مطالب اجتماعية تخرج هيئات للاحتجاج في سطات لإطلاق سراح المعتقلين
آخر تحديث GMT 06:41:42
المغرب اليوم -

لتوفير الحق في تعليم عمومي جيد وخدمات صحية تضمن كرامة المواطن

مطالب اجتماعية تخرج هيئات للاحتجاج في سطات لإطلاق سراح المعتقلين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مطالب اجتماعية تخرج هيئات للاحتجاج في سطات لإطلاق سراح المعتقلين

سعد الدين العثماني
الرباط -المغرب اليوم

نظّمت الجبهة الاجتماعية المحلية بمدينة سطات، مساء الخميس، وقفة احتجاجية، في الساحة المقابلة لمقر قصر بلدية عاصمة الشاوية، ردّد خلالها المحتجون شعارات للمطالبة بإطلاق سراح من وصفوهم بالمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وتوفير الحق في تعليم عمومي جيد وخدمات صحية تضمن كرمة المواطن، وخلق مناصب الشغل، والتصدي لضرب القدرة الشرائية للمواطنين.عبد اللطيف قيلش، عضو المجلس الوطني للجبهة الاجتماعية، قال، في تصريح لهسبريس، إن "الجبهة الاجتماعية تتشكل من العديد من المنظمات الديمقراطية والسياسية والحقوقية والمدنية النقابية، التي جاءت كجواب عن الوضع الاجتماعي المتردي، الذي تطبعه الخوصصة وتسليع الخدمات العمومية بما فيها التعليم والصحة والشغل والنقل وغيرها من الخدمات".

وأوضح قيلش أن "الجبهة الاجتماعية وضعت برنامجا نضاليا من أجل اتخاذ العديد من الأشكال الاحتجاجية الموحّدة باعتبارها الجواب الوحيد، لمواجهة الوضع ورفع الحيف والدفاع عن الكرامة والحرية، والمطالبة بحقّي التعليم والصحة العموميين المجانيين الجيدين للجميع، فضلا عن الحق في النقل والشغل وكرامة المواطنات والمواطنين، والتصدي لكل أشكال ضرب القدرة الشرائية".

وأشار عضو المجلس الوطني للجبهة الاجتماعية إلى الدلالة العميقة لتاريخ 20 فبراير المتمثلة في إحياء ذكرى 20 فبراير وما تميزت به كحركة سياسية اجتماعية ناضلت قصد الدفاع عن الحرية والكرامة، مؤكّدا أن الوقفات تدل على استمرار روح 20 فبراير من حيث الدفاع عن تلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.واعتبر المتحدّث أن حكومة سعد الدين العثماني، في نسختيها الأولى والثانية، "حكومة غير شعبية غير اجتماعية؛ لأنها خيبت كل الآمال والانتظارات"، معللا ذلك ببرنامجها وإجراءاتها الجائرة غير الاجتماعية، سواء في حق الشعب المغربي أو في حق الطبقة العاملة وباقي الشرائح؛ كتفكيك صندوق القاصة الذي رفع دعم الدولة عن مجموعة من المواد الأساسية، وكذا ما يتعلق بقانون الإطار الذي صودق عليه من قبل البرلمان في غرفتيه، وهو ما سيضرب ما تبقى من مجانية التعليم و"يشرعن" كل الشروط لخوصصة خدمة التعليم العمومية وتسليعها.

وأشار عبد اللطيف قيلش إلى أن المغرب عرف ما نعته بـ"الردّة الحقوقية، إلى جانب الردة الاجتماعية"، على مستوى الحريات النقابية؛ كمنع المكاتب النقابية فور تأسيسها، وتجريم الانتماء النقابي في القطاع الخاص، وكذا الإجراء غير الدستوري المتمثل في الاقتطاع من أجور المضربات والمضربين.ووصف قيلش الحكومة بـ"التلميذ النجيب" الذي يترجم ويطبق كل الإملاءات التي تمسّ سيادة القرار الاقتصادي في المغرب، حيث مررت كل القرارات في ظل هذه الحكومة، موضحا أنها قرارات مملاة من المؤسسات المالية الدولية المانحة.

وقد يهمك أيضا" :

-المفكر-المغربي-أومليل-يحرز-جائزة-كويتية-رفيعة

مفكر-مغربي-يكشف-حقيقة-انضمامه-إلى-جبهة-التعريب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب اجتماعية تخرج هيئات للاحتجاج في سطات لإطلاق سراح المعتقلين مطالب اجتماعية تخرج هيئات للاحتجاج في سطات لإطلاق سراح المعتقلين



تعدّ عنوانًا للأناقة ومصدر إلهام للنساء العربيات

أجمل إطلالات الملكة رانيا خلال أكثر مِن مناسبة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - تقرير يبيّن أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 23:27 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

"كورونا" يصيب رئيس مجلس الحسابات بجهة الرباط

GMT 19:47 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

فرنسا ستمر بأسوأ ركود اقتصادي لها منذ عام 1945

GMT 04:48 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

258 سجينًا يستفيدون من العفو الملكي في مراكش

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 03:57 2016 الإثنين ,07 آذار/ مارس

أفضل العلاجات المنزلية للحكة و الجرب

GMT 09:27 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

فوائد بذور"الشيا" تمنح الجسم الطاقة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib