المكتبة البشرية في مصر تقدّم تجربة مختلفة هدفها عرض التجارب الفردية
آخر تحديث GMT 11:16:10
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية
أخر الأخبار

يقوم بدوره الكتاب إنسان يروي قصته في تحدي النظرة السلبية للمجتمع لإلهام "القرّاء"

"المكتبة البشرية" في مصر تقدّم تجربة مختلفة هدفها عرض التجارب الفردية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المكتبات
القاهرة - المغرب اليوم

بين مجموعة صغيرة من الناس جلست إيمان مراد، وهي بطلة كاراتيه مصرية من ذوي الاحتياجات الخاصة، على كرسيها المتحرك تقص حكايتها الشخصية على الحاضرين، ضمن مبادرة "المكتبة البشرية"، حيث حكت عن الألم الذي عانته وعن الدعم القوي الذي تلقته من أخوتها ووالدتها، كما تحدّثت أيضا عن التحدي الذي انبرت له لتصنع نجاحها الرياضي، فيتلاشى الكرسي المتحرك أمام الحاضرين وينغمسون في قصتها أكثر ويرونها بنظرة أخرى تنم عن الإعجاب بشخصيتها ومنجزاتها.

إيمان لم تكن الوحيدة التي تقص حكايتها، بل هناك آخرون يجلسون إلى طاولات ليرووا قصصهم الملهمة، فمبادرة "المكتبة البشرية"، أو "الإنسانية" كما يحب مؤسسوها أن يسموها، هي دعوة للتعارف والتعاطف واحترام الآخر، مع الإشارة إلى أن "الكتب" في هذه المكتبة هي البشر المشاركون فيها.

أُسست المكتبة في مصر في مايو (أيار) ٢٠١٦، وهي جز من مبادرة عالمية تحمل الاسم نفسه أُطلقت في الدنمارك عام ٢٠٠٠ على يد روني أبيرغيل، وصار لها فروع في ٧٠ دولة، ونقلتها إلى مصر أسماء إسماعيل، وهي مهندسة كمبيوتر تهوى الكتابة عن المشاعر الإنسانية، وانضمت إليها شابتان صديقتان أعجبتهما الفكرة من حيث كونها تساهم في تكوين مجتمع صحي يتقبّل فيه كل فرد الآخر.

تستقبل المكتبة أشخاصًا من كل الاتجاهات ليقوموا بأدوار الكتب، فكل من يعاني من نظرة المجتمع السلبية إليه أو لديه حكاية ملهمة يمكن أن تساهم في تغيير أفكار الناس بشكل إيجابي، يمكنه أن يكون هو الكتاب، فيجلس الشخص إلى طاولة وأمامه "القرّاء"، يحكي قصته وهم يستمعون ويسألون ويستفسرون، كل قارئ يقلّب في صفحات هذا الكتاب كيفما يشاء، فتنتهي التجربة وقد قرأ كل قارئ الكتاب بشكل ذاتيّ.

نظمت المكتبة حتى الآن أربع جلسات وتستعد لتنظيم خامسة، وفي كل جلسة يستضيف المنظمون مجموعة من "الكتب" لعرض تجارب مختلفة، مثل فتاة غير متزوجة تبنّت طفلة، ولاجئة سورية تروي معاناتها، ومتعافٍ من الإدمان وامرأة مطلقة وغيرهم.

تقول أسماء إسماعيل - 33 عاما "نحاول اختيار أشخاص ذوي تجارب مختلفة ليكونوا كتبًا ويعرضوا قصصهم للقراء ويغيروا المفاهيم السائدة"، وتضيف أن هناك صفات يطلقها الناس على بعض الأشخاص بمجرد أن يروهم للوهلة الأولى، مثل مدمن، معاق، لاجئ، عانس وغيرها من الصفات التي قد تكون خاطئة لأنها تعتمد على الحكم من خلال المظهر وليس الجوهر، وتتابع "المكتبة متنوعة كالمجتمع، ولا يمكن أن نخصصها مثلا للنساء فقط آو اللاجئين فقط، فكل شخص هنا له الحق أن يحكي قصته ويساهم في التغيير".

تُنظم جلسات المكتبة في عدة أماكن في القاهرة، وبدأ فريق العمل إقامة جلسات جديدة في الجامعات، على أن يتوسع النشاط لاحقًا ليتخطى القاهرة إلى المحافظات المصرية، والمكتبة لا تعنى فقط بتنوير القارئ بل تشجع أيضا الكتاب - الشخص نفسه - على أن يكتسب الجرأة ليعبر عن نفسه.

تقول أميرة رزق العضو في الفريق والعاملة في مجال التسويق، إنها انضمت إلى المكتبة البشرية لأنها تحب مساعدة الناس، وتضيف: "أعجبتني الفكرة لأنها تبعدنا عن الحكم على الناس، فليس من حق أي إنسان أن يحكم على آخر، كل فرد له معاييره وأسلوبه، وكل شخص له قيمه المختلفة"، وتلفت إلى أنه "عندما يستمع شخص إلى قصة شخص تعافى من الإدمان على سبيل المثال، سيرى أنه ليس مجرما بل ضحية، وهكذا يمكن أن تتغير نظرته الأولى إليه لتصبح نظرة شاملة تجعله يتقبله، وهذا ينطبق على سائر القصص".

وتقول عضو الفريق سناء عباس التي تعمل مبرمجة كومبيوتر، إن رواد المكتبة في ازدياد، وتؤمن بأن المكتبة قادرة على تغيير تفكير الناس نحو الأفضل "هذه المكتبة مهمة واعتقد أن مجتمعنا يحتاج فعلًا إلى هذه المبادرة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكتبة البشرية في مصر تقدّم تجربة مختلفة هدفها عرض التجارب الفردية المكتبة البشرية في مصر تقدّم تجربة مختلفة هدفها عرض التجارب الفردية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib