رسالة حقوقية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن عطلة رأس السنة الأمازيغية
آخر تحديث GMT 08:30:35
المغرب اليوم -

رسالة حقوقية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن عطلة رأس السنة الأمازيغية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رسالة حقوقية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن عطلة رأس السنة الأمازيغية

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية
الرباط ـ زياد المريني

قبل أيام من الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي يُصادف 12 كانون الثاني / يناير من كل عام، كررت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، دعواتها إلى اعتبار هذا اليوم عطلة رسمية في المغرب. وفي رسالة بعثتها إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قالت الجمعية إن "الدعوة لإقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية، على غرار التقويمين الميلادي والهجري، كمبادرة رمزية للاعتراف بالهوية الثقافية الأمازيغية للشعب المغربي". وكان البرلمان المغربي أقر، في 2019، قانونا يفعل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، بعد ثماني سنوات على اعتمادها لغة رسمية في المملكة إلى جانب العربية في الدستور.

وأقر القانون كتابة اللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ، الذي يتصدر واجهات العديد من المؤسسات العمومية إلى جانب العربية والفرنسية، منذ اعتماده سنة 2003 بعد جدل محتدم، قبل إقرار الأمازيغية لغة رسمية. ولم يتأت هذا الاعتراف إلا عام 2011 بمناسبة تعديل الدستور في سياق احتجاجات "حركة 20 فبراير". وكانت المملكة المغربية دشنت مسارا للمصالحة مع الأمازيغية باعتبارها مكونا للهوية الوطنية منذ سنة 2001 بتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لكنها لم تحسم مطالباتهم بجعل هذا اليوم، عطلة رسمية. وبدأت الاحتفالات بالسنة الأمازيغية منذ اعتلاء الملك الأمازيغي شيشنق عرش مصر القديمة سنة 950 قبل الميلاد.

ويربط أمازيغ، احتفاليات يناير، بواقعة انهزام المصريين القدامى أمام أجدادهم، واعتلاء الزعيم "شيشنق" العرش الفرعوني، بعد الانتصار على الملك رمسيس الثالث من أسرة الفراعنة. هذا الأثر التاريخي، يعتبر نواة الاحتفالية في كانون الثاني / يناير، رأس السنة الأمازيغية، وعلى أساسه ترسخ الموروث الثقافي المتعلق بيناير عند الأجيال المتعاقبة. وقد تشبث الأمازيغ بهذا التاريخ، يتجسد في الفعاليات التي تنظم خلال الـ12 كانون الثاني / يناير من كل سنة في كل من المغرب وتونس والجزائر وليبيا، بل وحتى في بعض المناطق من موريتانيا. ويحتفي الأمازيغ بقدوم السنة الجديدة، بطقوس مختلفة في اللباس، والطبخ، والزراعة وتثبيت أواصر العلاقات الاجتماعية بالزيارات العائلية، استجابة لمغزى ينيار، الذي يجمع شمل أمازيغ المغرب الكبير.

قد يهمك ايضاً :

 اللغة الأمازيغية ورائحة "التقاشر" تشعل مواجهة بين وهبي ونواب برلمانيين

 بوكوس يؤكد أن حصيلة توظيف اللغة الأمازيغية "مشرفة جدا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة حقوقية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن عطلة رأس السنة الأمازيغية رسالة حقوقية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن عطلة رأس السنة الأمازيغية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib