فيديو مسرّب لثلاثة شبان علويين يكشف عن انخفاض معنويات الموالين للأسد
آخر تحديث GMT 01:35:47
المغرب اليوم -

خسائر القوات السورية كبيرة والمعارضة تُحرز تقدمًا وتوقعات بقرب السقوط

فيديو مسرّب لثلاثة شبان علويين يكشف عن انخفاض معنويات الموالين للأسد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيديو مسرّب لثلاثة شبان علويين يكشف عن انخفاض معنويات الموالين للأسد

" عناصر من الطائفة العلوية ينتمون لـ"الشبيحة
دمشق ـ جورج الشامي

كشف فيديو مسرب لثلاثة عناصر من "الشبيحة" ينتمون إلى الطائفة العلوية في سورية، عن حجم الخسائر التي مُنيت بها القوات السورية، وحجم المناطق الخارجة عن سيطرتها، والتي لا تملك لها دواءً إلا القصف بالطيران الحربي أو بالصواريخ البالستية، فيما تؤكد تقارير حديثة انخفاض معنويات الموالون للرئيس بشار الأسد، بعد سيطرة المعارضة على أنحاء عدة من سورية.
وتناولت الصفحات الثورية السورية، الأربعاء، مقطع الفيديو، حيث يتحدثون فيه بشكل متهكم عن النصر الذي يحققونه في مواجهة الجيش الحر "المعارض"، بينما تمتزج الحسرة على الواقع الذي وصلوا إليه، بالسخرية والتهكم من قدرتهم في صدّ الضربات الموجعة للجيش الحر.
ويُظهر التسجيل المسرب، أحد الشبان في دور المحاور الذي يوجه تساؤلات عدة، منها سؤال عن الأوضاع الميدانية، وما هي التدابير التي ينبغي اتخاذها عند الضرورة؟، فيجيبه الآخر: هل تريد الإجابة عن مرحلة ما بعد إسقاط النظام أم قبل إسقاطه!! ليقول له الآخر أريد إجابة تدور في هذه المرحلة أثناء سقوط النظام، فيرد عليه: النظام ساقط ساقط، أنت تريد الحديث عن الوقت الراهن أليس كذلك؟!، فيما يقوم الشاب الذي يلعب دور المذيع بسؤال زميله: ما هي المناطق التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري، فيجبه "حط في الخرج" وهي عبارة تعني لا تُصدق ما يُقال عن سيطرتنا على البلاد كما يدعي الإعلام الحكومي والضباط في الاجتماعات الصباحية، ويتابع موجهًا السؤال لزميله المذيع، "احذر ما هي المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري، إنه يسيطر على اللاذقية وطرطوس فقط".
ويدخل على الحوار، في هذه الأثناء، الشاب الثالث الذي يصور المقطع، ويسأل زميله: أين يسيطر الجيش الحر أساسًا؟ فيجيبه الشاب الذي يلعب دور الضيف، "أين تريد، الرقة، الدير، حلب.."، فيقاطعه السائل بالقول "إن حلب المدينة لا تزال تحت سيطرة الجيش السوري، ومناطق أخرى في ريفها"، ويضيف المصور "ضيعنا كلها نحن من يسيطر عليها، لا يوجد ضيعة علوية لا نسيطر عليها"، عند هذه الجملة يضحك الثلاثة في إشارة إلى الاستخفاف بالسيطرة على هذه القرى النائية والمتناثرة في محيط المدن الكبرى الخارجة عن سيطرتهم، ثم يقول الشبيح الضيف ساخرًا: ما أكثرنا!!".
وتنتقل العدسة لتصوير الشاب في دور المذيع وهو يقول لزميله، "لا يزال جيشنا مسيطرًا على مدينة إدلب فحقهم فراطة، ولا يزال الجيش العربي السوري له أماكن في حلب فحقهم فراطة، ولا يزال لنا مواقع وأماكن في دير الزور فحقهم فراطة، عندما لا يعود للجيش العربي السوري ولا قطعة عسكرية أو نقطة تجمع في أي مدينة.. هنا يمكننا القول إن الجيش الحر يسيطر على تلك المناطق"، في حين يتدخل الشاب الذي يصور المقطع مقاطعًا، ويوجه كلامه إلى زميله الضيف: أليست الفرقة 17 في الرقة لا تزال معنا؟، فيجيبه متهكمًا "وماذا يمكنهم أن يفعلوا؟!".
ويقول الشاب القائم بدور الضيف مازحًا، لكن بنبرة تبدو غارقة في الجدية، "لكن يا أخي هناك حملة دعم آتية، حملة ضخمة"، فيما يقاطعه زميله، "أين هم؟ في السماء؟ ماذا ينتظرون؟"، فيجيبه "انتظر قليلاً بضعة أيام"، وهنا يتهكم ثلاثتهم على موضوع الانتظار "بضعة أيام، أم بضعة أسابيع، أم بضعة أشهر"، حيث يقول أحدهم، "يللي طول باله سنتين يمكنه أن يطوله سنة أخرى!"، في إشارة إلى إحساسهم بالعجز التام والشعور بخذلان قائدهم المفدى لهم!.
وتُشكل هذه الاعترافات المقنعة بالكثير من الهزل والعبث، دليلاً على الحال الذي وصلت إليه الحكومة السورية، حيث تؤكد التقارير الصحافية التي تحدثت عن انخفاض معنويات الموالون للرئيس بشار الأسد، فعلى الرغم من أن الطيران الحكومي يجول الأجواء السورية، إلا أن القوات "والشبان الثلاثة" مثال عليها، يرون الهزيمة في السيطرة الفعلية على الأرض التي يسيطر عبرها الجيش الحر على عدد كبير من المواقع، بينما الأسد لا يملك التواجد إلا في المناطق الموالية له، ذات المصالح واللون الطائفي الذي ينتمي إليه أو يحسب عليه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديو مسرّب لثلاثة شبان علويين يكشف عن انخفاض معنويات الموالين للأسد فيديو مسرّب لثلاثة شبان علويين يكشف عن انخفاض معنويات الموالين للأسد



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 15:49 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عم منفذ هجوم فلوريدا يؤكد أنه لم يكن يثير أي شكوك أو ريبة
المغرب اليوم - عم منفذ هجوم فلوريدا يؤكد أنه لم يكن يثير أي شكوك أو ريبة

GMT 03:06 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة
المغرب اليوم - مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib