الصحراء وأن هذا الأخير لا يعترف بالجمهورية الصحراوية المزعومة.

قد يهمك أيضا

المغرب وألمانيا يتفقان على "تجاوز سوء الفهم" وتعميق العلاقات الثنائية لمواجهة التحديات المستقبلية

 

المغرب يحضر القمة الأوروبية الإفريقية لترتيب الأولويات وبحث الشراكات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُحادثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية أنالينا بايربوك تُعد خطوه إيجابية لتحسين العلاقات بين البلدين مُحادثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية أنالينا بايربوك تُعد خطوه إيجابية لتحسين العلاقات بين البلدين



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib