غزة تحت القصف ومظاهرات في تل أبيب تطالب بصفقة لإطلاق سراح الرهائن
آخر تحديث GMT 12:01:27
المغرب اليوم -

غزة تحت القصف ومظاهرات في تل أبيب تطالب بصفقة لإطلاق سراح الرهائن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غزة تحت القصف ومظاهرات في تل أبيب تطالب بصفقة لإطلاق سراح الرهائن

غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة
غزة ـ كمال اليازجي

واصلت الطائرات والدبابات الإسرائيلية قصف الضواحي الشرقية والشمالية لمدينة غزة، في تصعيد عسكري جديد يهدف إلى تعزيز سيطرة الجيش على المدينة التي تصفها تل أبيب بأنها المعقل الأخير لحركة حماس. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات عنيفة ومتواصلة خلال الليل في مناطق الزيتون والشجاعية، بينما استهدفت الدبابات الإسرائيلية منازل وطرقاً في حي الصبرة، في حين فجرت مبانٍ عدة في بلدة جباليا شمال القطاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استأنف العمليات العسكرية في جباليا خلال الأيام الماضية بهدف تفكيك ما وصفه بـ"شبكة أنفاق للمسلحين" وتعزيز السيطرة الميدانية، مؤكداً أن هذا التقدم سيسمح بتوسيع العمليات إلى مناطق أخرى ومنع عودة حماس إلى مواقعها السابقة.

في المقابل، يعاني سكان مدينة غزة من أوضاع إنسانية متدهورة بفعل الحصار الغذائي الإسرائيلي، حيث اضطر المواطنون، بمن فيهم الأطفال، للوقوف في طوابير طويلة أمام مراكز توزيع الطعام التي تديرها منظمات خيرية، في وقت أعلنت فيه الأمم المتحدة رسميًا دخول القطاع في مرحلة المجاعة. وتُظهر صور لوكالة "فرانس برس" ازدحام العشرات من النساء والأطفال وكبار السن للحصول على وجبات بسيطة من الأرز، في مشاهد تعكس عمق الأزمة.

ورغم النفي الإسرائيلي لوجود سياسة تجويع ممنهجة، أشار المفوض العام لوكالة "أونروا" فيليب لازاريني إلى أن الوقت قد حان لأن تتوقف الحكومة الإسرائيلية عن إنكار مسؤوليتها المباشرة عن المجاعة في غزة، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك بما تمليه المسؤولية الأخلاقية.

ميدانياً، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 62,686 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أغلبهم من الأطفال والنساء، فيما بلغ عدد الجرحى 157,951، مع وجود ضحايا لا تزال جثثهم تحت الأنقاض وتعجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم. وذكرت الوزارة أن 2,095 من القتلى سقطوا أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز المساعدات، فيما توفي 289 شخصاً، بينهم 115 طفلاً، بسبب المجاعة وسوء التغذية.

وفي تل أبيب، تصاعدت الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية، إذ تستعد المدينة لمظاهرة ضخمة بعد غدٍ الثلاثاء، بدعوة من منتدى عائلات الرهائن، للمطالبة بإبرام صفقة تقضي بوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حماس. ووجه المنتدى نداءً لوزيرة المواصلات ميري ريغيف لتكثيف رحلات القطارات نحو تل أبيب لضمان وصول مئات الآلاف من المتظاهرين المتوقع مشاركتهم، فيما قُدر عدد المشاركين في مظاهرة سابقة بنحو مليون شخص على مستوى البلاد.

وتزامن ذلك مع تصاعد الخلافات السياسية في الداخل الإسرائيلي، حيث دعا رئيس الوزراء السابق بيني غانتس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تستثني أحزاب اليمين المتطرف، من أجل تسهيل التوصل إلى اتفاق بخصوص الرهائن. إلا أن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير سارع لرفض الفكرة، مؤكداً أن الناخبين اختاروا سياسة يمينية وليس "صفقات استسلام مع حماس".

على صعيد دولي، شهدت عدة مدن أسترالية، أبرزها سيدني وبرزبين وملبورن، مظاهرات حاشدة دعماً للفلسطينيين، شارك فيها عشرات الآلاف، على خلفية إعلان الحكومة الأسترالية نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية في غزة"، فيما اعتبر ممثلون عن الجالية اليهودية في أستراليا أن هذه المسيرات "خلقت أجواء غير آمنة".

وفي ظل كل ذلك، يواصل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته، متوعدًا بتدمير مدينة غزة بالكامل ما لم توافق حماس على شروط إسرائيل، وعلى رأسها الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب بشروط تل أبيب.

قد يهمك أيضا

مصر تعرب عن قلقها من تقارير المجاعة في قطاع غزة

 

تحقيق يكشف فجوة بين أعداد قتلى حماس المعلنة والحقيقية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تحت القصف ومظاهرات في تل أبيب تطالب بصفقة لإطلاق سراح الرهائن غزة تحت القصف ومظاهرات في تل أبيب تطالب بصفقة لإطلاق سراح الرهائن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib