القاضي فتحي يؤكد أن أكبر تحدٍّ للأمم المتحدة هو أزمة المهاجرين واللاجئين السوريِّين
آخر تحديث GMT 01:08:07
المغرب اليوم -
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

جوان رولينغ تعلن أن ضحايا الموت هم فقط في رحلة بحث عن حياة إنسانيَّة كريمة

القاضي فتحي يؤكد أن أكبر تحدٍّ للأمم المتحدة هو أزمة المهاجرين واللاجئين السوريِّين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القاضي فتحي يؤكد أن أكبر تحدٍّ للأمم المتحدة هو أزمة المهاجرين واللاجئين السوريِّين

الكاتبة البريطانية جوان رولينغ موراي
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد القاضي عادل فتحي أن أكبر تحدٍّ في الوقت الراهن بالنسبة إلى الأمم المتحدة هي أزمة المهاجرين واللاجئين بصفة عامة، وأزمة اللاجئين والمهاجرين السوريين بصفة خاصة، فيما جاء حديث القاضي فتحي ، تضامنًا مع الكاتبة البريطانية جوان رولينغ موراي، التي سبق لها أن مرت بظروف نفسية عصيبة وصعبة، معربة عن تضامنها المطلق مع الفئة المذكورة أعلاه، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ذاكرة أنه إذا لم يستطع الإنسان أن يتخيل نفسه في إحدى قوارب الموت فهو ليس بخير، وأن ضحايا الموت هم فقط في رحلة بحث عن حياة كريمة. 

وخلق هذا التضامن ضجة إعلامية في لندن وخارجها؛ نظرًا إلى مكانة الكاتبة البريطانية التي سبق أن عملت في منظمة العفو الدولية في لندن، التي تعنى بسلسلة من القضايا من ضمنها محاربة التعذيب، ومحاربة الإرهاب لتحقيق العدالة، وإطلاق سراح سجناء الرأي، وحماية حقوق المهاجرين واللاجئين طبعًا. 

وخلق هذا النوع من التضامن ضجة كما سبق القول؛ للضغط على الحكومة البريطانية لتعديل سياستها وإستراتيجيتها ومخططاتها في هذا الإطار، خاصة أنه تم بعد أيام قليلة من الاحتفاء باليوم العالمي للتضامن الإنساني، الذي يصادف 20 كانون الأول/ ديسمبر من كل سنة، كما أوضح القاضي عادل فتحي. 

واغتنم القاضي عادل فتحي الفرصة لإبداء تضامنه أيضا إلى جانب الكاتبة البريطانية السالفة الذكر، التي خصصت بعض عوائد مؤلفاتها إلى الفئة المذكورة أعلاه؛ للتخفيف من معاناتهم وآلامهم. 

ودعا القاضي عادل فتحي كتَّاب المغرب ليحذوا الحذو نفسه، خاصة وأن المغرب يزخر بكتاب وباحثين رائدين. 

وشدد القاضي عادل فتحي في الأخير على أن قيادات وزارة العدل والحريات التي ستطير إلى لندن مستقبلًا؛ قصد معالجة قضايا التعذيب المتهم بها بلدنا من قبل منظمة العفو الدولية "امنستي"، ستكون في مهمة صعبة، على اعتبار أن قضايا التعذيب المحالة على المحاكم المغربية خلال السنة الماضية لا تشكل في العمق تعذيبًا، بل عنفًا مبالغًا فيه حسب القوانين المعمول بها في هذا النطاق، وأن تكييفها من قِبل الجهات المختصة تعذيبًا يجانب الصواب؛ لغرض في نفس يعقوب؛ نظرا لكون التعذيب كجريمة لها أركان عامة وخاصة جدّ دقيقة". 

وأوضح القاضي أنه ما زالت قضايا التعذيب غالبها يدخل فقط في النطاق الأسود للجريمة، الأمر الذي لا يتماشى مع مقتضيات دستور 2011، التي تدعو القضاة إلى التطبيق العادل للقانون. الشيء الذي لن يتأتى إلا بتحلي القضاة بالقيم القضائية، التي اختزلها الملك في إحدى خطبه بالضمير المهني المسؤول. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاضي فتحي يؤكد أن أكبر تحدٍّ للأمم المتحدة هو أزمة المهاجرين واللاجئين السوريِّين القاضي فتحي يؤكد أن أكبر تحدٍّ للأمم المتحدة هو أزمة المهاجرين واللاجئين السوريِّين



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib