باريس - المغرب اليوم
شهد متحف رينوار في مدينة كان سور مير، الواقعة على الريفييرا الفرنسية جنوب فرنسا، واقعة سرقة فجر اليوم الثلاثاء، بعدما تمكن لصان من الاستيلاء على 4 لوحات فنية، قبل أن يفرا من المكان تاركين إحدى اللوحات المسروقة، فيما تقدر القيمة الإجمالية للأعمال الفنية المستولى عليها بنحو 9 ملايين يورو.
ورصدت كاميرات المراقبة داخل المتحف اللصين أثناء تنفيذهما عملية السرقة، قبل أن يتمكنا من الفرار، بينما تركا إحدى اللوحات التي استوليا عليها، في الوقت الذي بدأت فيه السلطات الفرنسية إجراءات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين فيها.
وتقدر قيمة اللوحات الفنية الأربع التي تعرضت للسرقة بنحو 9 ملايين يورو، وفقًا للتقديرات الأولية، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة التسجيلات الأمنية وجمع المعلومات المتعلقة بالواقعة، في محاولة للوصول إلى اللصين واستعادة الأعمال الفنية المسروقة.
ويقع متحف رينوار في مدينة كان سور مير بجنوب فرنسا، وهو المنزل الأخير للرسام الانطباعي الشهير بيير أوجست رينوار، الذي عاش في هذا العقار المعروف باسم «دومين دي كوليت» منذ عام 1907 وحتى وفاته عام 1919.
وتحول المنزل إلى متحف عام 1960، ليقدم للزوار تجربة فنية وإنسانية مميزة، من خلال إتاحة فرصة للتعرف على المكان الذي عاش وعمل فيه رينوار خلال السنوات الأخيرة من حياته، إلى جانب استكشاف جوانب من عالمه الإبداعي والعائلي.
وتأتي واقعة السرقة لتسلط الضوء مجددًا على أهمية الإجراءات الأمنية الخاصة بحماية الأعمال الفنية والمقتنيات التاريخية، خاصة أن متحف رينوار يرتبط بشكل مباشر بإرث أحد أبرز رواد المدرسة الانطباعية في تاريخ الفن.
قد يهمك أيضـــــــا :
الفسيفساء لوحة فنية ولمسة مميزة تزين جدران المنزل جمالاً وتمنحه الأناقة
الصراع مع الذات والإنسان في لوحة فنية تخاطب الضمير والعقل


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر