طهران - المغرب اليوم
أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تحقيق تقدم كبير في المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وسط توقعات إيرانية بإمكانية توقيع اتفاق بين الجانبين خلال الأيام المقبلة يحدد مساراً مؤقتاً لعبور السفن. وعلى الرغم من المباحثات والتلميحات الإيرانية العُمانية حول رغبة الطرفين في تحصيل رسوم عبور من السفن المارة عبر المضيق، تؤكد طهران أن فتح هذا الممر المائي الحيوي لن يتم بشكل كامل حتى تستجيب الولايات المتحدة لمطالبها التي تشمل رفع العقوبات عن قطاع النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وفك الحصار البحري عن الموانئ. وفي المقابل، ترفض الولايات المتحدة ودول الخليج وأطراف أخرى أي توجه لفرض مبالغ مالية مقابل حركة الملاحة في المضيق المغلق منذ المواجهة العسكرية الأخيرة في فبراير الماضي، حيث تتواصل الخلافات بين طهران وواشنطن حول حركة السفن وتسهيل عبورها.
وفي سياق متصل، أعلنت كوريا الجنوبية إرسال فريق تقصي حقائق إلى المنطقة لتقييم الأوضاع الميدانية والظروف الأمنية، مؤكدة أنها لم تتخذ حتى الآن أي قرار بشأن نشر قوات عسكرية في مضيق هرمز، وأن مهمة الفريق الاستكشافي لا تفترض مسبقاً القيام بأي انتشار فعلي. وتأتي الخطوة الكورية الجنوبية بعد تحذيرات صريحة وجهها المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، شدد فيها على أن أي مشاركة عسكرية كورية جنوبية في الخليج ستُعد دعماً مباشراً للعدوان وتترتب عليها عواقب خطيرة، داعياً سيول إلى عدم الخضوع للضغوط الأمريكية. وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، أكد الرئيس مسعود بزشكيان استمرار بلاده في المقاومة لحماية أمنها وحقوق شعبها، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل قائد عسكري في قوات الباسيج بمحافظة سيستان وبلوشستان، إثر توترات واشتباكات أمنية شهدتها المنطقة مؤخراً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عراقجي يؤكد أن إيران لا تخشى التهديدات والحصار الاقتصادي الأميركي
تراجع الملاحة عبر مضيق هرمز 28 بالمئة مع زيادة الاعتماد على المسار الإيراني


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر