سعد الدين العثماني يؤكد سعي المغرب إلى الحفاظ على مصالحه والدفاع عن قضاياه الأساسية
آخر تحديث GMT 11:13:53
المغرب اليوم -

أوضح أن التوقيع على اتفاقية منطقة التبادل الحر يتوج عودة المملكة إلى الاتحاد الأفريقي

سعد الدين العثماني يؤكد سعي المغرب إلى الحفاظ على مصالحه والدفاع عن قضاياه الأساسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سعد الدين العثماني يؤكد سعي المغرب إلى الحفاظ على مصالحه والدفاع عن قضاياه الأساسية

رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني
الدار البيضاء - رضى عبد المجيد

اعتبر رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني، أن مشاركة المغرب في الدورة الأخيرة للمنتدى العالمي للماء في البرازيل، "كانت ناجحة، ونظمت على هامشها عدد من الأنشطة الدبلوماسية، خصوصا مع الجانب البرازيلي". وأوضح رئيس الحكومة، في مستهل أشغال الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي المغربي اليوم الخميس، أن حضور المغرب في المنتدى العالمي للماء بالبرازيل يعد حدثا دوليا ودبلوماسيا.

وأضاف "شرفني الملك محمد السادس بتمثيله في هذا المنتدى الذي له أهمية كبرى، خصوصا أن المغرب يضع قضية الماء في صلب اهتماماته، ويعتبره تحديا له وللمنطقة بأكملها، ولعدد من دول العالم". كما كشف رئيس الحكومة أن المشاركة المغربية في هذا المنتدى شكلت مناسبة لإبراز طبيعة العلاقات التي تجمع بين المغرب والبرازيل، لما لها من مكانة خاصة ضمن دول أميركا الجنوبية، فالمغرب، يضيف رئيس الحكومة، "يطمح في أن يقوي علاقاته مع البرازيل الذي يعد حاليا زبونه الثالث، ونهتم بتطوير العلاقات التجارية معه وتشجيعه على الاستثمار ببلدنا".

وأكد العثماني، أن المغرب منخرط بقوة في اتفاقية منطقة التبادل الحر الإفريقي لما لها من آثار إيجابية على القارة. وشدد على أن الاتفاقية المؤسسة لمنطقة التبادل الحر التي تم التوقيع عليها خلال أشغال القمة الأفريقية الاستثنائية، المنعقدة الأربعاء في كيغالي برواندا، تعد "أولوية الأوليات في مجال الاندماج الإفريقي، وأولوية بالنسبة لأفريقيا وللأسرة الأفريقية والشعوب الأفريقية وللإنسان الأفريقي، إذ أن لا تنمية بدون اندماج أفريقي".

وخلال عرضه لمشاركته في أشغال هذه القمة، بتكليف من الملك محمد السادس، أوضح العثماني أن التوقيع على هذه الاتفاقية يتوج عودة المغرب للاتحاد الأفريقي، مبرزا في الآن ذاته أن المغرب "يبقى فاعلا قويا في قارته الأفريقية ومؤمنا باستمرار التعاون جنوب – جنوب خصوصا على مستوى القارة الأفريقية، كما أنه ملتزم بخطب  الملك وبرسائله لضمان مساهمته في الاندماج الأفريقي إلى نهايته".

وعاد رئيس الحكومة للتذكير بالمشاريع التي أطلقها الملك أو تلك التي كانت موضوع اتفاقيات دولية، معتبرا أنها تعكس هذا الاندماج الأفريقي، ومن أبرزها أنبوب الغاز من نيجيريا إلى شمال افريقيا.

وقال العثماني إن منطقة للتبادل الحر الإفريقي "حلم ظل يراود الأفارقة منذ عقود، لأنه عندما تأسست منظمة الوحدة الأفريقية التي يعد المغرب من مؤسسيها، كان لها بعد سياسي وآخر اقتصادي، وبالتالي، فإن التوقيع على هذه الاتفاقية شكل لحظة مهمة بالنسبة إلى عدد من الدول الأفريقية، بما فيها المغرب الذي يؤمن بالانفتاح في إطار ضوابط ضامنة للمصالح العليا للوطن، معتبرا التوقيع على هذه الاتفاقية ينسجم مع رؤية وتوجه العاهل المغربي في بناء افريقيا مندمجة لأن هذا هو الطريق نحو قوة افريقيا وثراءها وتنميتها".

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب، وخلال جميع مراحل التوقيع على الاتفاقية، كان حريصا على الحفاظ على مصالحه الحيوية والدفاع عن قضاياه الأساسية، في مقدمتها قضية وحدته الترابية وسيادته الوطنية، لأنها "أمور لا يمكن التساهل فيها، وأقول وخلافا للتخوفات التي وردت من بعض وسائل الاعلام،  بأن الاتفاقية هي في الحقيقة مدعمة لموقف المغرب ولمصالحه في افريقيا خصوصا أنها تنص صراحة على أن التجمعات السياسية والاقتصادية الإقليمية الافريقية الموجودة تشكل البناء الأساس لها".

والدورة الأولى للمنتدى العالمي للماء عقدت في مراكش سنة 1997 بمبادرة من الملك الراحل الحسن الثاني. وفي هذا السياق أوضح رئيس الحكومة، أن "المغرب يعد من مؤسسي المنتدى الدولي للماء، وإحداث جائزة الحسن الثاني للماء منذ عام 2000، تعد تقديرا دوليا وتثمينا للجهود المبذولة وللمبادرات القوية في مجال تدبير الماء والحفاظ عليه وتوفيره على أساس أنه حاجة حيوية يجب أن نستهلكه مع الحفاظ على حقوق الأجيال المقبلة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الدين العثماني يؤكد سعي المغرب إلى الحفاظ على مصالحه والدفاع عن قضاياه الأساسية سعد الدين العثماني يؤكد سعي المغرب إلى الحفاظ على مصالحه والدفاع عن قضاياه الأساسية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib