الدار البيضاء ـ جميلة عمر
أكد معهد "إيغمونت" الشهير للدراسات في تقريره الأخير حول محاربة التطرف في بلجيكا، والتحديات الكبرى والخيارات السياسية، أن المغرب شريك أساسي لبلجيكا في مجال محاربة التطرف، وأبرز التقرير التعاون الإيجابي مع الرباط في المجالين الأمني والقضائي وأن السلطات المغربية تنقل المعلومات المفيدة للمحققين، مذكرًا بأن المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي تتوفر فيه بلجيكا على ضابط وقاض للربط ملحق في السفارة في الرباط
وذكر التقرير بأهمية اتفاق التعاون الموقع مع المغرب في 2014 والمصادق عليه في أبريل/نيسان 2016، والذي يعزز إطار التعاون الأمني والقضائي بين البلدين في مجال الحرب على التطرف، وأوضح التقرير أن هذا التعاون يشمل تبادل المعلومات والممارسات الجيدة، وكذا المساعدة المتبادلة على المستوى اللوجيستيكي والتقني والعلمي، وأكد التقرير أيضًا على أهمية التعاون بين الأجهزة الاستخباراتية في البلدين.
يذكر أن المغرب وبلجيكا وقعا في أبريل/نيسان الماضي في بروكسل على مذكرة تفاهم ينخرط بموجبها الطرفان في تعزيز آليات التعاون العملي بين أجهزة الأمن في البلدين، وللإشارة ، تعتبر بلجيكا من الدول التي عززت تعاونها مع المغرب في مجال محاربة التطرف، وكان الوزير الأول البلجيكي شارل ميشيل، سبق و أن أكد على دور ومسؤولية الحكومة البلجيكية العمل على أن يكون التعاون وثيقا في مجال محاربة التطرف سواء مع المغرب.
من جهته أكد نائب الوزير الأول، وزير الأمن والداخلية البلجيكي يان يانبون، أن الحكومة البلجيكية تشيد عاليًا بالتعاون مع المغرب في المجال الأمني، وقال يان يانبون، الذي نوه بمستوى التعاون بين وزارتي المغرب وبلجيكا، إن تعاون الحكومة المغربية يحظى بتقدير كبير، وعلى أن المغرب يمكن أن يقدم عناصر أساسية لمساعدة في التحقيقات الجارية
وأضاف نائب الوزير الأول البلجيكي، الذي وصف هذا التعاون بالمتميز، أن الوزارتين سيتبادلان جميع المعلومات الضرورية لسير التحقيقات المرتبطة بالاعتداءات المتطرفة التي هزت في 13 نوفمبر/تشرين ثان العاصمة الفرنسية والتي قدم بعض مرتكبيها من بلجيكا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر