المعارضة المغربية تنتظر توضيحات وهبي ولجان التقصي تصطدم بالنصاب القانوني‎‎
آخر تحديث GMT 05:04:43
المغرب اليوم -

المعارضة المغربية تنتظر توضيحات وهبي و"لجان التقصي" تصطدم بالنصاب القانوني‎‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة المغربية تنتظر توضيحات وهبي و

عبد اللطيف وهبي وزير العدل المغربي
الرباط - كمال العلمي

تتحرك فعاليات عديدة للمطالبة بلجنة لتقصي الحقائق في واقعة “مباراة المحاماة”، معتبرة أن اتساع رقعة الاتهامات وشملها أشخاصا في مناصب حساسة داخل وزارة العدل يفرض تحرك “البرلمان”.وما زالت ردود الفعل التي أعقبت الإعلان عن نتائج الامتحان الكتابي لنيل شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة متواصلة، وانتقلت من توجيه الانتقادات إلى وزير العدل إلى سجال بين هيئات مهنية معنية بالمباراة، كما خرج “راسبون” كثر للاحتجاج بمدن مغربية.

ولجان تقصي الحقائق هيكل مؤقت للجان النيابية بمجلس النواب، يجوز أن تشكل بمبادرة من الملك، أو بطلب من أغلبية أعضاء مجلس النواب، أو ثلث أعضاء مجلس المستشارين، يناط بها جمع المعلومات المتعلقة بوقائع معينة، أو بتدبير المصالح أو المؤسسات والمقاولات العمومية.وتطلع اللجان المجلس الذي شكلها على نتائج أعمالها (الجلسات المخصصة لتقديم أعمال لجان تقصي الحقائق)، وفق الشروط الواردة في الفصل 67 من الدستور والقانون التنظيمي الذي يحدد تسييرها (القانون التنظيمي 085.13 المتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق).

وتنتهي أعمال اللجنة بإيداع تقريرها لدى مكتب المجلس، وعند الاقتضاء بإحالته إلى القضاء، ولا يجوز تكوين لجان في وقائع تكون موضوع متابعات قضائية مادامت هذه المتابعات جارية، وتنتهي مهمة كل لجنة لتقصي الحقائق سبق تكوينها فور فتح تحقيق قضائي في الوقائع التي اقتضت تشكيلها.محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، قال إن المعارضة تنتظر “توضيحات جادة” من لدن الحكومة بشأن الاتهامات المطروحة، مشيرا إلى أن “المطلوب الآن هو تواصل منتظم، فالصمت يزيد من الشكوك”.وأضاف أوزين، في تصريح، أن “المباراة يفترض أن تمر في أجواء عادية، لكنها الآن محط احتقان كبير، والنواب مطالبون بدورهم الرقابي”، مؤكدا أن لجان استطلاعية ستقوم بالمطلوب، المنتظر فقط هو طرح الحكومة لتوضيحات شافية.

وأوضح المسؤول السياسي ذاته أن المعارضة ستتحرك وفق الآليات القانونية لبحث تفاصيل التجاوزات، معتبرا ما يجري “خطيرا، فهو لا يتعلق فقط بامتحان بل بسمعة وزارة مهمة كالعدل”، وقال: “إذا لم يصدق الناس نتائج مباراة، فكيف سيصدقون الأحكام؟”.وتابع أوزين، ضمن التصريح ذاته، بأن هاجس حزبه هو ضياع هيبة وزارة العدل بسبب ما يروج في الوقت الراهن، معتبرا الأمر “مصيبة” ويتجاوز الجدل القائم، مشددا على أن “الغرض من إثارة الموضوع ليس وزيرا أو كاتبا عاما، بل سمعة وزارة جد مهمة”.

رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، كشف وضع فريقه طلبا لانعقاد لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بحضور الوزير عبد اللطيف وهبي، موردا أن “الجواب عن جدل امتحان المحاماة يجب أن يكون من داخل المؤسسات، وليس عبر برامج تلفزيونية”.

وأوضح حموني، في تصريح لهسبريس، أن “الحاجة إلى لجنة لتقصي الحقائق ملحة جدا، لكن المعارضة، مع الأسف، لا تتوفر على الثلث بمجلس النواب”، مراهنا على فرص استجابة نواب من الأغلبية كذلك، وقال: “لجنة التقصي لن تعني ملف المحاماة وحده، فمباريات عديدة في المغرب تحتاج المراقبة”.

وطالب النائب البرلماني نفسه بفتح نقاش واسع حول المباريات في المغرب والتجاوزات التي تطبع العديد منها، لكنه لا يتفق مع الاتهامات التي تصدر في حق أبناء المحامين أو الأطباء وغيرهم من أبناء من يزاولون مهنا أخرى، قائلا: “هم كذلك مواطنون ومن حقهم الترشح”، مشددا في المقابل على أن “نجاح مسؤول مترشح كان ضمن لجنة التحكيم، فضحية كبيرة”.

من جهته، عبد العالي حامي الدين، مستشار برلماني السابق، قال في تدوينة على موقع “فيسبوك” إن “المغرب بحاجة إلى لجنة برلمانية لتقصي الحقائق وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في مباراة المحاماة”، مذكرا بالمستندات الدستورية لإمكانية اللجوء إلى هذا الخيار.وفي السياق ذاته، دعا عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، ضمن تدوينة له، إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، معتبرا أنها “مساهمة في مناهضة الفساد ومواجهة مسخ يتابعه العالم معنا بالصوت والصورة وعلى نطاق واسع”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وهبي ينفي طلب الإعفاء من الحكومة المغربية ويُدافع عن نجاح أبناء محامين وقضاة

قيادي بنقابة المحامين المغربية يُحدد مسؤولية وزير العدل في "اختلالات امتحان الأهلية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المغربية تنتظر توضيحات وهبي ولجان التقصي تصطدم بالنصاب القانوني‎‎ المعارضة المغربية تنتظر توضيحات وهبي ولجان التقصي تصطدم بالنصاب القانوني‎‎



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib