الدار البيضاء - جميلة عمر
أكد مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء صحافي عقب اجتماع مجلس الحكومة تحت رئاسة رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، الخميس في الرباط، أنّ المغرب راكم وكرس مسارا من الحرب الاستباقية الفعالة ذات الطابع الشمولي تجاه الإرهاب، وهي مقاربة ما فتئت تحظى بتنويه دولي.
وشدّد السيد الخلفي، على أن المقاربة الاستباقية التي تنتهجها المملكة في التصدي لآفة الإرهاب متعددة الأبعاد، تشمل التكيف مع المستجدات المرتبطة بالظاهرة المتطرفة من حيث بروز فاعلين جددا واعتماد آليات جديدة في التكوين والاستقطاب والآليات المرتبطة بالتأطير وتنفيذ العمليات، وتقوم أيضا على بلورة آليات التدخل ومواجهة الجذور المرتبطة بالظاهرة.
وذكّر في هذا السياق، ببرنامج التأطير الديني والبرنامج الطموح الذي أطلقته مندوبية السجون وإعادة الإدماج بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وهيئات أخرى تحت مسمى "برنامج مصالحة"، فضلا عن تعزيز المنظومة القانونية للتصدي لهذه الآفة بشكل أكثر فعالية، كما أبرز الوزير التراجع التي تم تسجيله على مستوى تفكيك الخلايا الإرهابية في المملكة، مشيرا إلى أنه تم تفكيك 21 خلية في عام 2015 و19 خلية في عام 2016 قبل أن يتقلّص عددها إلى 9 خلايا في عام 2017، وأضاف في السياق ذاته أن عدد المحاضر التي تم إنجازها سجل بدوره تراجعا ملموسا من 251 محضرا عام 2016 إلى 160 محضرا عام 2017.
وبيّن السيد الخلفي أنه ورغم تراجع عدد الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها فإن عنصر اليقظة يشكل أحد المقومات الأساسية في السياسة الوطنية لمواجهة آفة الإرهاب، مبرزا أن هذا المقوّم يشمل عددا من الجوانب تتعلق أساسا بالتعاون الدولي والاشتغال الميداني المكثف.
وقال الخلفي إنه ورغم تراجع عدد الخلايا هذه العام، مقارنة بالعام الماضي فإن عنصر اليقظة يشكل أحد المقومات الأساسية في السياسة الوطنية لمواجهة آفة الإرهاب، مبرزا أن هذا المقوم يشمل عددا من الجوانب تتعلق أساسا بالتعاون الدولي والاشتغال الميداني المكثف.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر