قادة الاحتجاج يدعون إلى أضخم مظاهرة في تاريخ إسرائيل وسط حراسة مشددة على الوزراء
آخر تحديث GMT 10:01:37
المغرب اليوم -

قادة الاحتجاج يدعون إلى أضخم مظاهرة في تاريخ إسرائيل وسط حراسة مشددة على الوزراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قادة الاحتجاج يدعون إلى أضخم مظاهرة في تاريخ إسرائيل وسط حراسة مشددة على الوزراء

بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة ـ المغرب اليوم

في أعقاب قرار رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، رفض طلب عائلات الجنود التي فقدت أبناءها في الحروب، إرسال الوزراء وأعضاء الكنيست إلى مهرجانات التأبين السنوية، قرر جهاز المخابرات العامة (الشاباك)، فرض عملية حراسة غير مسبوقة لمنع الاعتداء عليهم.

وبموجب تسريبات للصحافة، يفحص «الشاباك» من هم السياسيون الذين سيكونون عرضة للاعتداءات لكي يكثف الحراسة عليهم عندما يصلون إلى المقابر العسكرية. وهو يدير هذه العملية وسط ضغط شديد للوقت؛ إذ إن يوم الذكرى يحل الثلاثاء المقبل، ولا يوجد وقت كافٍ للانتظام أمنياً لحدث واسع كهذا يقام فيه أكثر من 100 مهرجان، وباشر ضباطه الاتصال مع عدد من قادة تنظيمات العائلات الثكلى، مطالبين إياهم بالامتناع عن «احتجاج عنيف» و«إن أمكن الامتناع عن الاحتجاج بتاتاً».

كما تحاول قيادة الجيش التأثير على هذه العائلات، بالقول، إن «العالم كله ينظر إلى إسرائيل في هذا اليوم وينبغي ألا نظهر بشكل معيب». لكن الأهالي يردون بأن «الاحتجاج واجب». وكما قال حايم تيسمح، رئيس فرع «يد للأبناء» في مدينة موديعين، فإنه يجب على السياسيين الذين يصلون إلى المقابر أن يعرفوا بـ«أنهم يخاطرون. فحضورهم إلى هنا رغماً عنا سيكلفهم ثمناً».
وأضاف تيسمح الذي كان قد فقد ابنه في حرب لبنان الثانية «نحن نعيش في خضم عواطف جياشة. أولادنا سقطوا في الحروب دفاعاً عن دولة يهودية ديمقراطية. والسياسيون في الائتلاف الحاكم قرروا الدوس على هذه الديمقراطية. ونحن نشعر بأنهم يدوسون على رفات أبنائنا. لذلك لن نمرر هذا اليوم بهدوء».

المعروف أن إسرائيل تحيي ذكرى قتلى الحروب، الذين يزيد عددهم على 24 ألفاً، في اليوم الذي يسبق الاحتفالات بالاستقلال من كل سنة. وتقام عادة مهرجانات تأبين رسمية بمشاركة وزراء ونواب يلقون خطابات باسم الحكومة. وفي هذه السنة، ولأول مرة منذ تأسيس إسرائيل، تنظم حملة واسعة ضد هذه المشاركة من مجموعات كبيرة من أهالي القتلى الذين يشاركون في حملة الاحتجاج الضخمة على خطة الحكومة للانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي. وقد اجتمع وفد منهم مع وزير الدفاع، غالانت، مطالبين السياسيين بالامتناع عن المشاركة هذه السنة، لكنه رفض طلبهم.
وبحسب عدد ممن شاركوا في اللقاء، فإن غالانت تعامل معهم بعدائية واضحة وراح يوبّخهم، ونصح من لا يطيق رؤية السياسيين أن يمتنع عن الوصول إلى المقابر. وجاء في تقرير لـ«القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، أنه قال لهم «الوزراء والنواب منتخبون بشكل ديمقراطي ويأتون إلى المقابر ليمثلوا القيم التي انتخبوا لأجلها. فمن لا يعجبه الأمر، يستطيع اختيار موعد آخر لزيارة قبور الأبناء الأعزاء». وبحسب التقرير، خرج أعضاء الوفد من اللقاء غاضبين «ومصممين على مواجهة الوزراء باحتجاج أشد».

في السياق، أعلنت مايا تسيركل، التي كانت قد فقدت شقيقاً لها في حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، ومسؤولة عن تنظيم حركة احتجاج للعائلات الثكلى، أن غالبية العائلات لا تريد أن ترى سياسيين لا من الائتلاف ولا من المعارضة. وقالت في تصريحات لصحيفة «هآرتس»، (الأربعاء)، إن «السياسيين سيأتون ليتحدثوا عن الوحدة، وهم يعرفون أنه لا توجد وحدة ونحن نعرف أنهم يعرفون ذلك». مضيفة، أن الحملة «لا تريد مساعدة أحد على إدارة سياسة الكذب في وجوهنا. نريد أن نتذكر أولادنا الذين ضحوا بأرواحهم لأجل دولة ديمقراطية وأن ننفرد بقبورهم بهدوء وسكينة. أن نذرف دمعة على فراقهم وليس الظهور أمام سياسيين جشعين ينهبون الدولة ويسرقون أهم جواهرها، القيم الديمقراطية».
ونقلت وسائل الإعلام العبرية (الأربعاء) عن قادة الجيش، قلقهم بشكل خاص من خطر وقوع شجارات وصدامات بين العائلات الثكلى، التي تنقسم إلى قسمين مع وضد مشاركة السياسيين في هذه الطقوس. وفي «الشاباك» يحاولون جمع معلومات عن خطط قادة الاحتجاج، إن كانت تتحدث عن اعتداءات عنيفة أو مجرد مقاطعة الخطابات وقذف أصحابها بالبيض.

في الأثناء، أعلن قادة الاحتجاج عن إقامة «أكبر مظاهرة في تاريخ إسرائيل» ضد خطة الحكومة، الأربعاء المقبل، في تل أبيب، رافعين شعاراً مركزياً لها (إسرائيل تتم 75 عاماً من عمرها وتحارب لأجل الحرية والدمقراطية). ودعوا المواطنين «من أقصى الشمال في دان وحتى أقصى الجنوب في إيلات، إلى الحضور «لأن المظاهرات لحماية الديمقراطية هي أفضل وأطهر طريقة للاحتفال بالاستقلال».


قد يهمك أيضاً :

الحلم بتشكيل جبهة موحدة ضد إسرائيل يتحقق وسط خوف تل أبيب
نجل نتنياهو يُؤجج الخلاف مع الولايات المتحدة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة الاحتجاج يدعون إلى أضخم مظاهرة في تاريخ إسرائيل وسط حراسة مشددة على الوزراء قادة الاحتجاج يدعون إلى أضخم مظاهرة في تاريخ إسرائيل وسط حراسة مشددة على الوزراء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib