باحثون يتوصلون إلى صورة مخبأة في لوحة للفنان رامبرانت
آخر تحديث GMT 00:24:48
المغرب اليوم -

تجسّد رجلًا يرتدي الزي العسكري وتتميز بالطلاء الزيتي

باحثون يتوصلون إلى صورة مخبأة في لوحة للفنان رامبرانت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يتوصلون إلى صورة مخبأة في لوحة للفنان رامبرانت

لوحة للهولندي رامبرانت
واشنطن - رولا عيسى

عثر باحثون متخصصون في تاريخ الفن على لوحة من روائع أعمال الفنان الهولندي الشهير رامبرانت، تُصور رجلًا في الزي العسكري وسط توقعات بأن تكون هناك صورة أخرى مخفية تحت اللوحة الأصلية.

ويعتقد الباحثون أنّ اللوحة رسمت بين عامي 1630 و1631، وتتميز بطبقات من الطلاء الزيتي التي لا مثيل لها، ويعتقد الخبراء أن الصورة المخفية تحت اللوحة الأصلية ربما تكون للفنان ذاته في القرن الـ 17 عندما كان في فترة شبابه.

ويأمل مؤرخو الفن في أن تكون هناك لوحة أخرى تحت اللوحة الشهيرة، إذ تمكنوا عبر تقنيات التصوير المتقدمة من الوصول إلى الطبقات السفلية من اللوحة ورسم الصورة التحتية على لوحات خشبية حتى يتمكنوا من رؤيتها للمرة الأولى منذ 385 عامًا.

ويبدو أن الفنان الهولندي قلب اللوحة رأسا على عقب قبل البدء في رسم لوحته الأصلية الشهيرة الموجودة حاليا في متحف J Paul Getty في لوس أنغلوس، وكشف العلماء قيام الفنان رامبرانت بمراجعة لوحته الأصلية من خلال إعادة طلاء العينين لخفضها قليلا.

وأوضحت الدكتورة Karen Trentelman الباحثة في معهد Getty Conservation Institute، "استطعنا رسم اللوحة التحتية من خلال الاستفادة من التطورات التكنولوجية الأخيرة، وعادة ما يجد الباحثون عدد من الأدوات المحدودة متاحة لهم للدراسة، إلا أن دراسة هذه اللوحة الأصلية والرسم التحتي على مدار سنوات جعلنا نتمكن من استخدام التقنيات الجديدة، واستطعنا من خلال المسح الضوئي الكشف عن الأصباغ المستخدمة في التكوين الأولى للوحة وهو ما منحنا صورة أكثر تفصيلا للوحة التحتية".

يُذكر أنّ الفنان الهولندى رامبرانت فان راين الذي توفي في أمستردام في عام 1669 عن عمر يناهز 63 عاما، يعد واحدا من أهم الفنانين الهولنديين ومساهما بارزا فيما يسمى بـ "العصر الذهبي الهولندي"، وعرف الفنان خلال الأيام الأولى من حياته بإعادة استخدام الألواح الخشبية وألواح النحاس.

وتعتبر لوحته التي تجسد رجلا كبيرًا في السن يرتدي الزي العسكري واحدة من أروع أعماله حيث يرتدي الرجل قبعة بها ريشة فضلا عن درع على صدره، ويعتقد أن اللوحة ترمز إلى الهولندي الوطني خلال النضال من أجل الاستقلال عن إسبانيا، واستخدام رامبرانت دهانات دقيقة تتناسب مع قوام الملابس التي يرتديها الرجل.

وجرت محاولات عدة لفحص اللوحة في عام 1968 بواسطة الأشعة السينية للكشف عن ملامح اللوحة التحتية ورغم تكرار هذه المحاولات إلا أن الرسم التحتي بقي غير واضح، وفي أحدث فحص للوحة والمنشور في دورية Applied Physics A جمع الباحثون بين اثنين من التقنيات الأولى هي تقنية تنشيط "النيوترون" للتصوير الإشعاعي والثانية تتمثل في تقنية المسح الفلوري بواسطة "ماكرو إكس راي" للحصول على نظرة أكثر وضوحا.

وأمضى الباحثون أكثر من 30 ساعة لإجراء عملية المسح للوحة، وكشفت الدراسة الأولى للوحة عن شكل الرجل الذي يرتدي ما يشبه العباءة، كما قدمت الكثير من التفاصيل عن التركيب الكيميائي للأصباغ المستخدمة في لوحة رامبرانت، وأوضح الباحثون أن وجهة الرجل في الصورة الخفية التحتية كان غنيا بالزئبق، ما يشير إلى وجود أصباغ قرمزية كواحدة من المكونات الأساسية لطلاء الجسد.

كما ظهر النحاس الذي يرتبط بالأصباغ الزرقاء أو الخضراء على عباءة الرجل في اللوحة، وهو ما سمح للباحثين بإعادة إنشاء الألوان بشكل رقمي من الصورة المخفية، ويأمل الباحثون حاليا من خلال دراسة اللوحة الخفية في التعرف على مدى تطور عمل الفنان رامبرانت.

واهتم رامبرانت في السنوات الأولى من عمله بشكل مكثف بالفراسة والتعبير، إذ يعتبر وجهه الخاص نقطة الانطلاق للرؤوس الحية في لوحاته، وذكرت آن ووليت أمينة اللوحات في متحف غيتي، "هناك احتمال قوي بأن تكون الصورة الكامنة وراء لوحة الرجل العجوز في الزي العسكري هى صورة استخدم فيها رامبرانت ملامحه الخاصة".

باحثون يتوصلون إلى صورة مخبأة في لوحة للفنان رامبرانت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يتوصلون إلى صورة مخبأة في لوحة للفنان رامبرانت باحثون يتوصلون إلى صورة مخبأة في لوحة للفنان رامبرانت



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة
المغرب اليوم - ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نواب أمريكيون يطالبون "تويتر" بحجب حسابات على صلة بـ "حماس"
المغرب اليوم - نواب أمريكيون يطالبون

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 22:07 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أنسو فاتي يقترب من الإنضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني

GMT 23:42 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خطوة واحدة تفصل رونالدو عن الهدف 700 في مسيرته

GMT 23:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يغلق الباب أمام عودة نيمار دا سيلفا إلى صفوفه

GMT 19:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فابيينو يُشيد بعلاقة الصداقة بين محمد صلاح وساديو ماني
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib