الدار البيضاء - رضا عبدالمجيد
برّرت روسيا موقفها مِن المشاورات التي سبقت إخراج قرار مجلس الأمن بشأن أزمة "صراع صحراء"، على لسان نائب مبعوثها لدى المجلس، فلادمير سافرونكوف، الذي أبرز أن اعتراض روسيا على الصيغة الأولى لمشروع القرار جاء بسبب مواقفها الداعمة لأسس وأعراف التسوية في أي نزاع كيفما كان، مشيرا إلى أن بلاده حريصة على استمرار عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء "المينورسو" وعلى إيجاد حل سياسي بين المغرب والبوليساريو.
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن بلاده تؤمن بالوصول إلى حل يُرضي الجميع، وأن هذا السياق هو الذي فرض موقف روسيا من صيغة مشروع القرار، مشيرا إلى أنه لم يكن متوازنا ولم يتسم بالشفافية وروح التشاور، كما أوضح أن أصحاب مشروع القرار رفضوا بشكل غير مبرر مقترحات بنّاءة قدّمتها روسيا وبعض الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.
كانت روسيا وإثيوبيا والسويد اعترضت على الصيغة الأولى لمشروع قرار مجلس الأمن، مدعين أنها غير متوازنة وتميل لصالح المغرب.
وأعرب مجلس الأمن الدولي، في قراره الذي صوت عليه الجمعة الماضي، عن "قلقه" بشأن وجود ميليشيات البوليساريو في منطقة الكركرات، وطالبها بإخلاء هذه المنطقة التي تقع في المنطقة العازلة ''على الفور"، كما دعا الجبهة إلى عدم تغيير واقع المنطقة، في إشارة إلى رغبة الجبهة بنقل مقراتها إلى المنطقة العازلة، ومدد ولاية بعثة "المينورسو" 6 أشهر بدل عام، كما كان معمولا به في السابق.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر