سعيد أمزازي يردّ على الانتقادات الحادّة لوزير الشباب والرياضة السابق
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

أرخى التسريب الصوتي لـ"أوزين" بظلاله على المَشهد السياسي

سعيد أمزازي يردّ على الانتقادات الحادّة لوزير الشباب والرياضة السابق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سعيد أمزازي يردّ على الانتقادات الحادّة لوزير الشباب والرياضة السابق

محمد أوزين وزير الشباب والرياضة
الدار البيضاء - جميله عمر

أرخت تداعيات التسريب الصوتي لـ"محمد أوزين" وزير الشباب والرياضة السابق وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، الذي ينتقد فيه سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وعضو المكتب السياسي للحزب، بظلالها على التنظيم الحزبي والمشهد السياسي المغربي.

وكشف عضو في ديوان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن سعيد أمزازي "لم تزعجه تصريحات محمد أوزين نظرا لكونه يعرف الطابع النفسي والمصلحي الذي يحركها، وأنه يقوم بواجبه بناء على التعليمات الواردة في خطب جلالة الملك، إذ إنه امتثل للتوجيهات الملكية، وستسمي الوزارة الموسم الدراسي الحالي بمدرسة المواطنة أي لكل المغاربة وليس لحزب دون غيره".

وأفاد المصدر نفسه بأن محمد أوزين بهذه التصريحات التي وردت ضمن التسجيل الصوتي، إنما يوجه انتقادا مبطنا لدعوة صاحب الجلالة الأحزاب السياسية لاستقطاب الأطر والكفاءات، معتبرا أن الوزير المقال إثر فضيحة الكراطة: "لا يستسيغ أن يرفض له وزير حركي أي طلب كما فعل معه سعيد أمزازي، إذ رفض كل الأسماء التي أعطاه له لتنصيبها في ديوانه أو في بعض المناصب الإدارية في الوزارة".

وأشار عضو ديوان سعيد أمزازي إلى أن الوزير عيّنه الملك محمد السادس وليس محمد أوزين ليشتغل وفق خطط عمل "بالتنسيق مع المجلس الأعلى التربية والتكوين، لفائدة كل المغاربة على قدم المساواة وليس لفائدة أجندة حزبية، بناء على توجيهات محمد السادس بأن يبقى التعليم بعيدا عن التجاذبات السياسوية، مشيرا إلى أن "أزمة محمد أوزين يعرفها الجميع منذ إعفائه من المنصب الوزاري، إذ تلاحقه لعنتها إلى اليوم، وأنه يعرف أن لا أمل له في الحصول على موافقة لترأس حزب الحركة الشعبية".

وسبق محمد أوزين أن أعطى تصريحا صحافيا، أن أمزازي يرفض حضور اجتماعات المكتب السياسي للحركة الشعبية، ويرفض تلقي توجيهات الحزب بشأن رؤيته في إصلاح التعليم، وبخاصة في ما يتعلق بالعالم القروي الذي يعد أحد اهتمامات الحزب الكبرى، والتي يركز عليها في برامجه الانتخابية.

وأكد أوزين وجود تسجيل صوتي له عبر خدمة "واتسآب" يهاجم من خلاله الوزير أمزازي، معتبرا في التسجيل الصوتي أن تصرف أمزازي يخدم فقط أجندات غير أجندة حزب الحركة الشعبية، مبرزا أن الوزير يسيء للحزب عبر رفضه التجاوب مع مطالب الحركيين بشأن الاهتمام بالعالم القروي في رؤيته لإصلاح التعليم.

وتحدّى أوزين أن يكون سبب انتقاده لزميله في الحزب سعيد أمزازي نابعا من عدم تعيين الأخير لأقاربه في المناصب العليا، مؤكدا أنه لم يتصل بتاتا بالوزير من أجل حثه على تعيين هذا أو ذاك، مبرزا أن انتقاده نابع من غيرته على سمعة الحزب ومناضليه الذين يتواصلون مع المواطنين ويتم إحراجهم بتجاهل أمزازي للعالم القروي، وأشار إلى أن أمزازي لم يكن ليصبح وزيرا لولا تضحية مناضلي الحزب وعملهم من أجل إقناع المواطنين بالتصويت للحزب، مبرزا أنه في الوقت الذي كان فيه أمزازي يشرب قهوته الصباحية إبان الحملات الانتخابية كان مناضلو الحزب يتواصلون مع المغاربة لأجل إقناعهم بالتصويت للحزب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعيد أمزازي يردّ على الانتقادات الحادّة لوزير الشباب والرياضة السابق سعيد أمزازي يردّ على الانتقادات الحادّة لوزير الشباب والرياضة السابق



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib