أردوغان يتوجه إلى طهران وسط استبعاد وساطة تركية لحل الأزمة اليمنية
آخر تحديث GMT 12:30:52
المغرب اليوم -

تجدد المملكة السعودية تأكيدها بأنها "ليست داعية حرب"

أردوغان يتوجه إلى طهران وسط استبعاد وساطة تركية لحل الأزمة اليمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أردوغان يتوجه إلى طهران وسط استبعاد وساطة تركية لحل الأزمة اليمنية

الرئيس التركي
الرياض - عبدالعزيز الدوسري

جددت المملكة السعودية تأكيدها،الأثنين، بأنها ليست داعية حرب، وأن عمليات "عاصفة الحزم" جاءت "لإغاثة بلد جار، وشعب مكلوم، وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن اليمن ومقدراته، والحفاظ على استقلاله وسيادته".

 ويُتوقع أن يكون الملف اليمني حضر في محادثات ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة الأثنين.

 ويزور الرئيس أردوغان الثلاثاء، طهران، وسط تأكيدات في أنقرة تستبعد ما يتردد عن وساطة تركية محتملة في شأن الأزمة اليمنية.

وشدّدت مصادر دبلوماسية في أنقرة على موقف تركيا المؤيد علنًا لـ "عاصفة الحزم"، ورجّحت أن يسعى أردوغان إلى إقناع القيادة الإيرانية بتغيير سياساتها إزاء اليمن.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية الأثنين، أن وتيرة تحركات الميليشيات الحوثية باتجاه الحدود الجنوبية للمملكة تضاءلت، ولم تسجل السلطات السعودية أي تحرُّك ضد الحدود.

وشدّدت على استمرار الحملة الجوية والبحرية لعملية "عاصفة الحزم"، محذرةً من أن الأوضاع في المكلا إذا استدعت تدخُّلاً من قوات التحالف فإنها ستتدخل.

وذكرت وزارة الدفاع السعودية أن المساعي المبذولة في مجلس الأمن من أجل هدنة إنسانية، وما يتردّد عن استعداد الميليشيات الحوثية للدخول في مفاوضات، هي من اختصاص أصحاب القرار السياسي.

وأكدّ مجلس الوزراء السعودي الأثنين، أن "تحالف الدفاع عن الشرعية في اليمن حظي بالمباركة الواسعة والتأييد الشامل من الأمة العربية والإسلامية والعالم".

 وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل الطريفي، عقب جلسة مجلس الوزراء في الرياض، أن المجلس تطرّق إلى جهود قوات التحالف على كل المحاور لتدمير قدرات الميليشيات الحوثية، ودحر مؤامراتها على اليمن. وأعرب المجلس عن تقديره لأبناء الجالية اليمنية في السعودية لتأييدهم المملكة ودول التحالف.

وأعلن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، الناطق باسم قوات التحالف العميد الركن أحمد حسن عسيري الأثنين، أن الأنباء الواردة من عدن "متقلبة"، لأن القتال الدائر هناك كرّ وفرّ، مضيفًا أن الميليشيات الحوثية تندس وسط المدنيين، وتستهدف المباني والسكان، وليس أهدافًا عسكرية.

وأكدّ في الإيجاز الصحافي اليومي، استمرار مقاومة اللجان الشعبية، واستمرار الدعم اللوجيستي والاستخباراتي من التحالف.

وأشار العميد عسيري إلى أن الهجمات الحوثية تستهدف عدن بتعزيزات من الضالع وشبوة والحديدة، مضيفًا أن قوات التحالف تستهدف التعزيزات من الجو، وتكثف دعمها للمقاومين في عدن التي وفد إليها رجال القبائل من المناطق المحيطة في العاصمة اليمنية الموقتة. وأكد أن وجود الميليشيات في عدن بات ينحصر في أحياء أطرافها.

وتوعّد العميد عسيري الميليشيا الحوثية وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح بأن أمامهم خياريْن: إما البقاء في معسكرات الجيش اليمني التي سيطروا عليها وتحمُّل مسؤولية استهدافها من جانب قوات التحالف، وإمّا الخروج منها ليصبحوا هدفًا لمقاتلات التحالف.

وأعلن أن عمليات الساعات الـ24 الماضية شملت استهداف طرق وجسور لمنع الميليشيات من التحرك صوب عدن، ومبنى للقيادة، ومستودعات للذخيرة، ومعسكرات للحوثيين في صعدة ومران وما حولهما، ونقطة تفتيش أنشأها الحوثيون، ورادار تابع لمنظومة الدفاعات الجوية.

وجدّد ترحيب التحالف بأي مبادرة إنسانية، لكنه قال إن هدف التحالف الآن يركّز على تأمين عدن وبقية المدن، لضمان وصول أي دعم إنساني لمستحقيه، وليس للميليشيات، مشيرًا إلى أن الحصار البحري يساهم في تقليص محاولات التهريب من منطقة القرن الأفريقي.

وأوضح أن رحلة إغاثة إنسانية للجنة الدولية للصليب الأحمر هبطت الأثنين في صنعاء، وأجلت في رحلة الإياب 11 موظفًا تابعين للصليب الأحمر.

وصرّح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف الأثنين، بأن السعودية طلبت من بلاده طائرات عسكرية وسفنًا حربية وجنودًا للمساهمة في عملية "عاصفة الحزم".

وجاءت تصريحات الوزير في مستهل جلسة برلمانية لاتخاذ قرار في شأن مشاركة إسلام آباد في التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مرارًا إنه سيتصدى لأي تهديد لسلامة أراضي السعودية.

وذكر آصف أن "القيادة السعودية أبدت تقديرها للدعم الباكستاني لسلامة أراضيها، وأعربت عن أملها بأن تنضم باكستان لتحالف "عاصفة الحزم" بالمساهمة بطائرات مقاتلة وسفن حربية وجنود".

وتلقى وزير الدفاع السعودي رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز اتصالًا هاتفيًا الأثنين من وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، إذ استعرضا العلاقات الثنائية الوثيقة، ومجالات التعاون في ضوء تحالف عملية "عاصفة الحزم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يتوجه إلى طهران وسط استبعاد وساطة تركية لحل الأزمة اليمنية أردوغان يتوجه إلى طهران وسط استبعاد وساطة تركية لحل الأزمة اليمنية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib