خبراء يدقّقون في عالميّة اللغة وخلودها وعلاقتها بالهوية
آخر تحديث GMT 18:30:58
المغرب اليوم -

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية

خبراء يدقّقون في عالميّة اللغة وخلودها وعلاقتها بالهوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يدقّقون في عالميّة اللغة وخلودها وعلاقتها بالهوية

مبادرة "القراءة للجميع"
الرباط – وسيم الجندي

نظمت مبادرة "القراءة للجميع" في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، بشراكة مع فرع طنجة من الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، بنادي ابن بطوطة الثقافي في "عاضمة البوغاز"، لقاء ثقافيا تناول موضوعيْ "اللغة العربية من العالمية إلى الخلود" و"اللغة والهوية".

وفي هذا الصدد، استحضر عبد اللطيف الوهابي الباحث في علم اللسانيات والثقافة الشعبية، في مداخلته، اللحظات التاريخية التي وصلت فيها اللغة العربية إلى العالمية، موضحا أن الفترة الأولى كانت منذ 40 قرنا، عندما هاجرت أقوام عربية كالأكّاديين والأشوريين والبابليين والفينيقيين، من موطنها الأول، لظروف مختلفة على رأسها قساوة المناخ، لتنتقل إلى مواطن أخرى، وتنقل معها لغتها بالتالي.

أما الفترة الثانية، يضيف المتحدث، فهي مرحلة الفتوحات الإسلامية في العهد الأموي، والتي وصلت أصقاعا بعيدة واسعة من حيث المساحة وكثرة السكان، خولت لها الاتصال المباشر مع جميع اللغات التي كانت قبلها، باسطةً هيمنتها عليها لعدة أسباب؛ على رأسها العامل الديني، حيث كان همّ الشعوب التي دخلت في الإسلام تعلّم اللغة لإقامة شعائر الدين وتلاوة كتاب الله.

وأضاف الوهابي أن العامل الثاني لهذه الهيمنة كان حضاريا بامتياز، حيث إن اللغة العربية جاءت تحمل معها فكرا جديدا غيّر وجه الكرة الأرضية آنذاك، لأن العرب في تعاملهم مع باقي الشعوب أعطوا الدليل على عظمة الأمة بسلوكهم الحضاري بعد أن غيّر الإسلام جاهليتهم إلى حضارة وإنسانية.

وواصل المتحدث سرده لمراحل انتشار اللغة العربية معتبرا أن العهد العباسي كان ثالث هذه المراحل، بسبب النهضة العلمية الرهيبة التي حدثت آنذاك بعد أن بلغ الإنتاج العلمي أوجه، فكان لزاما على كل شخص يريد الدخول في خانة العلماء تعلم اللغة العربية، لأن العلوم كانت عربية أو تم تعريبها، بحسب الوهابي دائما.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يدقّقون في عالميّة اللغة وخلودها وعلاقتها بالهوية خبراء يدقّقون في عالميّة اللغة وخلودها وعلاقتها بالهوية



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين

إطلالات استوائية لفنانات العالم على السجادة الحمراء

روما ـ ريتا مهنا

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 04:14 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

5 أسباب تُحتّم عليكم زيارة النرويج من بينها الدببة القطبية
المغرب اليوم - 5 أسباب تُحتّم عليكم زيارة النرويج من بينها الدببة القطبية

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 02:53 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين
المغرب اليوم - الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 21:09 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على تعليق محمد صلاح بعد فوزه بجائزة رجل العام

GMT 14:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

بيب سيغورا يبكي أثناء توقيع فرانك دي يونغ لنادي برشلونة

GMT 23:08 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو يسجل أسوأ بداية هجومية منذ أعوام

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة إيكاردي تستفز جماهير الإنتر
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib