البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية
آخر تحديث GMT 11:29:00
المغرب اليوم -

على هامش المؤتمر السنوي لشبكة الخبرات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية

البرلمانية حياة بوفراشن
الرباط- رشيدة لملاحي

كشفت نائب رئيس مجلس النواب، حياة بوفراشن، الاثنين، في عمان، أن المغرب يعد بلدا رائدا في مجال تقييم البرامج التنموية، خاصة في ميدان التنمية البشرية والرأسمال اللامادي. وأكدت بوفراشن، على هامش المؤتمر السنوي لشبكة الخبرات لتقييم التنمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مسألة التقييم ليست جديدة على المغرب، خاصة أنه أصبح نموذجا ورائدا في التنمية من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الورش الملكي الذي انطلق عام 2005، وشكل خارطة الطريق لتجربة صنع مغربي محض.

وأضافت أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تشارف على مرحلتها الرابعة، تعرف كل خمس سنوات محطة تقييمية لبرامجها مع الشركاء بمن فيهم الفاعلون المحليون والقائمون عليها، وفي نفس الوقت مع الممولين خاصة منهم البنك الدولي، مشيرة في هذا الصدد إلى تقدم المغرب بكثير في هذا المجال مقارنة مع بلدان أخرى.

وأشارت إلى أن المغرب، الذي أصبح قاطرة في مجال التنمية المحلية الإقليمية، يصدر اليوم تجربته الرائدة في التنمية البشرية على الخصوص، إلى العالم لاسيما إفريقيا. وفي حديثها عن موضوع المؤتمر المتعلق بتقييم برامج الإغاثة واستجابتها لأزمات اللاجئين في إطار أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أكدت السيدة بوفراشن، أن المغرب الذي كان في وقت مضى محطة عبور للمهاجرين نحو أوروبا، أصبح اليوم بلد إقامة طوعية، من خلال السياسة الجديدة التي نهجها المغرب في مجال الهجرة بتسوية الوضعية القانونية لعدد من المهاجرين، وتوفير كل الإمكانيات والسبل لاندماجهم في المجتمع المغربي، مشيرة في هذا الصدد إلى عدد من البرامج التي تساعد في الادماج السوسيو- اقتصادي والثقافي والتربوي لهؤلاء المهاجرين.

وبخصوص موضوع تقييم إدماج النوع فيما يخص المرأة، أكدت النائبة البرلمانية أن المغرب كان أيضا رائدا في هذا المجال، مشيرة في هذا الصدد، وعلى سبيل المثال، إلى وصوله 81 تمثيلية للنساء في البرلمان من خلال كل آليات إدماج المرأة والدفع بها إلى مراكز القرار. وأضافت أن كل الآليات تشتغل حاليا من أجل أن تكون المرأة ممثلة على الأقل بنسبة 30 في المائة في جميع أجهزة الدولة، في أفق المناصفة التي ينص عليها الدستور في الفصل 19 ، والذي يعطي المرأة مكانة على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية بصفة عامة، كفاعلة ومنتجة للثروة ومشاركة في تنمية الوطن.

وأكد العضو في المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتقييم، محمد العزوني، أن مسألة التقييم أصبحت حاليا في المغرب من بين المسائل المهمة التي تساعد على اتخاذ القرارات السياسية، مشيرا إلى مشاركة الجمعية في المذكرة التي تضمنت توصية، من أجل مأسسة التقييم في دستور 2011، حيث يتميز المغرب بذلك عن عدد من الدول في هذا المجال.

وأشار إلى أن الجمعية، التي كانت من الأوائل الذين أسسوا شبكة الخبرات لتقييم التنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستعد لاحتضان المؤتمر القادم بالمغرب، مبرزا أن هذا الحدث سيشكل مناسبة لتقديم حصيلة العشر سنوات من عمل الجمعية وبرنامجها الاستراتيجي المقبل، إضافة إلى المساهمة في إشعاع مسألة التقييم في المغرب.

يذكر أن فعاليات الجمعية العامة السادسة ومؤتمر شبكة الخبرات لتقييم التنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تنظمها الشبكة بالشراكة مع مكتب التقييم المستقل لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. ويتضمن برنامج المؤتمر، الذي انطلقت ورشاته، ويستمر ثلاثة أيام، حلقات نقاشية، ويهدف إلى دعم قدرات التقييم الوطنية في المنطقة العربية، لتقييم أهداف الألفية للتنمية المستدامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib