كتائب البيجيدي تتعجّب من التشويش والأخبار الزائفة في مواجهة نجاحات الأحرار
آخر تحديث GMT 00:53:20
المغرب اليوم -

آخرها الشائعة التي تدعي استقالة عزيز أخنوش من رئاسة الحزب

كتائب البيجيدي تتعجّب من التشويش والأخبار الزائفة في مواجهة نجاحات الأحرار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتائب البيجيدي تتعجّب من التشويش والأخبار الزائفة في مواجهة نجاحات الأحرار

رئيس حزب العدالة عزيز أخنوش
الرباط - المغرب اليوم

 الواضح أن الارتباك الذي أصاب وزراء حزب العدالة والتنمية بسبب الأدوار والمواقع الباهتة التي لعبوها أو احتلوها منذ بدء جائحة فيروس كورونا لا يروق كثيرا للكتائب الإلكترونية للحزب. فصعود نجم العديد من الوزراء الذين أبانوا عن أداء متميز في قطاعاتهم مقابل ضعف كبير في أداء رئيس الحكومة على سبيل المثال يدفع هذه الكتائب بين الفينة والأخرى إلى خوض معارك تواصلية وكلامية ولو تطلب الأمر افتعال واختلاق بعض الأحداث والأنباء التي لا أساس لها من الصحة.

آخر هذه الأنباء المختلقة التي تروجها الكتائب الإلكترونية هي تلك الإشاعة المكرورة والمعادة التي تدعي استقالة عزيز أخنوش من رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار.

وبينما يؤكد الحزب والقيادات المقربة من الرئيس عزيز أخنوش باستمرار أن خبر الاستقالة هو مجرد تشويش معتاد، تملأ إشاعات الاستقالة بعض صفحات التواصل الاجتماعي التي ينشط فيها ذباب الإسلاميين الإلكتروني. ويخوض الذباب المذكور هذه الأيام حملة افتراضية جديدة ومركزة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي تقديم أخنوش استقالته من رئاسة الحزب «لأسباب شخصية»، وهي الحملة التي انطلقت بشكل مماثل أواخر شهر فبراير الماضي لكن سرعان ما خمدت بعد الإخفاق في العملية التي تبدو منظمة من طرف قيادات البيجيدي في مجلسه الوطني وشبيبته وبمباركة أعضاء الأمانة العامة.

ومن الواضح أن الجيش الإلكتروني قد تلقى توجيهات بتصعيد الحروب الكلامية وترويج الإشاعات وتمجيد منجزات بعض الأطراف في الحكومة وعلى رأسهم رئيسها سعد الدين العثماني، لأسباب انتخابية واضحة. فجائحة كورونا التي أعادت قدرا كبيرا من ثقة المواطنين في أجهزة الدولة ومؤسساتها كشفت بالمقابل أن الكثير مما يروج حول بعض الشخصيات السياسية البارزة ليس سوى جزء من هذه الحرب، بعد أن أثبت واقع الممارسة أن هؤلاء المسؤولين والوزراء أبلوا البلاء الحسن في تدبير قطاعاتهم خلال فترة حالة الطوارئ الصحية، وقدموا للبلاد خدمة عمومية مميزة وناجعة. وبينما يعترف الجميع بأن الفضل يجب أن ينسب لكل أهله، يصر الذباب الإلكتروني على تسييس هذه الوضعية وهو يطلق حملات ترويج لبعض المسؤولين بعينهم من قبيل إطلاق وسم « #شكرا_العثماني » في مواقع التواصل الاجتماعي.

والحال أن رئيس الحكومة كان قد أظهر في خروجه الإعلامي الرسمي أمام القنوات التلفزيونية الوطنية مظهرا مرتبكا ومهزوزا لا يليق بمسؤول يمتلك صلاحيات واسعة، أسهلها وأقلها الاطلاع على ما يقوم به وزراءه ومرؤوسوه من إجراءات وما ينجزونه من خطط. هذا المظهر التواصلي الضعيف تحاول الكتائب الإلكترونية الهائلة لحزب العدالة والتنمية التغطية عليه بإطلاق حملات من هذا القبيل على شبكات التواصل الاجتماعي إما بتوجيه اتهامات للخصوم أو إطلاق دعايات وإشاعات تتعلق بمستقبلهم السياسي، أو بمحاولة تلميع صورة بعض القياديين من الحزب، مثلما هو الحال بالنسبة لسعد الدين العثماني وعبد الإله بنكيران.

وتؤكد الإشاعات الأخيرة التي أطلقتها هذه الكتائب ضد عزيز أخنوش، الذي ظهر يوم الثلاثاء في مجلس النواب وهو يجيب على الأسئلة الشفوية، وعي الإسلاميين بأن المعركة الانتخابية القادمة ستكون صعبة ومحفوفة بالكثير من الخسائر والإخفاقات على مستوى الدوائر الانتخابية بسبب ما ستتركه جائحة كورونا من آثار إيجابية أو سلبية على أداء مختلف مكونات التحالف الحكومي وممثليها من الوزراء. ولا يستبعد الكثير من المراقبين أن يكون صعود أسهم وزراء الفلاحة والصحة والصناعة والداخلية وغيرهم قد أثار امتعاضا كبيرا في أوساط قيادات الحزب وهو ما يبرر العودة إلى أسلوب الإشاعات والأخبار الزائفة.

قد يهمك ايضا

وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب

أرباح القرض الفلاحي تبلغ 186 مليون درهم والبنك يوزع قروضا بـ86 مليار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب البيجيدي تتعجّب من التشويش والأخبار الزائفة في مواجهة نجاحات الأحرار كتائب البيجيدي تتعجّب من التشويش والأخبار الزائفة في مواجهة نجاحات الأحرار



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib