الدار البيضاء - جميلة عنمر
أنهى قاضي التحقيق في استئنافية مراكش، الاستنطاق التفصيلي لمتهمين اثنين في جريمة قتل ذهب ضحيتها فاعل جمعوي، يبلغ من العمر 63 عامًا، والذي تم رميه من منحدر جبلي في إقليم الحوز في ضواحي المدينة، وتحديد الأربعاء المقبل، لجلسة الاستنطاق التفصيلي لرئيس الجماعة القروية "دار الجامع" في الإقليم المذكور، محمد ملحس، المنتمي إلى حزب الحركة الشعبية.
إذ أن الوكيل العام للملك لدى المحكمة نفسها، كان قد أحالهم على قاضي التحقيق، ملتمسًا منه إجراء أبحاثه في شأن اتهامهم في جناية الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، وجنحة عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر.
وكان مركز الدرك الملكي في أمزميز، قد قام، نهاية الشهر الماضي، تقديم رئيس الجماعة، البالغ من العمر 46 عامًا، ومستشار في الجماعة الترابية نفسها، يشغل مهمة كاتب المجلس، يبلغ من العمر 30 عامًا، ينتمي بدوره لحزب الحركة الشعبية، بالإضافة إلى متهم ثالث، موظف في إدارة بالمياه والغابات، أمام أحد نواب الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش، الذي استنطقهم ليوجه ملتمسًا إلى قاضي التحقيق، بإجراء أبحاثه في شأن اتهامهم بقتل الضحية المنحدر من دوار تيرخيص.
وقد التمست النيّابة العامة، متابعة المتهمين الثلاثة في حالة اعتقال، وهو القرار الذي أيده قاضي التحقيق، في ختام جلسات استنطاقهم التمهيدي، محررًا أمرًا مكتوبًا بإيداعهم سجن "الأوداية" في ضواحي المدينة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر