الدار البيضاء - جميلة عمر
نظمت ندوة صحافية في مقر التشغيل والشؤون الاجتماعية، ترأسها كل من عبدالسلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، برفقة مريم الخمري، وزيرة العمل والتشغيل والتكوين المهني والحوار الاجتماعي في الجمهورية الفرنسية، والتي توجت بتوقيع على تصريح مشترك يروم التعاون التقني في مجالات التشغيل والشغل، خاصة في ما يخص الصحة والسلامة في العمل.
خلال هذا اللقاء، أفاد الصديقي بأن اللقاء مع الوزيرة الفرنسية شكل لحظة متميزة تؤكد على جودة العلاقات بين البلدين والوزارتين، ومناسبة لوضع أهداف تتعلق بمجالات مختلفة فضلا عن كل ما يتعلق بمجال الشغل وعصرنته والسهر على تحسين الصحة والسلامة.
وأضاف الصديقي أن وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، تعمل على أَجرأة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل ومن بين أحد أهم رافعاتها كل ما يتعلق بالسياسة الترابية للتشغيل
معربا عن رغبة المغرب في الاستفادة من الخبرة والتجربة الفرنسية، على اعتبار اشتغال الفرنسيين على أحواض الشغل، وهو ما يطمح المغرب كذلك إلى الاشتغال عليه عبر إبرام شراكات رفقة المؤسسات الجامعية ومجالس الجهات، بالإضافة إلى إدماج النساء في مجالات الإنتاج.
من جهتها، تطرقت مريم الخمري، وزيرة العمل والتشغيل والتكوين المهني والحوار الاجتماعي في الجمهورية الفرنسية، التي كانت مرفوقة بالسفير الفرنسي ومسؤولين آخرين، أن أهمية التكوين هو ركيزة محورية في مجال الشغل وفي تطوير جودة العمل، فضلا عن أهمية تحسيس اليد العاملة بالأمور المتعلقة بالصحة والسلامة وتحسين ظروف العمل، مبرزة أهمية العلاقات التاريخية وعلاقات الصداقة المتينة بين البلدين
وأضافت الخمري وهي من أصول مغربية، عن شعور الفرح الذي يغمرها عند زيارة المغرب، خاصة مسقط رأسها مدينة الرباط، متابعة: "ولدت في هذه المدينة منذ 38 عاما، وكلما عدت إليها قادمة من فرنسا تغمرني مشاعر خاصة"، مشيرة إلى أنها تلاحظ مظاهر التنمية والتجديد في شوارع العاصمة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر