كتابٌ جماعيٌ يكشفُ إسهاماتِ المغاربةِ في الرياضياتِ والفلكِ والطبِ
آخر تحديث GMT 10:58:08
المغرب اليوم -
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

كتابٌ جماعيٌ يكشفُ إسهاماتِ المغاربةِ في الرياضياتِ والفلكِ والطبِ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتابٌ جماعيٌ يكشفُ إسهاماتِ المغاربةِ في الرياضياتِ والفلكِ والطبِ

صورة تعبيريه
الرباط - كمال العلمي

إسهاماتٌ مغربية في صنوف متعددة من العلوم والمعارف يحققها ويدرسها كتاب جماعي جديد، صادر عن دار بصمة لصناعة الكتاب، نسقه الباحثان إبراهيم الهرام والخياطي الريفاعي وراجعه الباحث الحسن طالبي.ويضم مؤلف “نصوص مغربية محققة في تاريخ العلوم” دراساتِ وتحقيقات نصوصٍ تعود إلى القرون الثالث عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر للميلاد.ومن الرياضيات إلى الفلك فالأغذية والنباتات والطب، شارك في الكتاب باحثون ومحققون، هم: إبراهيم بحيات، لبنى العماري، نوال لشهب، ياسين زواكي، الخياطي الريفاعي، محمد أجردي، إبراهيم الهرام، وشاح محمد.

ويجد القارئ في المؤلف اهتماما بأرجوزة في الجَبر والمقابلة، ومنظومة في الكُسور، واهتماما بطرائق التعليم والتأليف الرياضي بالمغرب خلال القرن الخامس عشر الميلادي. ومن بين المحقق من النصوص رسالة في العمل بالأسطرلاب، وأخرى حول آلة الربع المجيب الفلكية. كما تضمن الكتاب رسالة محققة مدروسة في منافع “الأتاي” (الشاي) وبيان طبخه وطريقِ استعماله وسبب ظهوره، وأخرى تضم منظومة تذم القهوة وتحرمها وتوبخ شاربيها.

ويفصح هذا العمل الجماعي عن مشروع من المرتقب أن يستمر لـ”الكشف عن قيمة العلوم التي أنتجت في الغرب الإسلامي، ومعرفة مسارات امتدادها، وتاريخها في مختلف بلاد العالم”.أما المقصد المباشر للمؤلف فهو “إغناء المكتبة المغربية خاصة والعربية عامة بالنصوص العلمية وتقريبها للباحثين من أجل توظيفها في دراسة تراثهم العلمي وتحديد قيمته التاريخية ضمن التراث العلمي العالمي”.

وذكر الكتاب الجماعي في مقدمته بأن التراث العلمي العربي الإسلامي قد شكل “مادة غنية للدراسات التي تُعنى بتتبع نمو التقاليد العلمية وتكونها”، مضيفا أن الدراسات الغربية كان لها “قصب السبق في تحقيق النصوص العلمية العربية التي تنتمي إلى المرحلة الكلاسيكية من تاريخ الحضارة الإسلامية”.ونبه العمل إلى أن “الكثير من الدراسات الاستشراقية للتراث العلمي العربي، التي أنجزت في وقت مبكر، لم تكن منصفة لأسباب كثيرة؛ من بينها التسرع في الحكم على أصالة الإنتاج العلمي لعلماء الحضارة الإسلامية بالاعتماد على نصوص علمية قليلة أو غير تامة، مما جعل معظم أحكام المستشرقين أحكاما متسرعة، بالإضافة إلى الطابع الإيديولوجي الهادف إلى الانتقاص من مساهمة الحضارة العربية الإسلامية في التاريخ العام لتطور العلوم”.

هنا، تبرز، وفق المصدر نفسه، مسؤولية الباحث في الزمن الراهن؛ فهو “مطالب أكثر من أي وقت مضى بمضاعفة المجهودات من أجل التعامل مع النصوص المنشورة نظرا ونقدا وتعليقا، بُغية تحليل محتوياتها واستخراج مكنوناتها ووضعها في إطارها المناسب من تاريخ العلوم العام”، خاصة مع ما توفر اليوم من “قاعدة معطيات مهمة، قوامها النصوص العلمية النقدية” التي بات بإمكان الباحث معها “إعادة دراسة تاريخ الأفكار والنظريات العلمية وتقييمها تقييما موضوعيا”.

وينطلق الكتاب من واقع الغنى الكمي والكيفي للتراث العلمي العربي الذي أُنتج في الحضارة الإسلامية خلال العصرين الوسيط والحديث “استنادا إلى الإحصاءات المتضمنة في الفهارس والدراسات العلمية”، فضلا عن امتداده الزمني والمكاني؛ “فمن حيث الزمان صُنفت النصوص العلمية الأولى منذ أواخر القرن الـ2هـ/ الـ8م إلى حدود الـ8هـ/ الـ14م، ومن حيث المكان انتشرت النصوص العلمية والتراجم من دمشق وبغداد إلى أقصى المراكز العلمية بمرو وخراسان والري والقاهرة والقيروان وفاس وقرطبة وغيرها من المراكز العلمية الإسلامية”.

هنا، أبرز الكتاب ضرورة “استكمال تحقيق ما يمكن تحقيقه من نصوص علمية، مع إعطاء أولوية للنصوص العلمية التي أنتجها علماء الغرب الإسلامي أو النصوص التي كانت تعتبر مدخلا أساسيا لتدريس العلوم وتلقينها للطلاب بالمغرب”؛ وهو ما يفسر اهتمام المنشور الجديد برسائل محققة “تغطي المجالات الأساسية التي كانت تدرس بالمغرب، كالفلك بفروعه (التوقيت، عمل الأسطرلاب)، والرياضيات بفروعها (الحساب والهندسة)، والأغذية والأدوية المفردة”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

المغربي جمال بوطيّب يقتفي "الكتابة والتأليف" في النص العربي

وكالة الصحافة الفرنسية تتقدم بشكوى ضد شركة "غوغل" وتتهمها بعدم احترام حقوق التأليف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتابٌ جماعيٌ يكشفُ إسهاماتِ المغاربةِ في الرياضياتِ والفلكِ والطبِ كتابٌ جماعيٌ يكشفُ إسهاماتِ المغاربةِ في الرياضياتِ والفلكِ والطبِ



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib