الرباط - المغرب اليوم
استعادت مجموعة "المكتب الشريف" للفوسفات سفينة "تشيري بلسوم" التي احتجزتها سلطات جنوب أفريقيا في ميناء بورت إليزابيث العام الماضي، وستسترجع حمولة الفوسفات المقدرة بقيمة 5 ملايين دولار إلى ميناء الدار البيضاء، بعدما فشلت المحكمة في جنوب أفريقيا في إيجاد مشترين، ما دفع المغرب إلى اتهام حكومة جنوب أفريقيا السابقة بتنفيذ عمليات قرصنة في المياه الدولية.
وأبدى "المكتب الشريف" للفوسفات ارتياحه إلى النهاية "السعيدة" لقضية السفينة التي أضرت بالعلاقات بين البلدين في عهد الرئيس الجنوب إفريقي السابق جاكوب زوما، قبل أن تتحسن مع عودة الرباط إلى الاتحاد الإفريقي مطلع العام الماضي، واستئناف العلاقات الديبلوماسية بين الرباط وبريتوريا التي كانت تحججت بأن شحنة الفوسفات المحتجزة استخرجت من مناجم بوكراع، إحدى ضواحي مدينة العيون في الصحراء المغربية، حيث تتواجد مطالب انفصالية.
وسبق أن كسبت الرباط قضية مماثلة هذه السنة ضد محكمة بنما في شأن سفينة محملة بفوسفات كانت في طريقها من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، إذ أعلنت المحكمة انها غير متخصصة في حل نزاعات وخلافات ذات طابع سياسي محض، ما اعتبرته الرباط "قرارًا منصفًا يحترم القانون الدولي".
ويعتبر المغرب أكبر مصدر للفوسفات في العالم، وقدرت صادراته خلال الربع الأول من السنة الحالية بنحو بليون دولار، وتوفر هضاب خريبكة واليوسفية وسط المغرب نحو 75 في المائة من إجمالي المخزون العالمي من صخور الفوسفات.
وتناهز استثمارات "المكتب الشرف" 22 بليون دولار حتى عام 2030 لتطوير الإنتاج وتوسيع مراكز المعالجة في عدد من الدول، خاصة في إثيوبيا ونيجيريا والهند والبرازيل.
وفام المغرب امس بالتعاون مع السلطات الإسبانية بتفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش" تضم خمسة عناصر.
وأوضحت وزارة الداخلية أن ثلاثة عناصر أوقفوا في مدينة الفنيدق "شمال"، بالتزامن مع اعتقال عنصرين في مدينة بلباو الإسبانية يحملان الجنسيتين المغربية والسنغالية.
وأعلنت أن أعمار الموقوفين تتراوح بين 22 و32 سنة، مشيرة إلى ضبط أسلحة بيضاء تتضمن سكاكين كبيرة الحجم وبزات عسكرية، إضافة إلى أجهزة إلكترونية.
ويشتبه بكون المعتقلين على صلة بمقاتلين في سورية والعراق، وعملوا لاستقطاب شباب وتدريبهم لتنفيذ أعمال إرهابية تحت راية "داعش"، وانخرطوا في حملات دعائية وإعلامية تروج للفكر المتطرف.
وكان مغاربة تورطوا بتفجيرات إرهابية استهدفت منطقة كاتالونيا الإسبانية صيف 2017، وخلّفت 16 قتيلًا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر