هدوء حذر في بيت جن وتحليق مُكثف للطائرات الإسرائيلية بريف دمشق وسط نزوح عدد من العائلات
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

هدوء حذر في "بيت جن" وتحليق مُكثف للطائرات الإسرائيلية بريف دمشق وسط نزوح عدد من العائلات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هدوء حذر في

قصف القوات الإسرائيلية على بلدة بيت جن
دمشق - المغرب اليوم

تشهد بلدة “بيت جن” في ريف دمشق الجنوبي، السبت، حالة من الهدوء الحذر، عقب الهجوم الإسرائيلي، وسط نزوح عدد من العائلات التي تتخوف من تجدد هجمات تل أبيب على البلدة، بينما تحلق طائرات حربية ومسيرات إسرائيلية في سماء الريف الشمالي للقنيطرة، و”بيت جن” في ريف دمشق. نقلت وسائل إعلام سورية، عن مصادر محلية، بأن تعزيزات عسكرية للجيش الإسرائيلي، وصلت، صباح السبت، إلى منطقة خط فض الاشتباك بالقرب من الجولان السوري المحتل، تزامناً مع تعزيزات أخرى وصلت بعد ظهر الجمعة، إلى منطقة جبل الشيخ.

وأسفر توغل إسرائيلي في بلدة “بيت جن” بريف دمشق، عن اندلاع اشتباكات عنيفة، الجمعة، مع سكان محليين، ما أودى بحياة 13 سورياً، وأسفر عن إصابة 24 آخرين. وذكرت الخارجية السورية في بيان لها، الجمعة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي “عقب فشل توغلها”، استهدفت البلدة بـ”قصف وحشي ومتعمد يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان”، مما أسفر عن “مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال”.
واندلعت اشتباكات عنيفة، فجر الجمعة، بين قوات إسرائيلية وسكان محليين في بلدة “بيت جن” بريف دمشق، جنوبي سوريا.

وجاء في البيان، أن هذا القصف “تسبب بحركة نزوح كبيرة نتيجة استمرار القصف العشوائي والمتعمد على منازل الآمنين”.
وحملت سوريا، إسرائيل “المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الخطير”، معتبرة أن هذه الاعتداءات “تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”، وتأتي “في سياق سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة”.

وقالت مصادر ميدانية سورية ، إن “القوات الإسرائيلية دخلت بلدة (بيت جن) باستخدام سيارات عسكرية غير مدرعة، لاعتقال مطلوبين، وكانوا يستشعرون الأمان في منطقة يتحركون فيها بشكل دائم ومتكرر”.

وأضافت المصادر، أن القوات الإسرائيلية التي دخلت، إلى البلدة، وتوجهت إلى أحد الأزقة، فوجئت بإطلاق نار عليها من مسلحين محليين، فانسحب الجنود بعدما أصيب عدد منهم بجروح، وتركوا وراءهم إحدى سياراتهم، لتأتي مسيرات إسرائيلية بعد لحظات، وتقصف السيارة، والمباني المحيطة، ما أسفر عن سقوط ضحايا، وجرحى في صفوف السكان.

واعتقلت القوات الإسرائيلية، ثلاثة من أبناء البلدة قبل انسحابها، وحاصر سكان البلدة، القوات الإسرائيلية التي “حاولت خطف أحد الأهالي”، الذين طلبوا دعماً من القرى المجاورة.
وانسحبت القوات الإسرائيلية، في أعقاب المواجهات، من داخل بلدة “بيت جن”، وتمركزت في “تلة باط الوردة” على أطراف البلدة.
وزعم الجيش الإسرائيلي، أن مسلحين أطلقوا النار باتجاه قواته التي قال إنها خرجت لـ”اعتقال مطلوبين”، فردت القوات بإطلاق النار عليهم تحت دعم جوي في المنطقة، مشيراً إلى إصابة 6 من جنوده خلال تلك الاشتباكات بجروح بالغة إلى متوسطة.

ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة توغلات إسرائيلية سابقة في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، ففي أواخر أغسطس الماضي، تمركزت قوات إسرائيلية على “تل باط” عند سفح جبل الشيخ قرب “بيت جن”، بعد دخول رتل من الجيش الإسرائيلي يضم 11 عربة وأكثر من 50 جندياً.
كما توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في يونيو الماضي، إلى البلدة وشنت هجوماً أودى بحياة شاب سوري.

ووسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي، وسيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، وتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.

وشنت إسرائيل منذ الإطاحة بنظام الأسد، غارات غير مسبوقة على أصول عسكرية سورية من بينها وزارة الدفاع، وأرسلت قوات إلى جنوب سوريا.
وتجري سوريا منذ أشهر، محادثات مع إسرائيل بوساطة أميركية للتوصل إلى اتفاق أمني، تأمل دمشق أن يؤدي إلى تخلي إسرائيل عن الأراضي التي استولت عليها في الآونة الأخيرة، لكن ذلك لا يرقى إلى أن يكون معاهدة سلام كاملة.

قد يهمك أيضــــاً:

أعمال عنف في حمص واحتجاجات علويين باللاذقية يطالبون بالحماية في سوريا

 

سوريا تستلم مليون برميل نفط خام من السعودية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدوء حذر في بيت جن وتحليق مُكثف للطائرات الإسرائيلية بريف دمشق وسط نزوح عدد من العائلات هدوء حذر في بيت جن وتحليق مُكثف للطائرات الإسرائيلية بريف دمشق وسط نزوح عدد من العائلات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib