نزهة الوافي تبرز أن تصور إحداث شرطة بيئية يبقى في حاجة إلى دعم
آخر تحديث GMT 22:12:19
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

خلفت المبادرة ردود فعل تراوحت بين مؤيدين ومشككين في أهميتها

نزهة الوافي تبرز أن تصور إحداث شرطة بيئية يبقى في حاجة إلى دعم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نزهة الوافي تبرز أن تصور إحداث شرطة بيئية يبقى في حاجة إلى دعم

الشرطة البيئية
الدار البيضاء ـ المغرب اليوم

أصبح المغرب يمتلك شرطة للبيئة، ولقد خلفت هذه المبادرة التي استأثرت باهتمام وسائل الإعلام في شباط/فبراير الماضي تاريخ تنصيب أول دفعة لمراقبي البيئة، ردود فعل تراوحت بين مؤيدين يرون أن البلاد تتجه نحو ضبط المراقبة وفرض ذعائر على المخالفات المرتبطة بالبيئة، وآخرين يشككون في الجدوى من وراء إحداث هذه الآلية وفي مدى فاعليتها إلى جانب القدرة على تطبيق هذا التصور .

وحسب المرسوم رقم 2-14-782 المتعلق بتنظيم وكيفيات عمل الشرطة البيئية، فإن هذه الهيئة تضطلع بمهام المراقبة والتفتيش والبحث والتحري ومعاينة المخالفات، وتحرير المحاضر في شأنها، المنصوص عليها في المقتضيات القانونية المتعلقة بالبيئة.

وغير أن مسألة الحسم في طبيعة متابعة الأشخاص الذين تحرر في حققهم محاضر لا زالت لم تتضح بعد، مما يطرح معه السؤال حول ما إذا كانوا سيتابعون انطلاقا من القانون الجنائي أم حسب فصول قانون آخر، وهو ما ينسحب أيضا على مسألة إصلاح الأضرار. وفي هذا الصدد، أكدت السيدة نزهة الوافي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، في تصريح للصحيفة الرقمية لوكالة المغرب العربي للأنباء (ماروك لوجور)، أنه "على الرغم من تسميتها ، فإن عناصر الشرطة البيئية موظفون مدنيون مكلفون بالمراقبة والتحسيس والوقاية والاستباق، أكثر من العمل على زجر المخالفات". ومع ذلك، فإن هذا المعطي لا ينقص في شيء من قيمة ومساهمة هذه الوحدات الجديدة التي تعمل بتعاون مع مصالح الأمن الوطني والشرطة، ووزارة العدل من أجل مراقبة المخالفات البيئية، وبصفة خاصة الجانب التقني المرتبط بتلوث المناخ وبدراسة التأثير والجدوى قبل تنفيذ المشاريع.

كما يقوم عناصر شرطة البيئة، الذين يتنقلون بواسطة سيارات باللونين الأسود والأخضر مكتوب عليها بالعربية والفرنسية "الشرطة البيئية"، بمراقبة مطارح النفايات ومحطات تصفية المياه العادمة وشاحنات نقل النفايات الخطيرة، وفضلا عن تلوث الماء والهواء ونهب الرمال وتدمير واقتلاع الأشجار ، ورمي النفايات الكيماوية والصناعية في الطبيعة وكذا النفايات العشوائية والصيد غير المشروع ، تبقى الإشكاليات والرهانات عديدة مما يحتم انخراط مجموعة من القطاعات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ، وتنسيق العمل وتجنيد الكفاءات وتحديد مجالات التدخل لضمان الانسجام وتفادي تشتت المجهودات.

وبالنظر لجسامة المهام فإن كل ما يرتبط بالتجهيزات واللوجستيك الضروري للقيام بمهام المراقبة على أحسن وجه، يفرض نفسه بإلحاح . فمن أجل تغطية المساحات الجغرافية المحددة لكل فرقة والتواجد حيث تتعرض البيئة للخطر والقيام بالمهام على أحسن وجه ، يتعين التجاوب مع الشرطة البيئية بشكل جيد وتزويدها بوسائل العمل واللوجستيك الضروري.

وأبرزت السيدة الوافي "أن تصور إحداث شرطة بيئية يبقى في حاجة إلى دعم . ومن هذا المنطلق فسيتم عقد اجتماعات تشاورية مع مختلف الأطراف المعنية بهدف الوصول إلى نموذج عملي ورؤية مشتركة حول الصلاحيات وطرق عمل هذه الوحدات وكذا الوسائل التي يتعين وضعها لتمكينها من القيام بمهامها.

وأشارت إلى أن "الحصيلة الأولى تبقى إيجابية، وأن الوحدات التي تم تنصيبها بدأت في العمل ، بحيث باشرت الزيارات الميدانية وقامت بتحرير محاضر بل أكثر من ذلك أصبحت معروفة لدى المواطنين. وبالرغم من ذلك فإنه يتعين القيام بمجهودات جبارة ، ولاسيما على مستوى الإعلام والتوعية بعمل ودور الشرطة البيئية، خصوصا وأن حضورهم القليل في وسائل الإعلام وعدم تواجدهم المكثف على أرض الواقع يمكن أن تنجم عنه ردود فعل غير مبالية من قبل المواطنين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزهة الوافي تبرز أن تصور إحداث شرطة بيئية يبقى في حاجة إلى دعم نزهة الوافي تبرز أن تصور إحداث شرطة بيئية يبقى في حاجة إلى دعم



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib