الدار البيضاء: محمد يوسف
عقدت محكمة مدينة ميلانو الإيطاليّة مساء اليوم الخميس، جلسة جديدة من جلسات محاكمة البطل المغربيّ في الكيك بوكسينغ متحرك عبد الرحيم، الذي يواجه تهمة تتمثّل في الانتماء إلى تنظيم "داعش"، وتكوين خلية متطرفة رفقة زوجته، وعدد من أقاربه، بايعت التنظيم وخططت للسفر سرًا إلى تركيا والتسلل إلى الأراضي العراقيّة، من أجل الالتحاق بصفوف التنظيم الذي ما زال يسيطر على مناطق عدة في كلّ من العراق وسورية.
واضطرت المحكمة إلى تأجيل الجلسة من أجل البتّ في الطلب الذي تقدم به محامو المتهمين، والمتعلق بإحضارهم إلى قاعة المحكمة لحضور محاكمتهم، والاستماع إلى إفاداتهم بدل الاكتفاء بمتابعتهم للجلسات عبر دائرة الفيديو المغلقة، حيث اعتبر المحامون أن تحجج المحكمة بخطورة المتهمين، وضرورة إبقائهم في السجن، غير منطقي، ما داموا غير مسلحين ومقيّدي اليدين.
وأكد عبد الرحيم أنه "لم أكن أريد إلحاق الأذى بالإيطاليين"، بل "مجرد مساعدة الشعب السوري"، حيث خاطب المحققين بقوله "برؤيتي لصور الأطفال الذين يتعرضون للقصف، أردت أن أذهب إلى سورية لمساعدة السكان المدنيين، وليس للانضمام إلى تنظيم "داعش"".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر