عبداللهيان إلى نيويورك دعماً لمصالح الفلسطينيين والحرس الإيراني يُهدد بدفن الجيش الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 12:58:26
المغرب اليوم -
نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات
أخر الأخبار

عبداللهيان إلى نيويورك دعماً لمصالح الفلسطينيين و"الحرس الإيراني" يُهدد بدفن الجيش الإسرائيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبداللهيان إلى نيويورك دعماً لمصالح الفلسطينيين و

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان
طهران ـ مهدي موسوي

هدّد قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، اليوم (الخميس)، الجيش الإسرائيلي في حال شن هجوم بري على قطاع غزة، قائلاً إنه إذا فعل «فسيُدفن فيها»، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».
ونقل «تلفزيون العالم» عن سلامي قوله إن الأميركيين «سيحترقون بالنار التي أشعلوها» في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، ووصل وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان إلى نيويورك لإجراء مشاورات دولية عقب تصاعد حدة الأزمة في غزة مع تواصل القصف الإسرائيلي الذي أودى بحياة الآلاف.

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية إن الوزير يريد أن يعرب عن دعمه لمصالح الفلسطينيين خلال اجتماع الأمم المتحدة.
ويشار إلى أن زيارات كبار المسؤولين الإيرانيين لأميركا تعد نادرة.
وتنفذ إسرائيل قصفاً جوياً دامياً على قطاع غزة الذي تديره «حماس» بعدما شن مسلحو الحركة هجوماً مفاجئاً في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي على البلدات الواقعة على الحدود الجنوبية الإسرائيلية.
ومن ذلك الحين، يقع تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» على الحدود بين إسرائيل ولبنان، ما يوقع قتلى في صفوف الجانبين.

وحذرت إسرائيل والولايات المتحدة «حزب الله»، المدعوم من إيران، من فتح جبهة ثانية للحرب.
وأودت الهجمات الإسرائيلية بأكثر من 6500 فلسطيني، بينهم أكثر من 2700 طفل، منذ شنّت «حماس» هجوماً على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية للقطاع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

جدير بالذكر أن الحدود السورية مع الجولان بريف دمشق الجنوبي الغربي وريف القنيطرة،شهدت في اليومين الأخيرين، انتشاراً لمئات العناصر من قوات النخبة التابعة للميليشيات الإيرانية.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن تلك القوات تضم عناصر من الجنسيات العراقية والسورية والأفغانية من «لواء فاطميون»، بعضها دخل من العراق والبعض من مناطق سورية أخرى، علماً بأن مَن سيشرف على انتشارها في تلك المناطق قوات «حزب الله» اللبناني.

واستبعد رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في البرلمان السوري، بطرس مرجانة، أن تقدِم دمشق في الوقت الحالي على عمل عسكري ضد إسرائيل رداً على هجماتها الصاروخية على مطارين سوريين، الأحد. وقال مرجانة، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، الاثنين: «أعتقد أن الوضع الحالي قد يكون أعقد من أن تقوم سوريا بأي عمل عسكري تجاه إسرائيل في الوقت الحاضر». وأكد أن سوريا تحتفظ بحق الرد على تلك الهجمات، مضيفاً أن «حق الرد حق مشروع لأي دولة يُعتَدى عليها، وبالتالي؛ فإن سوريا تحتفظ بحق الرد تجاه أي عمل عدواني تجاهها».

ووفقاً لـ«المرصد السوري»، فإن عمليات انتشار قوات النخبة جاءت دون أي تنسيق مسبق مع قوات النظام السوري، الذي يرفض إقحام قواته في أي مجابهة مع إسرائيل، وقد أوعزت القيادة العسكرية، مؤخراً، بما يوحي بذلك لقواتها المنتشرة هناك.

ويذكر أن الأوامر المشددة للنظام خلقت حالة من الاستياء لدى الضباط السوريين الذين يرغبون في إطلاق قذائف باتجاه الجولان المحتل، وفق مصادر «المرصد»، التي تحدثت قبل فترة عن أن القيادة العسكرية أوعزت إلى قواتها المنتشرة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل بريف دمشق الغربي ودرعا والقنيطرة، بعدم إطلاق أي رصاصة أو قذيفة باتجاه الأراضي المحتلة.

وتنتشر على الجبهة قوات فلسطينية تابعة لـ«حزب الله» اللبناني وما تعرف باسم «قوات المقاومة السورية لتحرير الجولان»، وجميعها تأخذ أوامرها من «الحزب» في سوريا. ووفق المصادر، فإن إطلاق القذائف الذي يحدث من وقت لآخر، يكون بشكل فردي من قادة المجموعات الموجودة في المنطقة هناك.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

وزير الخارجية الإيراني يحذر من استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة

 

 

حسين أمير عبداللهيان يُحذر من استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبداللهيان إلى نيويورك دعماً لمصالح الفلسطينيين والحرس الإيراني يُهدد بدفن الجيش الإسرائيلي عبداللهيان إلى نيويورك دعماً لمصالح الفلسطينيين والحرس الإيراني يُهدد بدفن الجيش الإسرائيلي



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib