أعوان سلطة يثيرون الغضب بسبب انتهاك حقوق الإنسان في المغرب
آخر تحديث GMT 21:38:54
المغرب اليوم -

يتلقفون الأموال تحت رداء الهدية وقضاء الحاجة للراغب بشكل أسرع

"أعوان سلطة" يثيرون الغضب بسبب انتهاك حقوق الإنسان في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أعوان سلطة المغرب
الرباط - المغرب اليوم

في خضم ما يعيشه المغرب من تحولات جذرية على مستوى الديمقراطية وما يرتبط بها من حقوق وحريات فإن عقلية المغرب "الممخزن" مازالت رائجة ولم تندثر بعد باندثار مؤسسيها الذين بسطو نفوذهم على الناس البسطاء والضعفاء وساموهم سوء العذاب.التسلط والتجبر سمة بارزة للقطة مصغرة من بين صور قاتمة لقائمة كبيرة من أعوان السلطة (المقدمين) تصل بهم التقديرات بالمئات موزعين بين الأحياء والمقاطعات، يتلقفون الأخبار كما الأموال من هذا وذاك تحت رداء الهدية وقضاء الحاجة للراغب فيها بشكل أسرع.ولعل عجب العجاب أنهم ما زالوا يتعاملون مع المواطن بغلظة وجفاء، وبتعاملهم هذا أرجعوا عجلة الزمن إلى الوراء، وعادت الديمقراطية من حيث أتت تندب حظها المتعثر لأنها لم تجد موطئ قدم تخطو فيه خطوة واحدة إلى الأمام لتتضح معالم دولة الحق والقانون، إذ أن مهنة عون السلطة (المقدم) لم تتطور أساليبها ومناهجها بل لا زالت قائمة على منهج العبودية والركوع والخنوع للسيد المبجل الآمر الناهي على حساب مواطن بسيط مسحوق بآلة الزمن الرديء.

  ومن المعلوم أن الخطوة تخطوها الطبيعة وفق نظرية النشوء والارتقاء، بتعاقب الأجيال والتي تتطور أساليبهم ومناهجهم حسب عصرنتهم، فلا يمكن أن تتطور أجزاء بمنأى عن آخر معطوب فاسد، لأنـه وإن بقي سيؤثر سلبا عما نسعى إليه من رفعة وتقدم حضاري وخلال ذلك لن يكون بالسهل علينا التخلص هكذا من إرث قديم ينتمي إلى زمن الماضي الذي كان يهيمن على العلاقة بين المواطن (الرعية) وعون السلطة (المقدم).إن حديثي عن عون السلطة والأفعال الخاصة بالكرامة الإنسانية التي يمارسها على المواطن (المحكور) لم يأتي عبثا ولا سقط فجأة من السماء بل هو ملامسة سريعة وإن لم تكن عميقة لواقع مرير يبعث التقزز والتذمر خصوصا وأن مغربنا يتقدم بخطى حثيثة على درب الديمقراطية ويسعى بكل الطرق لبلوغ مصاف الدول المتقدمة وجزء من جهازه لا زال معاقا يعرقل ما نصبو إليه ويعود بنا إلى سنوات الرصاص.

 فلتغيروا سلوككم أيها الأعوان (المقدمين) أو ارحلوا فنحن لسنا بحاجة إليكم.

قد يهمك ايضا

إسبانيا تؤكّد أنّ الحدود مع المغرب ستُفتح عندما تسمح الظروف

بدايات التأريخ للجوائح والأوبئة وأنواعها في المغرب منذ بدايات الحقبة الإسلامية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعوان سلطة يثيرون الغضب بسبب انتهاك حقوق الإنسان في المغرب أعوان سلطة يثيرون الغضب بسبب انتهاك حقوق الإنسان في المغرب



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib