مناوشات ومشادات كلامية  نواب الأمة تسائل جدوى العمل السياسي في المغرب‬
آخر تحديث GMT 18:23:23
المغرب اليوم -

مناوشات ومشادات كلامية "نواب الأمة" تسائل جدوى العمل السياسي في المغرب‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مناوشات ومشادات كلامية

مجلس النواب في البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

خيّمت المشادات الكلامية على جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، عشية الإثنين، إثر تبادل الاتهامات بين أحد الفرق البرلمانية ورئيس الجلسة بشأن عدم تطبيق بنود القانون الداخلي للغرفة البرلمانية الأولى، لاسيما ما يتعلق بـ”نقطة نظام” و”التعقيب”. وسلّطت تلك المشاهد السياسية الضوء من جديد على قواعد وأخلاقيات العمل البرلماني، اعتباراً للضوابط المؤسساتية التي يحددها النظام الداخلي لمجلس النواب لكل الأطراف الحزبية، وأعادت جدوى العمل السياسي إلى واجهة النقاش العمومي في ظل تكرار هذه النوعية من الممارسات.

وفي هذا الصدد قال محمد شقير، باحث سياسي، إن “المناوشات السياسية ظاهرة عامة بجميع برلمانات العالم، لكن الاختلاف بينها يكمن في نوعية اللغة المستعملة وطريقة التعبير عن الموقف، وهو ما يرتبط بالأساس بنوعية البرلمانيين وطبيعة التكوين السياسي”. وأضاف شقير أن “البرلمان المغربي له خصوصية تجسّدها المناوشات الكلامية التي تسلط الضوء على طبيعة تكوين البرلمانيين، الذي لا يرقى إلى المستوى المطلوب في ما يتعلق بالتجاذب والجدال البرلماني”. وأوضح الباحث في العلوم السياسية أن “البرلمانيين ينساقون غالباً وراء المشادات الكلامية؛ فيما يمكن تفسير ذلك بغياب الأفكار السياسية الفعّالة، وبالتالي يتم اللجوء إلى هذه الأسلوب من أجل تغطية الضعف الحاصل على مستوى طرح الأفكار”.

وتابع شقير، ضمن إفادته، بأن “النخبة السياسية المنبثقة عن الأحزاب لا تفصل بين الأشخاص والمؤسسات، ما يدفعها إلى إقحام المواقف الشخصية في النقاشات العامة، عبر التركيز على الجوانب الذاتية للمعنيين بالنقاش، بهدف إظهارهم بمظهر غير المتحكم في المجال السياسي”. ولفت الباحث عينه الانتباه إلى “استغلال بعض النواب الجلسات العمومية من أجل استعراض العضلات أمام المشاهدين، ما مرده إلى الثقافة السياسية القائمة على الشخصنة بالدرجة الأولى”، خاتما بأن “الأحزاب ضعيفة في تكوين أطرها، فضلا عن أن بعض المنتسبين إليها عبارة عن أعيان فقط، ومن ثمّ يتم تغليب العقلية القبلية على باقي المرجعيات الأخرى”.

قد يهمك أيضاً :

 المحكمة الدستورية تعلن شغور 6 مقاعد داخل مجلس النواب لوزراء في حكومة أخنوش

 البرلمان المغربي يعزز علاقاته مع برلمانات أميركا اللاتينية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناوشات ومشادات كلامية  نواب الأمة تسائل جدوى العمل السياسي في المغرب‬ مناوشات ومشادات كلامية  نواب الأمة تسائل جدوى العمل السياسي في المغرب‬



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib