مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي
آخر تحديث GMT 20:33:20
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أكَّدت أنَّ المغرب لازال يعتبر من بين 78 دولة التي تجرم المثلية في العالم

مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي

المقلية الجنسية
الرباط-سناء بنصالح

طالبت مجموعة أصوات لمناهضة التمييز المبني على النوع الاجتماعي الدولة المغربية بحماية الحق في التمتع الشامل بحقوق الإنسان على قدم المساواة، عبر إلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي المغرب، ودعت إلى الحق في المساواة و عدم التمييز، من خلال إدماج مبدأ المساواة وعدم التمييز بسبب الميول الجنسي و النوع الاجتماعي بالدستور و التشريعات القانونية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للكفاح ضد رهاب المثلية و رهاب التحول الجندري الجنسي، الذي يصادف 17 أيار/مايو من كل سنة.

وشددت مجموعة أصوات على الحق  في السلامة الشخصية و الخصوصية والحماية من  الاعتداءات ، التعنيف و المحاكمات الشعبية  التي تطال الكوريين و الكوريات، والحق في الاعتراف بالشخصية القانونية للمتحولات و المتحوليين جنسيًا وتسوية وضعيتهم القانونية.

وانتقدت السياسة المغربية في تعاملها مع المثليين، أوضحت مجموعة أصوات أنه لا زال يعتبر من بين 78 دولة التي تجرم المثلية في العالم، متجسدا ذلك بالمادة 489 من القانون الجنائي المغربي، الموروثة عن الاستعمار الفرنسي للمغرب، و التي تجرم العلاقات  الرضائية بين الأشخاص  الراشدين من نفس الجنس ، كما تطبق  المادة 489 في بعض الحالات بدون أن يكون علاقة جنسية بل يكفي التعبير الجندري الغير سائد  للأشخاص الكويريات و الكويريين للزج بهم في السجن, وبالإضافة إلى محاكمة الأشخاص بتهمة "الشذوذ الجنسي " في المحاكم المغربية.

و شهدت الفترة الممتدة بين 17 أيار/مايو السنة الماضية والحالية أيضا محاكمات شعبية  والتعنيف في الشارع العام و إقتحام الخصوصية بالمساكن الخاصة  للعديد من الكويريات والكويريين، عرف منها ما روج عبر وسائل التواصل الاجتماعي (إعتداءات فاس، بني ملال، الدار البيضاء و مكناس) كما وثقت مجموعة أصوات حالات إعتداء أخرى  في مختلف المدن المغربية، كما شهدت هذه المرحلة ترويجا لخطاب الكراهية والتشهير  ضد الكويريات والكويرين  في الإعلام العمومي (قضية الحسن و محسين ) وكذلك في بعض المنابر الاعلامية  الخاصة، واستمرار نشر خطاب الكراهية عبر المقررات الدراسية أيضا وعبر خطابات بعض رجال الدين والسياسة.  

وأضافت أنه بحكم إستمرار التجريم فيبقى العديد من الكويريين والكويريات محرومين من حقهم بالولوج للحق بالصحة، سواءً عبر رفض تقديم الخدمات الصحية في المستشفيات العمومية ( المعتدى عليه في فاس والذي رفضت الطبيبة معاينته )، و من جهة أخرى فإن التجريم  يكون حاجز خوف أمام الكويريين و الكويريات للكشف و التحليل الطبي و الحماية من الإلتهابات المنقولة جنسيًا .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib