الجربا يواصل زيارته لواشنطن سعياً وراء الحصول على مضادات توقف الغارات الجويَّة
آخر تحديث GMT 15:24:20
المغرب اليوم -

اقترح حلاً تقنياً لتسليمهم سلاح لا يعمل إلا بطريقة "البصمة" كي لايستخدمه الا صاحبه

الجربا يواصل زيارته لواشنطن سعياً وراء الحصول على مضادات توقف الغارات الجويَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجربا يواصل زيارته لواشنطن سعياً وراء الحصول على مضادات توقف الغارات الجويَّة

مضادات توقف الغارات الجويَّة
واشنطن - سليم كرم

أكد رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" احمد الجربا من واشنطن، ان لدى المعارضة السورية بديلا سياسيا معتدلا وقابلاً للتنفيذ من جهة الرئيس بشار الاسد، ومن الجهات المتطرفة للتنظيمات الاسلامية. موقف الجربا تزامن مع بدء مقاتلي المعارضة السورية الانسحاب من الاحياء القديمة لمدينة حمص بموجب اتفاق مع الحكم السوري في اشراف الامم المتحدة، الى بلدة الدار الكبيرة في الريف الشمالي للمدينة. ويتيح الاتفاق خروج 1200 مقاتل على الاقل وعدد من المدنيين من الاحياء المحاصرة للمدينة التي كانت تعد "عاصمة الثورة" على الرئيس بشار الاسد، في مقابل ادخال مساعدات الى بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين اللتين يحاصرهما المعارضون في حلب والافراج عن مخطوفين لديهم.
ومن المقرر أن يلتقي الجربا اليوم الخميس وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد سلسلة لقاءات عقدها مع مسؤولين أميركيين اعتبارا من يوم الاثنين الماضي تاريخ وصوله الى العاصمة الاميركية, ومن بين الذين التقاهم وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية ويندي شيرمان، وزعماء في الكونغرس بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ روبرت مينيننديز وهو من ابرز مؤيدي تسليح المعارضة السورية ودعمها.
وقال رئيس الائتلاف السوري مساء الاربعاء في لقاء مع جمهور واسع عقد في معهد السلام الاميركي، وهو من أكبر مراكز الابحاث في واشنطن، ان النزاع في سوريا يمثل "أبرز كارثة انسانية في العصر الحديث"، وشدد على انها باتت أكبر بكثير من ان يعالجها السوريون بأنفسهم. وأوضح ان المعارضة السورية لا تريد من الولايات المتحدة ان تضحي بشبابها في النزاع السوري، وان ما يريده هو الحصول على الاسلحة التي يمكن ان "تحيد سلاح الجو" السوري بفاعلية، وذلك في اشارة الى الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف والتي لا تزال ادارة الرئيس باراك اوباما تعارض توفيرها للمعارضة خوفا من وقوعها في الايدي الخطأ. وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف قوي من قرار الاسد الذي وصفه بالطاغية الذي يريد اجراء انتخابات " على جثث السوريين"، في اشارة الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 حزيران/ يونيو المقبل.
وكشف أحد أعضاء الوفد السوري المعارض عن أن الهدف من هذه اللقاءات هو تحريك ملف المساعدات العسكرية للمعارضة السورية "من أجل وضع حد سريع لتقدم النظام في عدد من المناطق الاستراتيجية"، خصوصاً أن عدداً من هذه المناطق، كمدينة حمص، "يتسلمها النظام بعد نقص السلاح فيها وعدم قدرة المعارضة على مواجهة الآلة العسكرية السورية ولا سيما منها سلاح الطيران".
وأشار الى أن المسؤولين السعوديين الذين التقوهم سابقا قبل زيارة واشنطن، أعربوا عن اقتناعهم بوجهة النظر التي تقول بضرورة حصول تغيير نوعي في الميدان لمصلحة المعارضة من أجل دفع عملية التفاوض وحل الأزمة طبقاً لبيان جنيف 1، لذا نقل المصدر عن المسؤولين السعوديين "عدم معارضتهم منح المعارضة السورية المسلحة أسلحة نوعية مضادة للطائرات"، لكن هذا الأمر، بحسب عضو في وفد الائتلاف، لن يدخل حيز التنفيذ "ما دام الفيتو الاميركي قائماً على تزويد المعارضة العسكرية هذا النوع من السلاح".
وكشف ان الجربا يحمل الى المسؤولين الاميركيين اقتراحا تقنياً من أجل تطمين الادارة الاميركية الى عدم وقوع الاسلحة المضادة للطائرات في أيدي من تسميهم واشنطن "المجموعات المتشددة". ومع رفضه الافصاح عن مصدر هذا "الاقتراح التقني"، قال إنه يقوم على أساس تجهيز الاسلحة بتقنية "البصمة" بحيث لا يمكن أن يطلقها الا الاشخاص الذين يتسلمونها فقط.
كما كشف أن لقاءً مماثلاً للقاء جدة حصل في الدوحة هدفه "الحصول على دعم قطر في مسار استعادة الائتلاف للزمام عشية زيارة واشنطن ومحاولة ابعاد الخلافات الخليجية - الخليجية عن الملف السوري". وقال إن الأجواء في اللقاءين كانت ايجابية وإن قرار هذه الدول بتسليح المعارضة نوعياً بات محسوماً وان "الحديث مستمر مع زعماء بعض الدول بينها السعودية وقطر عن الكمية وليس عن مبدأ التسليح، الذي سيتم فور رفع الحظر الاميركي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجربا يواصل زيارته لواشنطن سعياً وراء الحصول على مضادات توقف الغارات الجويَّة الجربا يواصل زيارته لواشنطن سعياً وراء الحصول على مضادات توقف الغارات الجويَّة



GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 21:34 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب قد يعلن تشكيل مجلس السلام في غزة الأسبوع المقبل

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib