الرميد يهاجم كتلة الاستقلال ويصفهم بالتنكر لإرث أسلافها لانتقادهم القانون
آخر تحديث GMT 17:59:44
المغرب اليوم -

عقب انتشار جدلًا واسعًا حول قانون التكافل الاجتماعي

الرميد يهاجم كتلة "الاستقلال" ويصفهم بالتنكر لإرث أسلافها لانتقادهم القانون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يهاجم كتلة

وزير "العدل والحريات" مصطفى الرميد
الرباط ـ علي عبد اللطيف

انتقدت كتلة حزب "الاستقلال" المعارض في مجلس النواب، تطبيق القانون المتعلق بصندوق التكافل العائلي، ووجهت الكتلة البرلمانية النقد لوزير "العدل" المغربي مصطفى الرميد، مُعتبرةً أنّ الحكومة فشلت في تطبيق هذا القانون الذي يستفيد من مخصصاته المالية التي رصدت لها الحكومة غلافًا ماليًا بلغ 160 مليون درهم.

واعتبرت الكتلة البرلمانية المذكورة أنّ سبب الفشل يعود إلى تعقد المساطر الإدارية المطلوبة من النساء المعنيات في هذا الصندوق، كما انتقدت إقصاء الأمهات المطلقات من الاستفادة من مخصصات هذا الصندوق رغم تنصيص القانون على ذلك. مطالبةً بتبسيط المساطر القانونية في الاستفادة من هذا الصندوق.

على جانب آخر، هاجم وزير "العدل والحريات" مصطفى الرميد، الثلاثاء، في مجلس النواب، كتلة حزب "الاستقلال" في ذات المجلس، واعتبر أنّ الكتلة المذكورة انتقدت هذا القانون رغم أنّ الحكومة السابقة التي كان يقودها حزبها هي من وضعت القانون، وأصرت على إخراجه بهذه الطريقة، في حين أنّ الحكومة الحالية عملت على تطبيقه فقط.

وأشار إلى أنّ الكتلة البرلمانية تنكرت إلى إرث الأسلاف بانتقادها هذا القانون، وعاب على الكتلة البرلمانية لكونها كلما ظهرت سيئة من سيئات عمل الحكومة السابقة يتم تحميل مسؤوليتها للحكومة الحالية، واعتبر أنّ الأمر غير منطقي، مُضيفًا أنّ القانون الذي ينتقده البرلمانيون صادق عليه مجلس النواب نفسه.

ولمح إلى أنه لما كان برلمانيًا نبه إلى أنّ القانون المتعلق بصندوق التكافل العائلي الذي تقدمت به الحكومة السابقة إلى البرلمان يعاني من الكثير من الثغرات القانونية ستجعل تطبيقه قاصرًا، وهو ما تأكد لما شرعت الحكومة الحالية في تطبيقه، بحيث تبين تعقد المساطر وظهور اختلالات أخرى. مُبينًا أنّ الصيغة التي جاء بها القانون هي التي جعلت التطبيق ليس في مستوى تطلعات المغربيات المعنيات في هذا الصندوق.

وكشف وزير "العدل" المغربي أنّ وزارته أعادت النظر في هذا القانون وستقدمه إلى البرلمان قريبًا، وتهدف هذه المراجعة - حسب الوزير - إلى معالجة كل الاختلالات الواردة فيه ليستفيد أكبر عدد ممكن من النساء الأرامل والمطلقات، وليكون عند طموح المغربيات المستفيدات من مخصصات هذا الصندوق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يهاجم كتلة الاستقلال ويصفهم بالتنكر لإرث أسلافها لانتقادهم القانون الرميد يهاجم كتلة الاستقلال ويصفهم بالتنكر لإرث أسلافها لانتقادهم القانون



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib