مهرجان في بريطانيا يرفع شعار التعريف بهوية سورية الثقافية
آخر تحديث GMT 09:32:31
المغرب اليوم -
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

في محاولة لتغيير صور الحرب وإظهار الوجه الحقيقي للشعب

مهرجان في بريطانيا يرفع شعار التعريف بهوية سورية الثقافية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهرجان في بريطانيا يرفع شعار التعريف بهوية سورية الثقافية

مهرجان للتّعريف بهوية سورية الحقيقية
لندن ـ سليم كرم

كعادتها تشوّه الحروب حيثما اندلعت صورة الأرض والشّعب، وتُصبح أخبار العنف والدّمار والموت وحدها تعريفا ملازما لحالة فُرضت عليهما. وهذا ما حدث مع سورية منذ العام 2011، حين اندلعت الحرب، وبات غالبية مواطنيها، يبحثون عن برّ أمان في البلدان المستقرّة.

وكما الكثير من الدّول الأوروبية كان لبريطانيا أيضًا أن تستقبل أعدادا من اللاجئين السوريين في مدنها، ومن بينها مانشستر، حيث تضمّ وحدها جالية سورية كبيرة. وفيها استطاعت تأسيس جمعية تُعرّف السّوريين بعضهم ببعض للتواصل ومساعدة القادمين الجدد، ولمحاولة تغيير صور الحرب وإظهار الوجه الحقيقي لسورية وشعبها. نلقي الضوء على نشاطات هذه الجالية، وكيف استطاعت أن تقدّم نفسها ووطنها الأم إلى العالم الخارجي.

يقول هيثم الحموي مدير جمعية "فكر وبناء" السورية، "أسّسنا في مانشستر (جمعية فكر وبناء) في العام 2013 والاسم المتعارف عليه بين السّوريين هو (مركز الجالية السورية)، وغايتها كانت التعريف بسورية وبما يحدث فيها. من ثمّ أُضيف إليها العمل من أجل الجالية السورية وبناء الروابط فيما بين أفرادها وبين المجتمع البريطاني المضيف، وتعزيز الاندماج الإيجابي لتصبح هذه الجالية عنصرًا فعالًا في المجتمع".

اقرا ايضًا:

معرض مرسم طباشير للفن التشكيلي يقدم نماذج مميزة من السعوديات

تعتبر الثقافة والفنون من أهم المكونات في أي هوية قومية، لذا فإنّ الجاليات السورية في الخارج تواصل محافظتها على كلّ هذه الروابط الحيوية للوطن المأزوم من خلال تبني الكثير من الأنشطة والفعاليات الثقافية. ومن هنا جاءت فكرة تنظيم مهرجان للتّعريف بهوية سورية الحقيقية وصورتها الجميلة المشرقة. وللسنة الثالثة على التوالي تنظّم جمعية فكر وبناء، مهرجانا احتفاليا، يجمع بين السوريين بمختلف مشاربهم من فنانين وكّتاب ومؤلفين ومخرجين وممثلين من مختلف أنحاء العالم لمشاركة أهل المدينة بهذا التنوع الثقافي الثّري لديهم.

يتابع الحموي حديثه معرّفا عن المهرجان وأهدافه، فيقول: "نظّمنا المهرجان الأوّل في عام 2017، وهذه هي السنة الثالثة له، ويستمرّ من 2 إلى 8 نوفمبر (تشرين الثاني). نُظّمت خلاله 20 فعالية متنوعة بين المعرض، ومعرض الكاريكاتير والأفلام والمسرح والعروض الموسيقية وبعض الفعاليات المتعلقة بالفن السّوري وبعض الأنشطة والورشات الفنية التعليمية". مشيرًا إلى أنّ هدفه "هو توضيح دور الثّقافة والفنون السورية في المشهد الثقافي والحضاري العالمي، وكيف تكون الفنون رابطا بين المجتمعات بشكل عام، كما يهدف إلى تغيير الصورة النّمطية التي رُسمت عن سورية خلال السنوات الأخيرة، صورة العنف والدمار والبؤس والشقاء، عبر تقديم وجه آخر لسورية الزاخرة بالحضارة الإنسانية والغنية بتراثها وثقافتها".

وحول التفاعل مع المهرجان، يقول الحموي: "كان ممتازا، فأعداد الجمهور تزداد عاما بعد عام. أمّا الحضور، فكان بأكثريته من الأجانب وليس من السوريين والعرب على الرّغم من أنّ وجودهم أمر طبيعي، ولكنّ أكثر من نحو 75 في المائة منهم كان من البريطانيين ومن جنسيات مختلفة".

وحسب الحموي، كان هناك شعور بالارتياح الكبير لدى السّوريين، لمواصلة هذا الارتباط مع هذه المدينة البريطانية الجميلة، والاستفادة البنّاءة من نجاحات المهرجانات المماثلة السابقة، خصوصًا مهرجان العام الحالي، الذي شمل معرضا للأعمال الفنية، والحفلات الموسيقية، وتقديم الأمسيات الأدبية، والعروض السينمائية، وورش العمل الفنية التفاعلية، والمناقشات، واستعراض الكتب والمؤلفات، فضلا عن عدد من الحرف اليدوية، ووصفات الطّعام التقليدية، والكثير من الفعاليات للناس من كافة الشرائح العمرية والمجتمعية.

واستضاف المهرجان العام الحالي، فرقة لندن السورية وهي تُعتبر من أفضل الفرق السورية في المملكة المتحدة، وقد استطاعت أن تبهر الحضور، لأدائها المميّز وتقديمها مقطوعات موسيقية متنوعة بين الفولكلوري والكلاسيكي مع حالة عاطفية زاخمة ذات عمق قوي. وتضمّ فرقة لندن السورية مجموعة من أفضل الموسيقيين من كونسرفاتوار دمشق، من الذين يعيشون حاليا في المملكة المتحدة. ولقد كان العرض رائعا للغاية، إلى حد أنّ الفعالية كانت محجوزة بالكامل، وقد استمتع الحضور بليلة لا تنساها الذاكرة من الموسيقى الرائعة والمشاعر الجميلة.

ويتابع الحموي، أنّ للمركز نشاطات كثيرة، يعتبر هذا المهرجان أكبرها، بيد أنّ هناك أيضا فعالية أخرى هي "اليوم السّوري"، بدأنا بتنظيمه منذ العام 2011، ويصادف في أيام الصيف، ويحضره أكثر من 1600 شخص عادة، معظمهم سوريون ومن جنسيات أخرى أيضا، وهو مخصّص للعائلات، وتكثر فيه النشاطات والألعاب المتنوعة، وبيع المأكولات. وأيضا في كل عام خلال فترة عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، هناك اجتماعات للتعارف بين الناس، ونشاطات دورية للمؤسسة، ففي كل شهر تُعقد حلقة نقاشية تدور حول مواضيع مختلفة تتعلّق بسورية أو بالجالية السورية في بريطانيا. كما هناك عرض فيلم شهري، ترافقه حلقة نقاشية، على أن يكون اختياره مناسبا ولغاية إلقاء الضوء على رسالة معيّنة

قد يهمك ايضًا:

متجر خيري في بريطانيا يبيع مزهرية بجنيه إسترليني قيمتها الحقيقة 97 ألف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان في بريطانيا يرفع شعار التعريف بهوية سورية الثقافية مهرجان في بريطانيا يرفع شعار التعريف بهوية سورية الثقافية



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib